بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 7 مايو 2016

مقال أرد فيه على اليهود أدعياء الأمازيغية الحمير

مقال أرد فيه على اليهود أدعياء الأمازيغية الحمير
مركزتيفاوت الإعلاميب

تعميما للفائدة ندرج المقال ونشكر صاحبه الدي لا يملك من العلم إلا السفه البغيض لكل ماهو امازيغي ونترك حريةالرد للعقلاء من دوي الإختصاص


انتبهوا يا مسلمين ، أرجو أن لا تنجروا مع من يقول أنه أمازيغي وأن المغرب العربي أمازيغي وتردون عليهم بإنفعال، فهم أحقر من أن تردوا عليهم (وأنا أعلم علم اليقين وبحكم تجاربي مع أن الناس أنهم مجهولي النسب والأصل أو سفيهين، وبعضهم يهودي الأصل والديانة) وأنا لا أعني في هذا المقال الأمازيغ الحقيقيين الشرفاء الذي ينتسب لهم طارق بن زياد ويوسف بن تاشفين.

فاليهود وبكل وسائلهم يحاولون تفتيت الأمة العربية الإسلامية، تحت مسميات كثيرة:
مصر فراعنة، وسكانها الأصليين مسيحيين، والعرب ضيوف عليها، كما قال القساوسة الأقباط.
المغرب العربي كله أمازيغي كما يشيع اليهود وعبيدهم.
العراق أشوريين، شمال العراق أكراد، فلسطين يهودية، وإلى أخر هذا الخرافات اليهودية.

أخوتي الأمازيغ كلهم بقبائلهم ومدعيهم لا يتجاوزون، إن بالغت كثيرا، عن 50 مليون (وهم أقل من ذلك بكثير).

ولو قلنا أن نصفهم مات بالطاعون والجدري والحصبة ولدغتهم الثعابين.

فهل كان المغرب العربي صحراء قاحلة لا يسكن فيها إلى الثعابين والعقارب والجرابيع وقليل من الأمازيغ، لأن قبل 1400 سنة أكيد لم يكن عددهم 50 مليون. أكيد كانوا 5000 شخص يسكنون بهذه الأراضي الشاسعة وأصبحوا الآن 50 مليون.

انتبهوا يا مسلمين لا تنجروا وراء سفاهة اليهود ومن يعينهم من سفهائنا، نصيحة أتركهم ينعقوا نعيق الحمير، ولا تردوا عليهم.

فسفاهتهم مثل سفاهة اليهود في شعاراتهم المزعومة (حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل) وكل يهود العالم لا يتجاوز عددهم 35 مليون.
فسفاهة اليهود كسفاهة الأمازيغ المنتسبين للأمازيغية، وكسفاهت المسيحيين في مصر، وكسفاهة المدعين أنهم من الفراعنة وهم لا يعرف جدهم الخامس.
بالله عليكم، المسلمين المصريين والذي يبلغ عددهم 85 مليون ضيوف عند 7 مليون كما يقول الأقباط.


والعرب الذي يبلغ عددهم 100 مليون في المغرب العربي ضيوف عند الأمازيغ الذي يبلغ عددهم من المشرق إلى المغرب 20 مليون.

يا سفهاء أعانكم الله على سفهكم.

الحمد لله في البلاد العربية الأخرى لم ينجح اليهود من إقناعهم، ولا حتى إقناع سفهائهم، لأن العرب في هذه البلاد يعرفون أصولهم ويعرفون قبائلهم.
وأقسم بالله أنا أعرف أن العرب والأمازيغ الحقيقيين في المغرب العربي يعرفون أصولهم ويعرفون أن هؤلاء السفهاء أدعياء، ولكن مشكلتهم أنهم مجاملين لهؤلاء الأدعياء.

حمد الخميس

ليست هناك تعليقات: