مركزتيفاوت الإعلامي
جريدة «الصباح»: التونسية
الفنان الشاب زياد خليفي : لهذه الأسباب أبحث في الموسيقى الأمازيغية بتونس
أرجع الفنان الشاب زياد خليفي اختياره التخصص في الموسيقى الأمازيغية في رسالة الدكتوراه التي يستعد لتقديمها بباريس إلى ما اكتشفه في هذا اللون الموسيقي أثناء بحثه في التراث الفني التونسي
في إطار دراسته في مرحلة الماجيستير من تراث متميز يعود إلى هذه الأقليات. وذلك خلال مرحلة دراسته في الموسيقى والعلوم الموسيقية وتحديدا في "موسيقى الطرق الصوفية من خلال مهرجان بولبابة الأنصاري في الماجيستير.
لتكون الموسيقى الأمازيغية في مقاربة موسيقولوجية عنوان مبحثه في هذه المرحلة حسب تأكيده. وأوضح أن ما توصل إليه من مادة فنية وموسيقية تعود إلى ثقافة هذه الأقليات التي لا تزال نسبة منها موجودة في المجتمع التونسي، يعد كفيلا بتقديم مشروع فني خاص به في المستقبل. بدأ يفكر منذ الآن في وضع الخطوط العريضة له ليكون تونسيا لا غير دون لجوء إلى تراث الأمازيغ في بلدان مغاربية أخرى كالمغرب أو ليبيا مثلا.
مرجعية شفهية بالأساس
في المقابل اعترف زياد خليفي أنه يواجه صعوبات كبيرة في مبحثه الدراسي. وأكد في ذات الإطار أنه يعتمد على التنقل إلى المناطق المعروفة بأصول سكانها الأمازيغية والناس الذين يحفظون جزءا من هذه الثقافة والتراث شفهيا.
وبيّن أنه لم يجد مراجع مكتوبة أو مسجلة أو مصورة وكل ما وجده هو ثقافة شفهية متداولة في بعض الأوساط الاجتماعية ذات الأصول الأمازيغية خاصة بمطماطة وغيرها من الجهات الأخرى بالجنوب التونسي. وأكد في نفس السياق أنه يستعد للسفر إلى المغرب من أجل إثراء هذا الجانب رغم أن مبحثه محدد بالموسيقى الأمازيغية في تونس فقط .
كما اعترف أنه ينوي تحويل موضوع تخصصه الدراسي إلى مشروع فني في المستقبل يتمثل في عرض موسيقي شامل للتراث التونسي لأنه يرى ان جزء من هذا التراث يعود في الأصل إلى التراث الأمازيغي.
طموح الصائفة
من جهة أخرى أفاد محدثنا أنه يستعد للمشاركة في المهرجانات الصيفية من خلال عرض موسيقي خاص به يقدمه بمفرده. اختار له عنوان "طموح". وعلل هذه التسمية بان هذا العرض هو عبارة عن مشروعه الفني الذي يدخل به الساحة الفنية من بابها الكبير أي من باب المهرجانات الصيفية حسب تعبيره بعد أن سبق وشارك في المهرجانات مع فنانين آخرين.
وقال في ذات السياق:"أعترف أنه خلال مسيرتي الفنية التي تجاوزت عشرة سنوات شاركت في المهرجانات الصيفية وفي إحياء عديد التظاهرات الثقافية والفنية مع بعض الفنانين على غرار كل من عليا لبلعيد وزهرة الأجنف وغيرهما. لذا قررت هذه المرة أن أخوض التجربة بمفردي خاصة بعد أن وجدت نفسي قادرا على ذلك وأتمنى ان أنجح في هذا الخيار".
مشاريع خاصة
كما كشف هذا الفنان الشاب عن أعماله الجديدة التي يستعد لتسجيلها قريبا لتكون ضمن الأغاني التي سيقدمها في عرض "طموح" على غرار "نغني" و"أنا والله" التي كتب كلماتها لرمزي رحال ولحنها شكري بوديدح و"يا غرار" لوجيه أحمد في الكلمات ورستم السافي في التلحين. كما أوضح أنه يميل إلى اللون الطربي في خياراته نظرا لمتماشي هذا اللون مع قدراته الصوتية. وهو نفس النمط الذي تحصل فيه على عدد من الجوائز والتتويجات خلال مسيرته كجائزة الآداء في مهرجان بوقرنين سنة 2007 وغيرها.
أرجع الفنان الشاب زياد خليفي اختياره التخصص في الموسيقى الأمازيغية في رسالة الدكتوراه التي يستعد لتقديمها بباريس إلى ما اكتشفه في هذا اللون الموسيقي أثناء بحثه في التراث الفني التونسي
في إطار دراسته في مرحلة الماجيستير من تراث متميز يعود إلى هذه الأقليات. وذلك خلال مرحلة دراسته في الموسيقى والعلوم الموسيقية وتحديدا في "موسيقى الطرق الصوفية من خلال مهرجان بولبابة الأنصاري في الماجيستير.
لتكون الموسيقى الأمازيغية في مقاربة موسيقولوجية عنوان مبحثه في هذه المرحلة حسب تأكيده. وأوضح أن ما توصل إليه من مادة فنية وموسيقية تعود إلى ثقافة هذه الأقليات التي لا تزال نسبة منها موجودة في المجتمع التونسي، يعد كفيلا بتقديم مشروع فني خاص به في المستقبل. بدأ يفكر منذ الآن في وضع الخطوط العريضة له ليكون تونسيا لا غير دون لجوء إلى تراث الأمازيغ في بلدان مغاربية أخرى كالمغرب أو ليبيا مثلا.
مرجعية شفهية بالأساس
في المقابل اعترف زياد خليفي أنه يواجه صعوبات كبيرة في مبحثه الدراسي. وأكد في ذات الإطار أنه يعتمد على التنقل إلى المناطق المعروفة بأصول سكانها الأمازيغية والناس الذين يحفظون جزءا من هذه الثقافة والتراث شفهيا.
وبيّن أنه لم يجد مراجع مكتوبة أو مسجلة أو مصورة وكل ما وجده هو ثقافة شفهية متداولة في بعض الأوساط الاجتماعية ذات الأصول الأمازيغية خاصة بمطماطة وغيرها من الجهات الأخرى بالجنوب التونسي. وأكد في نفس السياق أنه يستعد للسفر إلى المغرب من أجل إثراء هذا الجانب رغم أن مبحثه محدد بالموسيقى الأمازيغية في تونس فقط .
كما اعترف أنه ينوي تحويل موضوع تخصصه الدراسي إلى مشروع فني في المستقبل يتمثل في عرض موسيقي شامل للتراث التونسي لأنه يرى ان جزء من هذا التراث يعود في الأصل إلى التراث الأمازيغي.
طموح الصائفة
من جهة أخرى أفاد محدثنا أنه يستعد للمشاركة في المهرجانات الصيفية من خلال عرض موسيقي خاص به يقدمه بمفرده. اختار له عنوان "طموح". وعلل هذه التسمية بان هذا العرض هو عبارة عن مشروعه الفني الذي يدخل به الساحة الفنية من بابها الكبير أي من باب المهرجانات الصيفية حسب تعبيره بعد أن سبق وشارك في المهرجانات مع فنانين آخرين.
وقال في ذات السياق:"أعترف أنه خلال مسيرتي الفنية التي تجاوزت عشرة سنوات شاركت في المهرجانات الصيفية وفي إحياء عديد التظاهرات الثقافية والفنية مع بعض الفنانين على غرار كل من عليا لبلعيد وزهرة الأجنف وغيرهما. لذا قررت هذه المرة أن أخوض التجربة بمفردي خاصة بعد أن وجدت نفسي قادرا على ذلك وأتمنى ان أنجح في هذا الخيار".
مشاريع خاصة
كما كشف هذا الفنان الشاب عن أعماله الجديدة التي يستعد لتسجيلها قريبا لتكون ضمن الأغاني التي سيقدمها في عرض "طموح" على غرار "نغني" و"أنا والله" التي كتب كلماتها لرمزي رحال ولحنها شكري بوديدح و"يا غرار" لوجيه أحمد في الكلمات ورستم السافي في التلحين. كما أوضح أنه يميل إلى اللون الطربي في خياراته نظرا لمتماشي هذا اللون مع قدراته الصوتية. وهو نفس النمط الذي تحصل فيه على عدد من الجوائز والتتويجات خلال مسيرته كجائزة الآداء في مهرجان بوقرنين سنة 2007 وغيرها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق