مركزتيفاوت الإعلامي
بعد تحريك دعوة ضد الوحدني من طرف النيابة العامة هل ستتحرك النيابة لتحريك دعوة ضد وزير الداخلية حول الإهمال الدي واكب الفيضانات الماضية وفضيحة غياب المحاسبة وكيف فوتت اراضي الدولة والسلالات والجموع بكل من مراكش وطنجة للشركات الاجنبية وبعض الخواص وباي طريقة كما سلمت فيلات لشخصيات فنية وسياسية اجنبية حسب ما يشاع في الشارع المغربي ( الشاب خالد وزراء فرنسيين ) كيف لوزير ان يحل لنفسه مايحرمه لغيره كما ان مسيرة تاوادا بالدار البيضاء ستعرف مشاركة لقبائل متعددة من المغرب غير النافع ضد الحكومة بسبب ما اتهم به المعتقل محمد الوحداني وستكون هده اول مجابهة بين زعيم من سلالة ايت باعمران ومن المغرب غير النافع وبين وزير داخلية بدا تكوينه بدرب التازي بالبيضاء رغم اصوله التفراوتية في زمن كان الامازيغ تحت القمع اللغوي والهويتي وانتقل في مهام عديدة وبسرعة قياسية دون إنتمائه السياسي إلا للنفود المالي والإقتصادي خادما راكعا وسامعا ومهددا لكل من يهدد مصالحها ووجودها خاصة الإمتيازات السابق الدكر
وحسب مصادر مقربة فليس غريبا أن يعتقل الرئيس السابق لبلدية سيدي افني، فقد كان وزير الداخلية في لقائه بمقر عمالة المدينة ذاتها مع سلطات المنطقة، قد أعد له صك الاتهام بشكل ضمني، حين قال "لا يجب أن يقول أبناء افني أن هناك نية لدى الدولة لتهميشهم" وأضاف" أنه من العيب أن نقول بأن سيدي إفني منطقة منكوبة" وأردف" أن هناك بعض الأفراد يعدون على رؤوس الأصابع يحاولون التشويش على أعمال السلطات بالمنطقة" مضيفا " أنه ليس هناك لا تقارير سوداء عن المدنية ولا أي شيء من هذا القبيل". وكل هذا الكلام حسب ذات المصادر موجه بالأساس إلى محمد الوحداني، الذي كان يصرخ على منصة "الفيسبوك" طيلة أيام الفيضانات، والذي لم يتوانى في توجيه نقد لاذع لطريقة تدبير الدولة للفيضانات، وما اعتبره تقاعسها في خدمة وإنقاذ المنكوبين.
وقد تعود أسباب هذا الإعتقال كذلك حسب ذات المصادر، إلى المسيرة السلمية المنظمة من قبل سكان سيدي افني، يوم الخميس 06/11/2014 على الساعة الخامسة زوالا، وذلك تنديدا بما "حصل "للشهيد لحسن أحراث" وما يشوب ملفه من غموض إثر وجوده جثة هامدة على شاطئ توينغت ، إثر محاولته مغادرة الوطن، والتي انتهت بتدخل أمني عنيف ذكر سكان المدينة بالسبت الأسود ليوم 7 يونيو 2007.
إلى ذلك، نشر محمد الوحداني يوم 10 نونبر 2014، خبر حضور الشرطة إلى منزل العائلة للبحث عنه، بعد صدور تعليمات النيابة العامة للإستماع اليه. وقال في تدوينته "مرحبا بالسجن و مرحبا حتى بالموت من أجل إفني_آيت باعمران. وصيتي للجميع (كما لنفسي أولا) أن نحب إفني_آيت باعمران حتى نلقى الله بوجه حسن"، وأضاف "أن هذه الأرض الطيبة والطاهرة ، وهذه القضية العادلة و الشريفة التي مات من أجلها، و ناضل من أجلها الآلاف عبر القرون . تستحق أن نضحي من أجلها بكل غال ونفيس، ولا يهمني كل ما سألاقيه من أجلها و من أجلكم . المجد و الخلود لشهداء إفني_آيت باعمران . والله الموفق" .
هذا وفي انتظار توضيح طرف مسؤول في السلطات حول خلفيات اعتقال محمد الوحداني يبقى المجال مفتوحا لكل التكهنات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق