مركزتيفاوت الإعلامي
الرباط ـ «القدس العربي»:
أكدت أبرز الجمعيات والمنظمات الحقوقية المغربية مقاطعتها للمنتدى العالمي لحقوق الانسان الذي يبدأ بعد غد الخميس اعماله في مدينة مراكش وأعلنت هذه المنظمات مشاركتها في «القافلة الوطنية المنظمة لفضح انتهاكات الدولة في مجال حقوق الإنسان» وتنظيم وقفة احتجاجية بالتزامن مع حفل افتتاح المنتدى الذي يعقد بحضور ومشاركة أكثر من 5 آلاف شخصية دولية وناشط حقوقي.
وقال محمد الزهاري، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، خلال حديثه باسم الجمعيات المقاطعة للمنتدى في ندوة صحافية، أمس الإثنين بالرباط ان المقاطعة جاءت لـ «إصرار منظميه على الإشراك الصوري للجمعيات الحقوقية عن طريق عدم التجاوب مع مقترحاتها ومشاريعها»، و «التعتيم المتعمد وغياب الشفافية في كل ما يتعلق بالبرامج والتدبير» و «رفض الدولة الاستجابة لمطلبها في تصفية الأجواء الحقوقية واتخاذ المبادرات اللازمة لخلق مناخ الثقة مع الجمعيات الحقوقية قبل انعقاد المنتدى».
والمنظمات والجمعيات المقاطعة هي العصبة المغربية لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، جمعية العقد العالمي للماء بالمغرب، أطاك المغرب، الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، وجمعية الحرية الآن علاوة على تنسيقية الرباط لحركة 20 فبراير/شباط.
وقال أحمد عصيد، رئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، ان مقاطعة بعض الجمعيات الحقوقية للمنتدى جاءت بسبب «استمرار التضييق على الجمعيات الحقوقية، وتصريحات وزير الداخلية محمد حصاد حول الجمعيات وإصرار السلطة على منع الأنشطة الحقوقية وتبرير ذلك».
وقال عصيد أن «السلطة تريد حقوقيين على مزاجها وتريد حقوق الإنسان بمنظورها، وحقوقيين على مقاسها وفي حدود الخطوط التي تنصبها، وفي الملفات التي تحددها ما يؤكد استمرار السلطوية والنهج التحكمي الذي لا يتوافق مع الشعارات المعلنة حول اننا في بلد يحترم حقوق الانسان».
وفي الإطار نفسه أعلنت الجمعيات واللجان الحقوقية المؤيدة لجبهة البوليساريو والناشطة بالصحراء عن مقاطعتها للنسخة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي يعقد بمدينة مراكش المغربية من يوم الخميس إلى يوم الأحد القادمين بمشاركة أكثر من 5 آلاف شخصية دولية وناشط حقوقي.
وطالبت الجمعيات في بيانها الدولة المغربية بضرورة التحلي بالإرادة السياسية الحقيقية من أجل القطع مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة عوض التسويق «إصلاحات» ثبت فشلها في ظل الحصار الشديد المضروب على حرية التعبير والتظاهر السلمي وتأسيس الجمعيات وما يصاحبها من انتهاكات أخرى تمس كافة الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي التزمت الدولة المغربية باحترامها أمام المنتظم الدولي».
وقال ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان (رسمي) المكلف بتدبير وإعداد الملتقى ان أكثر من 500 جمعية تنشط بالصحراء ستشارك بمنتدى مراكش فيما وقع على بيان المقاطعة كل من تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، اللجنة الصحراوية لدعم مخطط التسوية الأممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية، اللجنة المكلفة بمتابعة ملف الصحراويين الضحايا قلعة مكونة آكدز والعيون، لجنة عائلات المختطفين الصحراويين ـ مجهولي المصير، اللجنة المنتدبة عن عائلات شهداء أكدز وقلعة مكونة والعيون، منتدى المستقبل المرأة الصحراوية ولجنة عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة اگديم إزيك.
ودعا البيان الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والآليات الأممية لحقوق الإنسان والمنظمات والشخصيات العالمية المشاركة في هذا المنتدى إلى الضغط على المغرب من أجل «احترام التزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان وإنشاء آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها بالصحراء الغربية إلى جانب ضمان حق الصحراويين في الاستفادة من موارده الطبيعية والسمكية، ووقف استنزافها».
كما طالبت اللجان الحقوقية «بالإفراج الفوري عن كافة المدافعين عن حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين من مختلف السجون بالمغرب والكشف عن مصير المختطفين الصحراويين ـ مجهولي المصير وتسليم رفات الشهداء ممن توفي منهم بالمخابئ السرية المغربية مع تحديد السياق العام الذي وقعت فيه هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية».
من جهة أخرى أكد ناشطون صحراويون مؤيدون لجبهة البوليساريو، تقارير تحدثت عن طرد السلطات المغربية لفنانين أمريكيين حيث قدم إلى الفندق الذي كان يقيم فيه الفنانان بمدينة العيون رجال أمن إلى غرفة الناشطين وأخبروهما بأنهما شخصان غير مرغوب فيهما وأحضرت سيارة أجرة وأمرت سائقها بالتوجه بهما إلى مدينة أغادير المغربية.
وتسمح السلطات المغربية للناشطين من مختلف الجنسيات بزيارة مدن الصحراء الغربية إلا انها تمنع قيامهم بأي نشاطات مؤيدة لجبهة البوليساريو بشكل مكشوف.
وقال محمد الزهاري، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، خلال حديثه باسم الجمعيات المقاطعة للمنتدى في ندوة صحافية، أمس الإثنين بالرباط ان المقاطعة جاءت لـ «إصرار منظميه على الإشراك الصوري للجمعيات الحقوقية عن طريق عدم التجاوب مع مقترحاتها ومشاريعها»، و «التعتيم المتعمد وغياب الشفافية في كل ما يتعلق بالبرامج والتدبير» و «رفض الدولة الاستجابة لمطلبها في تصفية الأجواء الحقوقية واتخاذ المبادرات اللازمة لخلق مناخ الثقة مع الجمعيات الحقوقية قبل انعقاد المنتدى».
والمنظمات والجمعيات المقاطعة هي العصبة المغربية لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، جمعية العقد العالمي للماء بالمغرب، أطاك المغرب، الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، وجمعية الحرية الآن علاوة على تنسيقية الرباط لحركة 20 فبراير/شباط.
وقال أحمد عصيد، رئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، ان مقاطعة بعض الجمعيات الحقوقية للمنتدى جاءت بسبب «استمرار التضييق على الجمعيات الحقوقية، وتصريحات وزير الداخلية محمد حصاد حول الجمعيات وإصرار السلطة على منع الأنشطة الحقوقية وتبرير ذلك».
وقال عصيد أن «السلطة تريد حقوقيين على مزاجها وتريد حقوق الإنسان بمنظورها، وحقوقيين على مقاسها وفي حدود الخطوط التي تنصبها، وفي الملفات التي تحددها ما يؤكد استمرار السلطوية والنهج التحكمي الذي لا يتوافق مع الشعارات المعلنة حول اننا في بلد يحترم حقوق الانسان».
وفي الإطار نفسه أعلنت الجمعيات واللجان الحقوقية المؤيدة لجبهة البوليساريو والناشطة بالصحراء عن مقاطعتها للنسخة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي يعقد بمدينة مراكش المغربية من يوم الخميس إلى يوم الأحد القادمين بمشاركة أكثر من 5 آلاف شخصية دولية وناشط حقوقي.
وطالبت الجمعيات في بيانها الدولة المغربية بضرورة التحلي بالإرادة السياسية الحقيقية من أجل القطع مع ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة عوض التسويق «إصلاحات» ثبت فشلها في ظل الحصار الشديد المضروب على حرية التعبير والتظاهر السلمي وتأسيس الجمعيات وما يصاحبها من انتهاكات أخرى تمس كافة الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي التزمت الدولة المغربية باحترامها أمام المنتظم الدولي».
وقال ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان (رسمي) المكلف بتدبير وإعداد الملتقى ان أكثر من 500 جمعية تنشط بالصحراء ستشارك بمنتدى مراكش فيما وقع على بيان المقاطعة كل من تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، اللجنة الصحراوية لدعم مخطط التسوية الأممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية، اللجنة المكلفة بمتابعة ملف الصحراويين الضحايا قلعة مكونة آكدز والعيون، لجنة عائلات المختطفين الصحراويين ـ مجهولي المصير، اللجنة المنتدبة عن عائلات شهداء أكدز وقلعة مكونة والعيون، منتدى المستقبل المرأة الصحراوية ولجنة عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة اگديم إزيك.
ودعا البيان الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والآليات الأممية لحقوق الإنسان والمنظمات والشخصيات العالمية المشاركة في هذا المنتدى إلى الضغط على المغرب من أجل «احترام التزاماته الدولية في مجال حقوق الإنسان وإنشاء آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها بالصحراء الغربية إلى جانب ضمان حق الصحراويين في الاستفادة من موارده الطبيعية والسمكية، ووقف استنزافها».
كما طالبت اللجان الحقوقية «بالإفراج الفوري عن كافة المدافعين عن حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين من مختلف السجون بالمغرب والكشف عن مصير المختطفين الصحراويين ـ مجهولي المصير وتسليم رفات الشهداء ممن توفي منهم بالمخابئ السرية المغربية مع تحديد السياق العام الذي وقعت فيه هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية».
من جهة أخرى أكد ناشطون صحراويون مؤيدون لجبهة البوليساريو، تقارير تحدثت عن طرد السلطات المغربية لفنانين أمريكيين حيث قدم إلى الفندق الذي كان يقيم فيه الفنانان بمدينة العيون رجال أمن إلى غرفة الناشطين وأخبروهما بأنهما شخصان غير مرغوب فيهما وأحضرت سيارة أجرة وأمرت سائقها بالتوجه بهما إلى مدينة أغادير المغربية.
وتسمح السلطات المغربية للناشطين من مختلف الجنسيات بزيارة مدن الصحراء الغربية إلا انها تمنع قيامهم بأي نشاطات مؤيدة لجبهة البوليساريو بشكل مكشوف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق