
مركزتيفاوت الإعلامي
قبل قليل شهدت حدثا عنصريا بامتياز, الناشط الأمازيغي المناضل مصطفى أيتوعدي وقع ضحية عدوان عنصري عندما أراد أن يركن سيارته من نوع غولف توارغ4*4 بكورنيش عين الذئاب بالدار البيضاء, حيث وجه إليه أحد الحثالات من العرب كلاما قاسيا عندما قال له: ولاو القواويد ديال الشلوح إجيبو لحديد لهنا. و لم يرد عليه المناضل بل كان يتحدث رفقة فتاة أجنبية كانت برفقته.
فوجه إليه الحثالة العربي لكمة إلى ظهره, و عندها رجع إليه السيد مصطفى و لكمه على وجهه فسقط الحثال ارضا, ثم جاءت فرقة من الصقور ليوجهوا إتهاما لمناضلنا الأمازيغي بجنحة الضرب و الجرح, و لولا تدخل بعض المثقفين ذووا النية الحسنة والنفوذ الذين كانوا بانتظاره هناك لكان الآن في السجن.
هذه الحادثة تذكرنا بقولة قالها مصطفى أيتوعدي بحضارة بمسرح محمد الخامس عندما قال: أجد ريحا عربية فأبتعد ثم أبتعد ثم أبتعد قدر الإمكان حتى إذا استمر في ملاحقتي حينها سأقف لأعرفه على نفسي و بطريقتي و شروطي.
أتساءل الآن لماذا الأمازيغي يُحتقر في بلده, و الكل يشهد بثقافتهم الواسعة مقارنة بخفافيش العرب و مع ذلك فإنهم محتقرون
الصورة توضح