
مركزتيفاوت الإعلامي
عبد الإله بنكيران و هو يتخذ الاخوة السوسيين مادة للسخرية و الاستهزاء يكون قد دق مسمارا آخر في نعش ما يسمى بالسياسة المغربية ، و يبين بالملموس ان المنصوصات الدستورية مجرد اداة مشلولة غير معمول بها الا في حالة تثبيت المصلحة المخزنية و اهدافها ، رئاسة الحكومة هي صفة تمثيلية الدولة تقتضي من المتصف بها إعمال مبدأ السواسية في خطابه السياسي بين المواطنين و رئيس الحكومة هو ممثل للشعب يعمل مبدئيا على جعل المؤسسة التنفيذية تسهر على مبدأ وحدوية الشعب و الامة ، و بخرجته تلك يؤكد انه مجرد مهرج في السيرك السياسي يصلح ليكون اي شيء الا رجلا للدولة و بالمقابل فعدم إعمال المؤسسة التشريعية لدورها الرقابي باستدعاءه و مساءلته يكون البرلمان و الاحزاب الكارطونية مجرد اجهزة مخصية من السلطة السياسية و مفعول بها الى درجة الصمت على تصريحات تفريقية ، كان بالامكان على النخب الطربوشية سليلة ما يسمى بالحركة الوطنية ان تخرج لتقرأ اللطيف كما فعل اجدادهم بعد 16 ماي 1930 ، فبناء الخطاب السخري على اساس ترابي و عرقي يعني ترسيخا لتراتبية في سلم المواطنة و يضرب ما يسمى بمفهوم الامة و وحدة الشعب عرض الحائط كما يسيء الى طبقة انتخابية ساهمت في تبويئ هذه الطاحونة الكلامية مركز الريادة في عملية انتخابية هرئة يوم 2 5 نونبر 2011 ، كما ان توالي الانتقاص بما هو امازيغي يؤكد على كون الفصل الخامس مجرد تأثيث غير معمول به و لا تزال الامازيغية تتلقى الضربات من اعدائها الذين وصفوا حرفها تيفناغ بالشينوية و استعانوا بتوقيعات تعاونيات ارباب النحل و جمعيات الحليب لكتابة الامازيغية بالحرف العربي فيما بعد و هذه التصريحات تضع المؤسسة الملكية في حرج ايضا باعتبار ان الملك دستوريا هو الساهر على إعمال الدستور و وحدة الامة..
انصاف الامازيغية لا يتأتى الا بقرار و ارادة سياسيتين تجرمان اي مساس بالشعب الامازيغي المغيب صوته و كينونته في الشأن السياسي و العام الرسمي و لا مفر من التشبث بمطلب الاقرار بأمازيغية الدولة حتى يدرك هؤلاء الامازيغوفوبيون انهم مجرد نازحين سياسيين يعتبر تواجدهم في هرم التسيير خطأ دولتيا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق