من جانبها أعلنت الحركة الأمازيغية بمدينة الدارالبيضاء عن تنظيم وقفة احتجاجية، يوم الإثنين 21 يوليوز 2014، على الساعة العاشرة ليلا أمام القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، للتنديد بجرائم القتل والإضطهاد العرقي والطائفي المسلط على أمازيغ الجزائر المزابيين بمنطقة غرداية.
وأطلقت بدورها فعاليات الحركة الأمازيغية بمدينة الراشيدية دعوة لوقفة احتجاجية يوم 23 يوليوز 2014 بساحة العمالة في مدينة الراشيدية، للتنديد بما يتعرض له أمازيغ غرداية، كما أعلنت الحركة الأمازيغية بأشتوكن بيوكرى عن دعوتها في نفس اليوم لوقفة احتجاجية تضامنية مع أمازيغ المزاب بساحة الحرية أمام بلدية بيوكرى على الساعة العاشرة ليلا.
وتجدر الإشارة إلى أن الإحتجاجات التضامنية لأمازيغ المغرب مع أمازيغ المزاب بغرداية، استنفرت الإعلام الجزائري المقرب من النظام، إذ اتهمت وسائل إعلام جزائرية النظام المغربي بالوقوف وراءها في محاولة على ما يبدوا للتمويه وتغليط الرأي العام الجزائري والدولي حول عنصرية نظام بوتفليقة ضد الأمازيغ وارتكابه لجرائم ضدهم بالمزاب، أسفرت عن تهجير المئات من الأمازيغ وحرق وتدمير المئات من منازلهم ومحلاتهم ومآثرهم التاريخية والدينية وقتل عشرة منهم بطرق بشعة في ظرف ثمانية أشهر اثنين منهما قتلا في شهر رمضان الحالي.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها أمازيغ الجزائر النظام العسكري بالبلاد بإرتكاب جرائم ضدهم، إذ في سنة 2001 قتلت قوات النظام الجزائري حوالي مائة متظاهر من أمازيغ القبايل خرجوا لتخليد ذكرى الربيع الأمازيغي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق