لكن الفقيرة لن ترى التعازي مثل البرلماني الزايدي لانها ليست من شعب الله المختار
مركزتيفاوت الإعلامي
بجماعة تيزغت بقيادة إسافن (حوالي 86 كلم عن طاطا)، تعرضت سييدة من دوار تزكي اداوبلول صباح يوم الجمعة 14 نونبر 2014 في حدود الثامنة صباحا، لهجوم مباغت من طرف خنزير بري عندما كانت تقوم بجمع الحشائش من إحدى الحقول.
الضحية أصيبت إصابات خطيرة على مستوى الرأس والبطن، أمام مرأى من بعض النساء اللواتي كن بجوارها أثناء وقوع هذا الحادث المفجع، ليتم الاتصال بجماعة تزغت من أجل إرسال سيارة الإسعاف “المتهالكة أصلا والتي لا تصلح حتى لنقل البهائم”، والتي لم تصل الا بعد ساعة ونصف إلى موقع الحادثة، رغم كون المسافة لا تتعدى 5 كلم. وتم نقل الضحية إلى المركز الصحي بقيادة اسافن، لإنقاذ حياتها لكن الطامة الكبرى هي أن المركز لا يتوفر على أبسط الخدمات الطبية، وفي ظل غياب دائم لطبيبة المركز.
بعد طول انتظار توفيت المرحومة بالمركز الصحي المذكور، مما خلق حالة من السخط والأسى في صفوف المئات من ساكنة قيادة اسافن الذين حجوا بكثافة إلى مركز الجماعة للتضامن مع الضحية وللتنديد بمظاهر الحكرة والإقصاء التي تطالهم منذ سنوات.
وقد تمت الدعوة الى مسيرة احتجاجية صباح يوم السبت 15 نونبر على الساعة التاسعة صباحا يمركز ايسافن للتنديد بما تعرضت له المواطنة المتوفاة من استهتار واستخفاف بحياتها من خلال نقلها في ما تسمى ” سيارة إسعاف ” وحرمانها من تلقي الخدمات الطبية بالمركز الصحي بقيادة اسافن، نظرا لانعدام هذه الخدمات أصلا ولسنوات نتيجة استخفاف الحكومة ومعها وزارة الصحة بحق ساكنة المنطقة في التطبيب والعلاج.

مركزتيفاوت الإعلامي
بجماعة تيزغت بقيادة إسافن (حوالي 86 كلم عن طاطا)، تعرضت سييدة من دوار تزكي اداوبلول صباح يوم الجمعة 14 نونبر 2014 في حدود الثامنة صباحا، لهجوم مباغت من طرف خنزير بري عندما كانت تقوم بجمع الحشائش من إحدى الحقول.
الضحية أصيبت إصابات خطيرة على مستوى الرأس والبطن، أمام مرأى من بعض النساء اللواتي كن بجوارها أثناء وقوع هذا الحادث المفجع، ليتم الاتصال بجماعة تزغت من أجل إرسال سيارة الإسعاف “المتهالكة أصلا والتي لا تصلح حتى لنقل البهائم”، والتي لم تصل الا بعد ساعة ونصف إلى موقع الحادثة، رغم كون المسافة لا تتعدى 5 كلم. وتم نقل الضحية إلى المركز الصحي بقيادة اسافن، لإنقاذ حياتها لكن الطامة الكبرى هي أن المركز لا يتوفر على أبسط الخدمات الطبية، وفي ظل غياب دائم لطبيبة المركز.
بعد طول انتظار توفيت المرحومة بالمركز الصحي المذكور، مما خلق حالة من السخط والأسى في صفوف المئات من ساكنة قيادة اسافن الذين حجوا بكثافة إلى مركز الجماعة للتضامن مع الضحية وللتنديد بمظاهر الحكرة والإقصاء التي تطالهم منذ سنوات.
وقد تمت الدعوة الى مسيرة احتجاجية صباح يوم السبت 15 نونبر على الساعة التاسعة صباحا يمركز ايسافن للتنديد بما تعرضت له المواطنة المتوفاة من استهتار واستخفاف بحياتها من خلال نقلها في ما تسمى ” سيارة إسعاف ” وحرمانها من تلقي الخدمات الطبية بالمركز الصحي بقيادة اسافن، نظرا لانعدام هذه الخدمات أصلا ولسنوات نتيجة استخفاف الحكومة ومعها وزارة الصحة بحق ساكنة المنطقة في التطبيب والعلاج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق