مركزتيفاوت الإعلامي
نقلا عن موقع دادس انفو
حج نحو 15000 من مناضلي الحركة الامازيغية والحقوقية المغربية إلى الجماعة القروية اكنيون باقليم تنغير بالجنوب الشرقي المغربي، بين جبال صاغرو، منبع « جيش التحرير والمقاومة المسلحة »، لحضور أربعينية « عمر ايزم »،فبالرغم من منع المئات من النشطاء من التنقل عبر الحافلات بكل من محطة مراكش واكادير والراشيدية، وكما تتبع موقع دادس أنفو، بالرغم من ذلك شهدت جبال صاغرو اليوم 5 مارس 2016 عرسا تاريخيا مشهودا، بمشاركة أكثر من 15000 شخص ( حسب تقديرات الموقع ) من نخبة نشطاء الحركة الثقافية الامازيغية الطلابية والتلاميذية والنشطاء الحقوقيين والمدنيين والجمعويين من مناطق متعددة من المغرب، إلى جانب مسؤوليين سياسيين معروفين بالمنطقة
في حدود الساعة العاشرة صباحا، انطلقت مسيرة صامتة حاشدة من مركز اكنيون، نحو « مقبرة الشهداء » حيث وري عمر خالق الثرى، إذ زين قبره بالرخام وأكاليل الورود، ليتحول قبر عمر خالق إلى ما أسماه الناشط الحقوقي الامازيغي أحمد الدغرني أول « ضريح للامازيغ »، وقال بالمناسبة « انه يجب أن يتخذ قبر الشهيد عمر محجا لتوحيد جهود تمازغا واستنهاض دماء مجاهدي صاغرو من اجل بديل تنموي حقيقي » وأضاف مازحا « قولوا لهؤلاء الذين يحجون إلى قبر مولاي دريس تبركا، أن يأتوا إلى هذا المكان ويحملوا معهم شموعهم وأبخرتهم، وللنساء أن ياتين ليحلقن ظفائر وشعر أبنائهن وبناتهن الرضع هنا مستقبلا، الى ضريح « سيدنا عمر »، « فهنا أول ضريح حقيقي للامازيغ في العصر الحديث » على حد تعبير احمد الدغرني، مضيفا انه سيكون ضريح عمر خالق مكانا لتذكر كل شهداء القضية الامازيغية عبر التاريخ.

بعد ذلك نظمت ندوة صحفية بالمناسبة من تأطير ممثلي الحركة الثقافية الامازيغية ولجنة دعم الشهيد عمر خالق والعائلة، وقد ابرزت كلمة عضو لجنة الدفاع، احمد الدغرني، أن « كل هذا الحضور التاريخي يعتبر تحقيقا للعدالة المجتمعية لايزم في انتظار تحقيق العدالة القضائية »
وردا على سؤال موقع دادس انفو حول ما إذا كانت اللجنة سترفع دعوة مدنية أم دعوة ضد الدولة أم وزارة الداخلية أم وزارة التعليم أم فقط ضد الجناة المباشرين فقط، أبرز الدغرني أن « القضية لازالت في إطار التحقيق القضائي » وأضاف أن « هناك مجموعة من المحامين الذين انظموا إلى لجنة الدفاع في انتظار استكمال التحقيق والتنسيق مع عائلة الشهيد وورثته لتحديد اللجنة نوع الدعوى التي سترفع ».
وردا على ما اعتبرته لجنة الدعم مغالطات نشرتها مجموعة من المنابر الإعلامية، ابرز المتدخلون في الندوة الصحفية، أن قضية عمر خالق هي قضية « اغتيال سياسي » وليس مقتلا ولا وفاة ولا أي شيء آخر، كما أن اغتياله لم يكن إطلاقا في سياق مواجهات طلابية كما نشر البعض، بل هو اعتداء مباشر مع سبق الإصرار والترصد على طلبة في الحرم الجامعي، ولم يكونوا يحملون سوى القلم والورقة بعد خروجهم من الامتحانات.
« اكا ياس ربي لعز » هكذا بدأت أم « الشهيد عمر خالق » تصريحها المؤثر للموقع وقالت « إنها تحمد الله انه لم يقتل لأنه كان مجرما أو لصا، بل قتل لأنه مناضل ويشرفنا إن يكون شهيدا » وقالت إن المجرمين الذين اغتالوه هاجموه على حين غرة وبمجموعة كبيرة وأمام أعين الناس والسلطات دون أن يتدخل احد، كما شكرت الجميع كل من موقعه على كل ما قدموه ».
محمد بودهان، الناشط الاعلامي والحقوقي الامازيغي المعروف، قال لدادس انفو، إن « استشهاد ايزم استنفر امازيغن ليجتمعوا في معقل ايزماون (الأسود) ، ليزفوه عريسا للشهداء، لأنه اغتيل سياسيا من قبل ازلام البوليزاريو، بسبب ما يحمله من فكر نضالي من اجل الوطن والهوية والخطاب المتعدد، وهو الخطاب نفسه الذي يهدد أوهامهم » مشيرا إلى أن « إنشاء البوليزاريو هو أصلا نتيجة نزعة الامازيغوفوبيا التي تعمر في ادمغة الكثيرين » وختم كلمته لموقع دادس انفو بالقول « أن عمر خالق مات من أجل أن تحيا تيموزغا ».
في السياق ذاته، اعتبر الفنان التشكيلي والموسيقي موحا ملال أن « اليوم يوم مشهود، من شانه أن يحدد ملامح خريطة طريق لاستنهاض فكر تيموزغا وتجديد وحدة امازيغن ».

أما الكاتب والشاعر الامازيغي موحا بن ساين، فقد أشار الى ان جبل صاغرو تسربل سرابيل الحزن والأسى على فقدان احد زعماء النضال الامازيغي، معتبرا أن « هذه اللحظة منعطف تاريخي للتفكير الجماعي في ما تعرض له الامازيغ وما يتعرضون له عبر التاريخ، ومنعطف جديد لاستلهام أسس قوية لبديل شامل واستراتيجي متكامل يوحد كل امازيغن ».
من جهته ابرز الناشط الحقوقي كجي منير، في حديثه لموقع دادس انفو، أن « الآلاف من المواطنين جاؤوا إلى الذكرى الاربعينية من جميع بقاع المغرب ومن خارج المغرب بالرغم من المضايقات التي تعرض لها البعض في كثير من الأماكن مشيرا إلى منع أربع حافلات نقل بمحطة وجدة وثلاث آخر في اكادير وحافلتين بمراكش مما يدل على أن السلطة المركزية لازالت تحتقر المنطقة لكن هذه الحركية ترسل رسالة واضحة للمخزن مفادها « اترز ولا تكنا ».
أما الفنان عمر ايت سعيد الفنان فقد أكد من جهته في تصريح لموقع دادس أنفو، أن أربعينية استشهاد عمر خالق يمكن أن تكون « فرصة للترافع من أجل جعل الدولة تلتفت للجنوب الشرقي من حيث البنيات التحتية والجامعات الحقيقية وليس جامعات فارغات من المحتوى » مشيرا إلى « أن الامر لا يتعلق بالتماس إحسان عمومي، بقدر ما هو حق من حقوق المواطنة الكاملة، باعتبار المنطقة مصدرا مهما للثروات المنجمية والبشرية النشيطة والعملة الصعبة لابنائه بالخارج ».

وكما تتبع الموقع فقد حضر الذكرى الاربعينية لوفاة عمر إزم كل من حسن أوريد، واوزين أحرضان، وعدي ليهي، وشخصيات حقوقية وسياسية اخرى ووفد من القبائل الجزائرية في حين كان احمد عصيد وامينة بن الشيخ واحمد ارحموش وعبد الله الحلوي اكبر المتغيبين.
حج نحو 15000 من مناضلي الحركة الامازيغية والحقوقية المغربية إلى الجماعة القروية اكنيون باقليم تنغير بالجنوب الشرقي المغربي، بين جبال صاغرو، منبع « جيش التحرير والمقاومة المسلحة »، لحضور أربعينية « عمر ايزم »،فبالرغم من منع المئات من النشطاء من التنقل عبر الحافلات بكل من محطة مراكش واكادير والراشيدية، وكما تتبع موقع دادس أنفو، بالرغم من ذلك شهدت جبال صاغرو اليوم 5 مارس 2016 عرسا تاريخيا مشهودا، بمشاركة أكثر من 15000 شخص ( حسب تقديرات الموقع ) من نخبة نشطاء الحركة الثقافية الامازيغية الطلابية والتلاميذية والنشطاء الحقوقيين والمدنيين والجمعويين من مناطق متعددة من المغرب، إلى جانب مسؤوليين سياسيين معروفين بالمنطقة
في حدود الساعة العاشرة صباحا، انطلقت مسيرة صامتة حاشدة من مركز اكنيون، نحو « مقبرة الشهداء » حيث وري عمر خالق الثرى، إذ زين قبره بالرخام وأكاليل الورود، ليتحول قبر عمر خالق إلى ما أسماه الناشط الحقوقي الامازيغي أحمد الدغرني أول « ضريح للامازيغ »، وقال بالمناسبة « انه يجب أن يتخذ قبر الشهيد عمر محجا لتوحيد جهود تمازغا واستنهاض دماء مجاهدي صاغرو من اجل بديل تنموي حقيقي » وأضاف مازحا « قولوا لهؤلاء الذين يحجون إلى قبر مولاي دريس تبركا، أن يأتوا إلى هذا المكان ويحملوا معهم شموعهم وأبخرتهم، وللنساء أن ياتين ليحلقن ظفائر وشعر أبنائهن وبناتهن الرضع هنا مستقبلا، الى ضريح « سيدنا عمر »، « فهنا أول ضريح حقيقي للامازيغ في العصر الحديث » على حد تعبير احمد الدغرني، مضيفا انه سيكون ضريح عمر خالق مكانا لتذكر كل شهداء القضية الامازيغية عبر التاريخ.
بعد ذلك نظمت ندوة صحفية بالمناسبة من تأطير ممثلي الحركة الثقافية الامازيغية ولجنة دعم الشهيد عمر خالق والعائلة، وقد ابرزت كلمة عضو لجنة الدفاع، احمد الدغرني، أن « كل هذا الحضور التاريخي يعتبر تحقيقا للعدالة المجتمعية لايزم في انتظار تحقيق العدالة القضائية »
وردا على سؤال موقع دادس انفو حول ما إذا كانت اللجنة سترفع دعوة مدنية أم دعوة ضد الدولة أم وزارة الداخلية أم وزارة التعليم أم فقط ضد الجناة المباشرين فقط، أبرز الدغرني أن « القضية لازالت في إطار التحقيق القضائي » وأضاف أن « هناك مجموعة من المحامين الذين انظموا إلى لجنة الدفاع في انتظار استكمال التحقيق والتنسيق مع عائلة الشهيد وورثته لتحديد اللجنة نوع الدعوى التي سترفع ».
وردا على ما اعتبرته لجنة الدعم مغالطات نشرتها مجموعة من المنابر الإعلامية، ابرز المتدخلون في الندوة الصحفية، أن قضية عمر خالق هي قضية « اغتيال سياسي » وليس مقتلا ولا وفاة ولا أي شيء آخر، كما أن اغتياله لم يكن إطلاقا في سياق مواجهات طلابية كما نشر البعض، بل هو اعتداء مباشر مع سبق الإصرار والترصد على طلبة في الحرم الجامعي، ولم يكونوا يحملون سوى القلم والورقة بعد خروجهم من الامتحانات.
« اكا ياس ربي لعز » هكذا بدأت أم « الشهيد عمر خالق » تصريحها المؤثر للموقع وقالت « إنها تحمد الله انه لم يقتل لأنه كان مجرما أو لصا، بل قتل لأنه مناضل ويشرفنا إن يكون شهيدا » وقالت إن المجرمين الذين اغتالوه هاجموه على حين غرة وبمجموعة كبيرة وأمام أعين الناس والسلطات دون أن يتدخل احد، كما شكرت الجميع كل من موقعه على كل ما قدموه ».
محمد بودهان، الناشط الاعلامي والحقوقي الامازيغي المعروف، قال لدادس انفو، إن « استشهاد ايزم استنفر امازيغن ليجتمعوا في معقل ايزماون (الأسود) ، ليزفوه عريسا للشهداء، لأنه اغتيل سياسيا من قبل ازلام البوليزاريو، بسبب ما يحمله من فكر نضالي من اجل الوطن والهوية والخطاب المتعدد، وهو الخطاب نفسه الذي يهدد أوهامهم » مشيرا إلى أن « إنشاء البوليزاريو هو أصلا نتيجة نزعة الامازيغوفوبيا التي تعمر في ادمغة الكثيرين » وختم كلمته لموقع دادس انفو بالقول « أن عمر خالق مات من أجل أن تحيا تيموزغا ».
في السياق ذاته، اعتبر الفنان التشكيلي والموسيقي موحا ملال أن « اليوم يوم مشهود، من شانه أن يحدد ملامح خريطة طريق لاستنهاض فكر تيموزغا وتجديد وحدة امازيغن ».
أما الكاتب والشاعر الامازيغي موحا بن ساين، فقد أشار الى ان جبل صاغرو تسربل سرابيل الحزن والأسى على فقدان احد زعماء النضال الامازيغي، معتبرا أن « هذه اللحظة منعطف تاريخي للتفكير الجماعي في ما تعرض له الامازيغ وما يتعرضون له عبر التاريخ، ومنعطف جديد لاستلهام أسس قوية لبديل شامل واستراتيجي متكامل يوحد كل امازيغن ».
من جهته ابرز الناشط الحقوقي كجي منير، في حديثه لموقع دادس انفو، أن « الآلاف من المواطنين جاؤوا إلى الذكرى الاربعينية من جميع بقاع المغرب ومن خارج المغرب بالرغم من المضايقات التي تعرض لها البعض في كثير من الأماكن مشيرا إلى منع أربع حافلات نقل بمحطة وجدة وثلاث آخر في اكادير وحافلتين بمراكش مما يدل على أن السلطة المركزية لازالت تحتقر المنطقة لكن هذه الحركية ترسل رسالة واضحة للمخزن مفادها « اترز ولا تكنا ».
أما الفنان عمر ايت سعيد الفنان فقد أكد من جهته في تصريح لموقع دادس أنفو، أن أربعينية استشهاد عمر خالق يمكن أن تكون « فرصة للترافع من أجل جعل الدولة تلتفت للجنوب الشرقي من حيث البنيات التحتية والجامعات الحقيقية وليس جامعات فارغات من المحتوى » مشيرا إلى « أن الامر لا يتعلق بالتماس إحسان عمومي، بقدر ما هو حق من حقوق المواطنة الكاملة، باعتبار المنطقة مصدرا مهما للثروات المنجمية والبشرية النشيطة والعملة الصعبة لابنائه بالخارج ».
وكما تتبع الموقع فقد حضر الذكرى الاربعينية لوفاة عمر إزم كل من حسن أوريد، واوزين أحرضان، وعدي ليهي، وشخصيات حقوقية وسياسية اخرى ووفد من القبائل الجزائرية في حين كان احمد عصيد وامينة بن الشيخ واحمد ارحموش وعبد الله الحلوي اكبر المتغيبين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق