بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

حركة 20 فبراير تنفض الغبار... الدولة تُحمل الفقراء مسؤولية سرقات الأغنياء


مركزتيفاوت الإعلامي

هسبريس.................

تحاول حركة 20 فبراير أن تنفض الغبار من عليها بعد أن فترت احتجاجات الحركة في الفترة الأخيرة، فدعت كافة التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والمجتمعية، وكافة الفعاليات والمواطنين والمواطنات إلى التظاهر العارم ضد ما سمته السياسات اللاشعبية للنظام المخزني.

وعزت الحركة، في بيان لها، دعوتها إلى الاحتجاج يوم الأحد 21 شتنبر الجاري بالرباط، إلى استمرار ما وصفته بالإجهاز المتنامي على مختلف حقوق الشعب المغربي، والترويج لإجراءات ماسة بشكل خطير بحقوق التقاعد تحمل الفقراء مسؤولية السرقات التي نفذها الأغنياء".

واستطرد بيان "20 فبراير" أن السلطات تصر على عنادها في الاستهتار بحقوق الشعب المغربي، في الوقت الذي خرج فيه المغاربة ضد الفساد والاستبداد، ومن أجل توزيع عادل للثروة، والقضاء على الامتيازات والريع، وكشف ومعاقبة المسؤولين عن نهب صناديق المغرب وثرواته".

وسجلت تنسيقيات حركة 20 فبراير في بعض المدن ما قالت إنه إقصاء لمطالب المغاربة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ووضعية اجتماعية واقتصادية تتسم بالزيادات في الأسعار وفواتير الماء والكهرباء، فضلا عن "مسلسل الاعتقالات الصورية في صفوف نشطاء الحركة ومختلف الحركات الاحتجاجية".

وبعد أن قررت التنسيقات الفبرايرية تنظيم شكل احتجاجي يوم 21 شتنبر الجاري، دعت الجميع إلى التجاوب مع هذا المقترح لجعله يوم نضالي وطني للمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، وكذلك بإسقاط الفساد والاستبداد" وفق تعبير بيان تنسيقية الحركة بسلا.

وجدير بالذكر أن حركة 20 فبراير انطلقت في فترة ما سمي بـ"الربيع العربي"، وشهدت زخما وإشعاعا كبيرين امتدا إلى أغلب مدن المغرب، مطالبة بمحاربة الفساد والقطع مع سياسة الاستبداد، فيما برزت مطالب سياسية من قبيل إرساء ملكية برلمانية، قبل أن تفتر وتيرة الحركة بعد انسحاب جماعة العدل والإحسان من صفوفها أواخر سنة 2011.

ليست هناك تعليقات: