بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 11 سبتمبر 2014

العثور على جثة فتاة متفحمة مجهولة الهوية.



مركزتيفاوت الإعلامي
البرشيدية

استفاق سكان حي كمال صباح يوم :الخميس 11 شتنبر الجاري على وقع خبر العثور على جثة شابة متفحمة مجهولة الهوية بمدرسة وادي الذهب غرب مدينة سطات.
وفور إشعارها بالخبر سارعت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية ومختلف الأجهزة الأمنية وفرقة مسرح الجريمة إلى عين المكان ،حيث قاموا بتطويق المكان ،وبعد المعاينة تبين أن الجثة تعود لفتاة مجهولة الهوية محترقة ومتفحمة بالكامل و ملقاة بمحيط سور داخل مدرسة وادي الذهب في ظروف مازالت غامضة.
الضحية يشتبه أنها تعرضت للاغتصاب من طرف مجهول قبل أن يقوم بقتلها وحرقها في هذا المكان الذي هو عبارة عن شبه غابة مهجورة داخل حرمة مؤسسة تعليمية ومكانا للاصطياد الضحايا ليلا ونهارا ،حيث أصبح المكان مرتعا للقاذورات والحشرات نتيجة هدم السور الواقي للمدرسة مما جعلها تشكل خطرا حقيقيا على التلاميذ والسكان المجاورين لها بسبب المنحرفين والمجرمين.
وقد تم نقل جثة الضحية المتفحمة إلى مستودع حفظ الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات لإخضاعها للتشريح الطبي في حين ستكثف الأجهزة الأمنية من جهودها لكشف غموض العثور على هذه الجثة المجهولة الهوية وضبط الجاني أو الجناة ،وفك لغز هذه الجريمة النكراء التي خلفت هلعا واستياء وسط ساكنة الحي والمدينة وجمعية أباء وأولياء تلاميذ مدرسة وادي الذهب الذي استنكر أحد أعضائها لامبالاة المسؤولين المحليين والمنتخبين تجاه الشكايات المتعددة التي تقاطرت عليهم من طرف الجمعية والرامية إلى إصلاح السور وأعطاب مصابيح الأعمدة الكهربائية بالشوارع المجاورة للمؤسسة التي تعيش تحت جنح الظلام الدامس و تنعدم فيها الإنارة العمومية الشيء الذي أثر سلبا على هذا القطاع الحيوي الذي كان من الواجب أن يتم تطويره ليلعب دوره المجتمعي المرتبط أساسا بالأمن العمومي لأن الإنارة والأمن يشكلان علاقة ثنائية وطيدة وقوية وفي غياب عنصر واحد من هذين العنصرين تختل العلاقة ويتهاون التوازن الاجتماعي وبالتالي تبرز ظاهرة الجريمة بكل أنواعها وأشكالها من السرقة والقتل والاغتصاب واعتراض السبيل وترويج المخدرات بالأزقة والشوارع المظلمة التي يشتغل بها رجال الأمن في ظروف أقل ما يقال عنها أنها صعبة و جد خطيرة.

ليست هناك تعليقات: