
مركزتيفاوت الإعلامي
العمل الموسمي وتراجع نسبة البطالة وتحسن مستوى العيش للمغاربة.
يختار المخزن المواسيم لإطلاق إحصائيات حول العديد من المؤشرات.ففي موسم الجني مثلا في الصيف (جني البطيخ والدلاح)يدخل هذا النشاط في مؤشر زيادة مناصب الشغل.كما أن فصل الصيف هو موسم زيارة المهاجرين المغاربة لبلدهم وبحضورهم مع أهلهم خاصة الفقراء فإن زيادة مصروفهم ينعكس على الأسرة والعائلة .
فيكون بالنسبة للمخزن جني البطيخ والدلاح وعودة المهاحرين .مؤشرا لصالحه يعني زيادة مناصب الشغل وتحسن ظروف المعيشة.
كما أن موسم الانتخابات يشهد زيادة في المناصب.وتحسنا في معيشة فئة من المواطنيين.
فالسماسرة.والكذابين وأصحاب المطابع.والمنافقين.والمبشرين وأصحاب المطابع والموزعبن...كلهم يتصرفون في سيولة غير عادية .فالدولة لوحدها أعطت للأحزاب 30 مليار.اضافة إلى مصاريف المرشحين السخية.فان هذه الفئة المستفيدة سيتحسن دخلها.وتضاف إلى نسبة العمال في قطاع الخدمات.ناهيك عن الولائم والحفلات .التي ستزيد من تحسن مستوى معيشتهم.وعندما يقول المخزن بأن هناك تحسنا مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية فهو لا يكذب لأن السنة الماضية في نفس الفترة لم تكن هناك انتخابات .
المخزن لا برنامج له ولا خطط.الا البقاء في السلطة.وفرض الاستقرار والنهب .ويدير البلاد بالمواسم. والشعارات .والحملات والغضبات.
كل انتخابات وانتم كما انتم.كما وعدتم. هم لا يغيرون وعودهم منذ عقود.لانها تأتي في سياق حملة انتخابية .ووعود الحملات لا تنفذ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق