مركزتيفاوت الإعلامي
أزواد نيوز ـ منتصر إثـري
نشرت جريدة “الأخبار” في عددها 547 الصادر يوم الاثنين 25 غشت الجاري، في الصفحة المخصصة للكلمات المسهمة ،سؤال إعتبره النشطاء الأمازيغ ،سؤالا مستفزا وعنصريا ،عندما نشر في إحدى خانات الشبكة المسهمة سؤال حول المرادف لكلمة ” أمازيغي أو متحجر القلب” والذي توافقه كلمة “بربري”. وأعتبر نشطاء الحركة الأمازيغية ما صادر عن جريدة “الأخبار” لمديرها “رشيد نيني” عنصرية واضحة اتجاه المكون الأمازيغي بالمغرب، فيما شجبت الناشطة الأمازيغية “تيسليت أونزار” ما وصفته بالتصرف أللأخلاقي واحتقاري الصادر عن يومية “الأخبار” في حق الأمازيغ متسائلة عن سبب إدراج هكذا سؤال في يومية “حاولنا كثيرا التغاضي عن توجه مسيرها” على حد تعبيرها.
وأضافت “تيسليت” في رد على ما جاء في جريدة الأخبار “نعلم جيدا أن هناك إعلام و ضيع، و إعلام أصفر، و إعلام مسترزِق، و …، لكن أبدا لم نتصور أن الوضاعة درجات و أن أقصاها ما أبانت عنه جريدة “الأخبار “بطرحها هذا السؤال، سواء أكان من باب التسلية .. بعقول القراء، أو من باب السخرية من عِرق يشكل أغلبية الساكنة، أو من باب تحقير شعب له جذوره الضاربة في التاريخ .. أو ببساطة، من أجل القدح في ذاك المواطن البسيط، الذي يتحمل مشقة اقتناء الجريدة رغم محدودية دخله، حتى يجد فيها هذا النوع من القذف و التحقير في انتماءه و هويته !”
وأوضحت الناشطة الأمازيغية ” أن الأمازيغي هو ذاك الذي عَمَّر هذه الأرض ألاف السنين قبل حضارة 12 قرنا و لم ينقرض، بل مازال متشبثا بصخرها و أديمها، و مازال يَحيى تحت سماها بشعار ثلاثية “أكال، أفكان، أوال” (الأرض، الإنسان، اللغة)، الأمازيغي هو المتسامح الذي فتح أبوابه و صدره للقادمين العرب حتى يتعايشوا جميعا في سلام، الأمازيغي هو الذي قاوم الاستعمار ولم ينل حظا من الغنائم، الأمازيغي هو الذي لولا طيبته، ما تجرأتَ على هذا السؤال في مُسهَّمتك، الأمازيغي أعمق من أن ألخصه في كلمات أنت بعيد عن إدراكها.”
وتساءلت “تيسليت” عن سبب تقديم “نيني” اعتذارا عن ما قال عنه “تَسرب سهوا من المشرف على الصفحة” بخصوص ” مكون هام و أساسي من مكونات النسيج المغربي” في زاوية عميقة بين الكلمات المتقاطعة تكاد لا ترى بالعين المجردة و يكاد القارئ لا يلحظها،!
و في مراسلة وجهتها الناشطة الأمازيغية لمدير يومية “الأخبار “رشيد نيني” عقب نشر ما وصفته “بالاعتذار” الكاذب، ملخصُه أننا كمغاربة و كأمازيغ، نستنكر هذا التصرف المقصود الذي يضرب في عمق هويتنا المتجذرة في هذه الأرض، و أن الصحيفة ترفعت حتى عن ذكر اسم هذا المكون الأساسي، كما لو أن مصطلح “أمازيغي” يؤرق المدون و يأبى حتى كتابته بلوحة مفاتيح حاسوبه! و أنهيت كلامي بأننا ننتظر من الصحيفة اعتذارا حقيقيا لكل أمازيغ المغرب و إفريقيا و دياسبورا،ليفاجئني رده الآنيُّ تضيف “الناشطة الأمازيغية”في سطر واحد :
” أنتم تجعلون من الحبة قبة ولستم أكثر أمازيغية مني ومعركتكم تخوضونها في المكان الخطأ”!
و وصفت “تيسليت” رد “رشيد نيني “على مراسلتها برد إنفعالي ،الذي أوقعه في تناقض صارخ ،وزادت كيف يقدِّم اعتذارا في الصحيفة ،و في نفس الصبيحة يكاتبني بهذه اللهجة “اللامسؤولة و اللامبالية و المستهترة “و كأنه يفتخر بإنجازه، أو كأنها كانت مجرد عبارة و مرت بسلام .
وفي سياق متصل شن ّ مجموعة من النشطاء الأمازيغ حملة على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” تدعوا إلى مقاطعة جريدة “الأخبار” معتبرين إياه جريدة “عنصرية” لا تتوانى في الإساءة الى الأمازيغ وذهب البعض الى ربط ما صادر عن يومية “الأخبار” بما جاء في استمارة الإحصاء حول حرف “تيفيناغ” والحملة التي تقودها الفعاليات الأمازيغية لمقاطعة الإحصاء العام للسكان والسكنى المزمع إجراؤه بداية شهر شتنبر .
نشرت جريدة “الأخبار” في عددها 547 الصادر يوم الاثنين 25 غشت الجاري، في الصفحة المخصصة للكلمات المسهمة ،سؤال إعتبره النشطاء الأمازيغ ،سؤالا مستفزا وعنصريا ،عندما نشر في إحدى خانات الشبكة المسهمة سؤال حول المرادف لكلمة ” أمازيغي أو متحجر القلب” والذي توافقه كلمة “بربري”. وأعتبر نشطاء الحركة الأمازيغية ما صادر عن جريدة “الأخبار” لمديرها “رشيد نيني” عنصرية واضحة اتجاه المكون الأمازيغي بالمغرب، فيما شجبت الناشطة الأمازيغية “تيسليت أونزار” ما وصفته بالتصرف أللأخلاقي واحتقاري الصادر عن يومية “الأخبار” في حق الأمازيغ متسائلة عن سبب إدراج هكذا سؤال في يومية “حاولنا كثيرا التغاضي عن توجه مسيرها” على حد تعبيرها.
وأضافت “تيسليت” في رد على ما جاء في جريدة الأخبار “نعلم جيدا أن هناك إعلام و ضيع، و إعلام أصفر، و إعلام مسترزِق، و …، لكن أبدا لم نتصور أن الوضاعة درجات و أن أقصاها ما أبانت عنه جريدة “الأخبار “بطرحها هذا السؤال، سواء أكان من باب التسلية .. بعقول القراء، أو من باب السخرية من عِرق يشكل أغلبية الساكنة، أو من باب تحقير شعب له جذوره الضاربة في التاريخ .. أو ببساطة، من أجل القدح في ذاك المواطن البسيط، الذي يتحمل مشقة اقتناء الجريدة رغم محدودية دخله، حتى يجد فيها هذا النوع من القذف و التحقير في انتماءه و هويته !”
وأوضحت الناشطة الأمازيغية ” أن الأمازيغي هو ذاك الذي عَمَّر هذه الأرض ألاف السنين قبل حضارة 12 قرنا و لم ينقرض، بل مازال متشبثا بصخرها و أديمها، و مازال يَحيى تحت سماها بشعار ثلاثية “أكال، أفكان، أوال” (الأرض، الإنسان، اللغة)، الأمازيغي هو المتسامح الذي فتح أبوابه و صدره للقادمين العرب حتى يتعايشوا جميعا في سلام، الأمازيغي هو الذي قاوم الاستعمار ولم ينل حظا من الغنائم، الأمازيغي هو الذي لولا طيبته، ما تجرأتَ على هذا السؤال في مُسهَّمتك، الأمازيغي أعمق من أن ألخصه في كلمات أنت بعيد عن إدراكها.”
وتساءلت “تيسليت” عن سبب تقديم “نيني” اعتذارا عن ما قال عنه “تَسرب سهوا من المشرف على الصفحة” بخصوص ” مكون هام و أساسي من مكونات النسيج المغربي” في زاوية عميقة بين الكلمات المتقاطعة تكاد لا ترى بالعين المجردة و يكاد القارئ لا يلحظها،!
و في مراسلة وجهتها الناشطة الأمازيغية لمدير يومية “الأخبار “رشيد نيني” عقب نشر ما وصفته “بالاعتذار” الكاذب، ملخصُه أننا كمغاربة و كأمازيغ، نستنكر هذا التصرف المقصود الذي يضرب في عمق هويتنا المتجذرة في هذه الأرض، و أن الصحيفة ترفعت حتى عن ذكر اسم هذا المكون الأساسي، كما لو أن مصطلح “أمازيغي” يؤرق المدون و يأبى حتى كتابته بلوحة مفاتيح حاسوبه! و أنهيت كلامي بأننا ننتظر من الصحيفة اعتذارا حقيقيا لكل أمازيغ المغرب و إفريقيا و دياسبورا،ليفاجئني رده الآنيُّ تضيف “الناشطة الأمازيغية”في سطر واحد :
” أنتم تجعلون من الحبة قبة ولستم أكثر أمازيغية مني ومعركتكم تخوضونها في المكان الخطأ”!
و وصفت “تيسليت” رد “رشيد نيني “على مراسلتها برد إنفعالي ،الذي أوقعه في تناقض صارخ ،وزادت كيف يقدِّم اعتذارا في الصحيفة ،و في نفس الصبيحة يكاتبني بهذه اللهجة “اللامسؤولة و اللامبالية و المستهترة “و كأنه يفتخر بإنجازه، أو كأنها كانت مجرد عبارة و مرت بسلام .
وفي سياق متصل شن ّ مجموعة من النشطاء الأمازيغ حملة على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” تدعوا إلى مقاطعة جريدة “الأخبار” معتبرين إياه جريدة “عنصرية” لا تتوانى في الإساءة الى الأمازيغ وذهب البعض الى ربط ما صادر عن يومية “الأخبار” بما جاء في استمارة الإحصاء حول حرف “تيفيناغ” والحملة التي تقودها الفعاليات الأمازيغية لمقاطعة الإحصاء العام للسكان والسكنى المزمع إجراؤه بداية شهر شتنبر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق