بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 5 سبتمبر 2014

حين يتمرد الأمازيغ عن الدولة ويمتثلون لأحكام صاغوها بنفسهم ويطبقها قضاة من قبائلهم



مركزتيفاوت الإعلامي
كود : هناء أبو علي

تسراولين منطقة خارج التاريخ في قمة الجبل، تبعد عن ميدلت بأكثر من ثلاث ساعات. لا وجود للقضاء بهذا المدشر الأأمازيغي. لا يعترف سكانه بالمحاكم الابتدائية والاستئنافية. فقط المحاكم العرفية من تفك نزاعات هذه القرية المنسية فوق جبل. هي محكمة عرفية تحكم في قضايا مختلفة، تصدر عقوبات شديدة أضعفها ذبح خروف وإطعام 12 فردا، وأقصاها عزل المتهم من القبيلة وإجبار أهل القرية على مقاطعته وعدم تمكينه من أبسط حقوقه الإنسانية.
المحكمة تضم 12 قاضيا ورئيسها يسمى «أمغار»، يتكلف بمباركة الحكم وإدخال المتهمين وإخراجهم من قاعة المحكمة المؤسسة بمكان تعود ملكيته للجماعة التي تتبع لها القبيلة. وفي تحقيق نشر في عدد اليوم من جريدة "الأخبار" يروي القضاة أنهم يستمعون إلى كلام المتهم وإن تبتث إدانته يحكمون عليه بعد المداولة بعقوبة ذبح خروف وإطعام 12 فردا يعينهم القضاة ويختارونهم من القبيلة.
وإن لم يلتزم المتهم بتطبيق الحكم، فإن العقوبة تتضاعف إلى ذبيحة و إطعام 24 فردا في حال عدم الالتزام، وهي العقوبة التي من الممكن أن تتطور إلى عزل المتهم عن القبيلة ومقاطعته عن الكلام وحرمانه من حق أطفاله في التعليم والتطبيب والدخول إلى السوق القبيلة في حال عدم امتثاله للقوانين.

ليست هناك تعليقات: