البادرة أتتْ من أعضاء بمجلس الشيوخ الفرنسي، طالبُوا سلطات بلادهم بغير قليل من"بإلحاح"، بتقديم "توضيحات عاجلة ودقيقة بخصوص الشكاية التي قدمتها إحدى الجمعيات، ضد المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني، تزعمُ أنه "تورط في ممارسة التعذيب بالمغرب".
كما وصفَ رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي كريستيان كامبون (وسط الصورة)، وأعضاء مكتب المجموعة، في بيان توصلت نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، الخطوة بـ"غير المقبولة"، مؤكدين أن "من شأن هذا الحادث الخطير وغير المسبوق المساس بجو الثقة والاحترام المتبادل بين المغرب وفرنسا".
في سياقٍ ذِي صلة، أعرب الأعضاء بمجلس الشيوخ الفرنسي عن أسفهم حيالَ مداهمة سبعة من عناصر الشرطة الفرنسية، لإقامة سفير المغرب بفرنسا، قائلِين إنهَا "تأتي في وقت يقدم فيه المغرب دعما متواصلا لبلدنا" في دولة مالي ومنطقة الساحل.
ووفقًا للبيان ذاته، فإن كريستيان كامبون وأعضاء مكتب مجموعة الصداقة "يرفضون استخدام مساطر من هذا القبيل، باعتبارها متنافيةً وجميع الأعراف الدبلوماسية والاتفاقيات بين فرنسا والمغرب".
كما خلصَ البيان إلى أنَّ المنهجية المتبعة والتوقيت الذي تم اختياره للترويج الإعلامي للتدخل يثير العديد من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية للقضية، ومحركيها الحقيقيين في وقت كان فيه وزير الداخلية المغربي في فرنسا للمشاركة في اجتماع مع نظرائه الفرنسي والإسباني والبرتغالي حول الأمن.
جديرٌ بالذكر، أنَّ المغرب قدْ قام باستدعاء السفير الفرنسي بالرباط، شارل فريس، احتجاجًا على قضيَّة مرفوعة ضدَّ مدير المخابرات، وقصد 7 أفراد من الأمن مقر السفارة المغربيَّة، للإخطار بالدعوى، وهو ما جعل باريس تعدلُ عن الخطوة واصفةً الاستدعاء بالأمر المؤسف، الذِي انضافتْ إليه تصريحاتٌ مستفزة، أوردهَا السينمائي الإسبانِي خافيير باردِيم، في زعمه أنَّ سفير فرنسا بواشنطن، قال له ذات مرَّة، إنَّ المغرب بالنسبة إلى فرنسا مثل عشيقةٍ يضاجعهَا، لكن لا يحبها بالضرورة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق