مركزتيفاوت الإعلامي
أحداث الشمال
في جديد تطورات قضية الزبير بنسعدون، المعتقل بالسجن المحلي بطنجة، فقد أفادت مصادر متطابقة للجريدة، أن عناصر من الدرك الملكي، قد قامت صباح أمس السبت 06 فبراير الجاري، بترحيله من سجن طنجة إلى سجن أصيلا، لمواجهة وزير الخارجية والثقافة سابقا ورئيس المجلس البلدي الحالي لأصيلة محمد بنعيسى، وذلك صباح يوم غد الاثنين 08 فبراير 2016، داخل المحكمة الإبتدائية لنفس المدينة بداية من الساعة التاسعة صباحا. وكان بنعيسى قد تقدم سنة 2013، بشكاية لدى القضاء ضد بنسعدون والمستشار الجماعي يونس لطاهي يتهمهما فيها بـ"الوشاية الكاذبة"، على خلفية شكاية كان المستشاران المعنيان، قد تقدما بها سنة 2013، أمام غرفة الجرائم المالية باستئنافية الرباط، حيث يتهمانه (بنعيسى) فيها بشراء عقار الملعب البلدي دون "تصفيته"، من شركة "فييرا". يشار إلى أن المستشار السابق ببلدية اصيلة الزبير بنسعدون، يقضي منذ سنة 2014، عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات نافدة بالسجن المحلي لطنجة، وذلك بعد أن كان قد وجه شكاية مباشرة للوكيل العام بطنجة اعتقلت على خلفيتها شبكة للإتجار في المخدرات وحكم على أفرادها ب 6 سنوات سجنا نافدة، وذلك قبل أن يجد بنسعدون لاحقا نفسه متهما من طرف عناصر نفس الشبكة بأنه تاجر مخدرات، ويدان بثلاث سنوات بعد تبرئة خلال المرحلة الابتدائية، بتاريخ 16يونيو 2010 تحت عدد 24.08ـ 393. يذكر أن مصالح أمن طنجة، كانت قد اعتقلت الزبير بن سعدون مساء الأحد، 22 يونيو 2014، بعد توصل مصالح الأمن، بإخبارية تفيد بوجوده بالمدينة، بعدما أدين من طرف محكمة الاستئناف بطنجة، بعقوبة سجنية نافذة مدتها ثلاث سنوات، وغرامة مالية قيمتها عشرة آلاف درهم، في قضية مرتبطة بالمخدرات ظل بنسعدون يؤكد خلال جميع مراحل التقاضي بانها مفبركة بغرض الانتقام منه بسبب نشاطاته النقابية والجمعوية المرتبطة بفضح الفساد، وهو الحكم الذي تمت تزكيته من طرف محكمة النقض. وكان بنسعدون، الذي أقاله الوالي محمد اليعقوبي شهر فبراير 2014، ، من مهامه الانتدابية بمجلس بلدية أصيلة، بعد أن أصبح فاقدا لأهليته الانتخابية بعد تأييد قرار الإدانة من طرف محكمة النقض، قد انتخب سنة 2009 مستشارا عن حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يلتحق بعدها بحزب الاستقلال.
أحداث الشمال
في جديد تطورات قضية الزبير بنسعدون، المعتقل بالسجن المحلي بطنجة، فقد أفادت مصادر متطابقة للجريدة، أن عناصر من الدرك الملكي، قد قامت صباح أمس السبت 06 فبراير الجاري، بترحيله من سجن طنجة إلى سجن أصيلا، لمواجهة وزير الخارجية والثقافة سابقا ورئيس المجلس البلدي الحالي لأصيلة محمد بنعيسى، وذلك صباح يوم غد الاثنين 08 فبراير 2016، داخل المحكمة الإبتدائية لنفس المدينة بداية من الساعة التاسعة صباحا. وكان بنعيسى قد تقدم سنة 2013، بشكاية لدى القضاء ضد بنسعدون والمستشار الجماعي يونس لطاهي يتهمهما فيها بـ"الوشاية الكاذبة"، على خلفية شكاية كان المستشاران المعنيان، قد تقدما بها سنة 2013، أمام غرفة الجرائم المالية باستئنافية الرباط، حيث يتهمانه (بنعيسى) فيها بشراء عقار الملعب البلدي دون "تصفيته"، من شركة "فييرا". يشار إلى أن المستشار السابق ببلدية اصيلة الزبير بنسعدون، يقضي منذ سنة 2014، عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات نافدة بالسجن المحلي لطنجة، وذلك بعد أن كان قد وجه شكاية مباشرة للوكيل العام بطنجة اعتقلت على خلفيتها شبكة للإتجار في المخدرات وحكم على أفرادها ب 6 سنوات سجنا نافدة، وذلك قبل أن يجد بنسعدون لاحقا نفسه متهما من طرف عناصر نفس الشبكة بأنه تاجر مخدرات، ويدان بثلاث سنوات بعد تبرئة خلال المرحلة الابتدائية، بتاريخ 16يونيو 2010 تحت عدد 24.08ـ 393. يذكر أن مصالح أمن طنجة، كانت قد اعتقلت الزبير بن سعدون مساء الأحد، 22 يونيو 2014، بعد توصل مصالح الأمن، بإخبارية تفيد بوجوده بالمدينة، بعدما أدين من طرف محكمة الاستئناف بطنجة، بعقوبة سجنية نافذة مدتها ثلاث سنوات، وغرامة مالية قيمتها عشرة آلاف درهم، في قضية مرتبطة بالمخدرات ظل بنسعدون يؤكد خلال جميع مراحل التقاضي بانها مفبركة بغرض الانتقام منه بسبب نشاطاته النقابية والجمعوية المرتبطة بفضح الفساد، وهو الحكم الذي تمت تزكيته من طرف محكمة النقض. وكان بنسعدون، الذي أقاله الوالي محمد اليعقوبي شهر فبراير 2014، ، من مهامه الانتدابية بمجلس بلدية أصيلة، بعد أن أصبح فاقدا لأهليته الانتخابية بعد تأييد قرار الإدانة من طرف محكمة النقض، قد انتخب سنة 2009 مستشارا عن حزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يلتحق بعدها بحزب الاستقلال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق