
وللإشارة فنيابة التعليم تعرف فسادا مستشريا داخل مصالحها خصوصا مصلحة الموارد البشرية و الشؤون العامة حيث الزبونية و المحسوبية فيما يتعلق بالصفقات و سندات الطلب من حيث طريقة تدبيرها.
وكمثال على هذا الفساد ، عملية تسليم و تدبير المواد المستهلكة من طباشير و مواد التنظيف و مستلزماته وحاجيات المطعم و الصباغة و اللوازم المكتبية حيث يشوبها نوع من الغموض مما يجعل العديد من الموظفين بالنيابة يمتنعون عن المشاركة في تدبيرها و التوقيع على تسلمها مما اضطر رئيس مصلحة الموارد البشرية و الشؤون العامة للاستعانة بأحد الشواش التابع للنيابة للتوقيع معه من أجل در الرماد في العيون وتمرير ما يريد تمريره في هدا الباب.
الرأي العام بإقليم برشيد ينتظر بفارغ الصبر نتائج هذا التحقيق الذي بلاشك سوف يطيح برؤوس مهمة داخل نيابة التعليم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق