بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 31 أغسطس 2014

الحليمي في قفص الإتهام



مركزتيفاوت الإعلامي
إطارات الحركة الأمازيغية
                                                                           بيان مقاطعة الإحصاء
بعد أن كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن ارتجاليتها وعبثية تعاملها مع الأمازيغية بتغييرها لسؤال الكتابة والقراءة باللغة الأمازيغية بحرف تيفيناغ، ونظرا لما يلي:

- عدم إقالة أحمد لحليمي العلمي بسبب تزويره لنسبة الأمازيغ في إحصاء سنة 2004 حيث جعلهم أقل حتى من نسبة المغاربة الذين يتحدثون بالفرنسية، وسعيه حاليا لتزوير إحصاء 2014، إلى جانب هجومه على الأمازيغ الذي يظهر بشكل جلي تبنيه لإيديولوجية عنصرية معادية للأمازيغية وكذا رفضه المطلق لأي إدراج لسؤال اللغة الأم للمغاربة.

- تجاهل وعدم تطبيق ما ورد في تقرير الأمم المتحدة المراجع والمنقح من طرف شعبة الإحصاءات للأمم المتحدة برسم دورة إحصاءات 2010، إذ فيما يخص اللغة أورد ثلاث أنواع من البيانات المتعلقة باللغة الأم يمكن جمعها في التعداد، وتشمل:

أولا: اللغة الأم، وتعرف بأنها اللغة التي يتكلمها الفرد في طفولته المبكرة.

ثانيا: اللغة المستخدمة عادة، وتعرف بأنها اللغة التي يتكلمها الفرد في الوقت الراهن، أو في أغلب الأحيان، في منزله... 

ثالثا: القدرة على التخاطب بلغة معينة أو أكثر. وفي سياق جمع البيانات عن اللغة المستعملة أو عن اللغة الأم، تؤكد الأمم المتحدة على "أهمية بيان كل لغة لها أهمية عددية في البلاد لا اللغة السائدة فحسب".

- تجاهل حرف تيفيناغ وطباعة جمل بالأمازيغية بالحروف العربية في إشهار الإحصاء.

- وضع سؤال عبثي حول الكتابة والقراءة بالأمازيغية بحرف تيفيناغ في استمارة الإحصاء، ثم حذف حرف تيفيناغ من الإستمارة أياما قبل الإحصاء مع الإبقاء على نفس الصيغة وجعلها مفتوحة على الحرف العربي (الآرامي)، على الرغم من أن الدولة المغربية لم تدرس للمغاربة الأمازيغية بأي حرف كان سوى بشكل معاق ومحدود بتفيناغ، لكي تقوم بإحصاء من يكتب بالأمازيغية بحرف تيفيناغ أو الحرف اللاتيني أو العربي في المغرب.



نظرا لما سبق فإننا كإطارات الحركة الأمازيغية الموقعة على هذا البيان ندعو كل المواطنات والمواطنين المغاربة لمقاطعة الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، كما ندعو تنظيمات وفعاليات الحركة الأمازيغية لتفعيل المقاطعة ميدانيا.

ليست هناك تعليقات: