بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 أغسطس 2014

القوات الكردية تطرد"داعش" وتتقدم لتحرير الموصل ...المزيد




مركزتيفاوت الإعلامي

صوت روسيا
تمكنت قوات البيشمركة الكردية من تحرير أكبر سدود العراق والمناطق المُحاذية للموصل، من تنظيم الدولة الإسلامية
نازك محمد خضير – بغداد
حررت قوات البيشمركة الكردية التابعة لإقليم كردستان العراق، أكبر سدود البلاد، والمناطق المُحاذية للموصل، من تنظيم الدولة الإسلامية، بإسناد القصف العراقي والأمريكي.

وتمكنت أفواج عديدة من البيشمركة من استعادة سد الموصل، من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ومناطق المسيحيين والأيزيديين، وتكبيد التنظيم خسائر بشرية وهروب فادح.

ورصدت مندوبة "روسيا سيغودنيا"، سير القتال للقوات الكردية التي انتشرت على مشارف سد الموصل، منذ صباح يوم أمس، الأحد، حتى المساء، بعد السيطرة على تلسقف الناحية التابعة للمسيحيين.

وألمح مُقاتل من البيشمركة، إلى أن طيران الجو الأمريكي، نفذ عدة ضربات على حصون "داعش" قرب سد الموصل، تمهيداً لدخولنا بعد الاشتباك مع الدواعش.

ولفت المقاتل الذي تحفظ ذكر أسمه، إلى أن عددا كبيرا من عناصر تنظيم "داعش" قتلوا، خلال العملية العسكرية، تتراوح أعدادهم بالمئات، عدا الذين هربوا نحو الموصل.

وأبرز المشاكل التي صادف تقدم القوات الكردية، عدد العبوات الناسفة المزروعة في الأرض من قبل "داعش"، الأمر الذي عرقل حركة العجلات العسكرية الضخمة لاسيما طراز "همر"، وكاسحات الألغام.

وحررت القوات الكردية، تلسقف، وباطنايه وسد الموصل أكبر سدود العراق وأقدمها، والقرى التابعة للمدن والمحاذية للسد.

وتُحشد القوات الكردية الآن لاستعادة قضاء تلكيف حوالي 18 كلم شمال شرق مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي بغداد.

وتوعدت القوات الكردية باستعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق من الناحية السكانية، الواقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" منذ أكثر من شهرين.

يذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" نقل عملياته القتالية في حزيران/ يونيو إلى المناطق الشمالية والغربية من العراق لتنضم إليه هناك جماعات السنة وأفراد من جيش صدام حسين السابق والكثير من المجموعات المسلحة الصغيرة.

وعلى مدى الأسابيع الثلاثة الماضية تمكن مسلحو "داعش" من السيطرة على العديد من المدن العراقية، وكذلك العديد من المناطق الحدودية مع سورية والأردن .

وفي 29 يونيو أعلن تنظيم "داعش" قيام الخلافة الإسلامية، وحث الجهاديين من جميع أنحاء العالم لتقديم الولاء للتنظيم الذي تغير اسمه إلى "دولة إسلامية".

ليست هناك تعليقات: