بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 12 ديسمبر 2013

علينا العودة إلى المنظمة الدولية



صورة ملف walidzaher@gmail.com الشخصيوليد ظاهر – الدنمارك *

• استقبل السيد الرئيس، في مقر اقامته في عمان، مساء أمس الأربعاء، رئيس مجلس الأعيان الاردني عبد الرؤوف الروابدة، وهنأ سيادته، الروابدة لمناسبة تعيينه رئيسا لمجلس الأعيان الاردني، وطلب منه نقل تحياته إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني..
• تلقى السيد الرئيس ، مساء أمس الأربعاء، اتصالا هاتفيا من القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية، ناقشا خلاله الوضع الإنساني في قطاع غزة.
• اعلن مسؤول فلسطيني ان السيد الرئيس أكد لوزير الخارجية الامريكي جون كيري خلال جولته السابقة في المنطقة  رفضه بقاء أي جندي اسرائيلي واحد على أراضي الدولة الفلسطينية.
• أكد الأردن مجددا أمس، دعمه للجهود الأمريكية المبذولة والرامية إلى إنجاح المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي تجري برعاية واشنطن.
• أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الله عبد الله ان مرجعية "الصراع الاسرائيلي الفلسطيني" محدده تماماً ومتفق عليها،وأن وزير الخارجية الأمريكية يعرف ذلك تماماً وهو بخط يده كتب بأن الهدف من هذه المفاوضات هو انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
• قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية عماد ابو رحمه إن الموقف الامريكي بات واضحا بممارسة المزيد من الضغط على الطرف الفلسطيني لدفعة لتقديم المزيد من التنازلات، كما وصف الولايات المتحدة بالراعي غير النزيه للمفاوضات.
• قال القيادي في الجهاد الاسلامي احمد المدلل ان الذي يأتي به كيري هو عبارة عن اوهام، وان الذي يريده كيري في زيارته الجديدة هو فرض حل امني على الفلسطينيين من اجل تأمين الكيان الصهيوني.
• أكد وكيل وزارة الاسرى زياد ابو عين ان السلطة الوطنية ستكون في حل من اتفاق "اسرى ما قبل اوسلو" في حال اجلت امريكا اطلاق سراح الدفعة الثالثة التي من المتوقع ان تفرج اسرائيل عنهم في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
• هاجمت وزيرة العدل الاسرائيلي تسيبي ليفني حزب البيت اليهودي والذي يتزعمه "نفتالي بينيت" وقالت انه حزب يفكر بتكثيف بناء المستوطنات ولا يفكر باقامة دولة ديمقراطية ودعم السلام.
• اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، امس الأربعاء، بناء على توصية اللجنة الرابعة التابعة لها والمعنية بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار، عدة مشاريع قرارات تتعلق بوكالة 'الأونروا'، وباللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق بالممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب بالأراضي المحتلة.
• أعربت د.حنان عشراوي عن قلقها البالغ حول امتناع استراليا عن التصويت على قرارين للجمعية العامة للأمم المتحدة أحدهما حول إدانة جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، والآخر حول تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرة أن التحول الأخير في مواقف السياسة الخارجية الاسترالية يعدّ خروجاً عن سيادة القانون العالمي والاجماع الدولي.
• طالبت هيئة التفتيش المالي فى الاتحاد الأوروبي أمس، بإجراء "مراجعة شاملة" للمساعدات المالية التي يقدمها الاتحاد لقطاع غزة حيث يدفع رواتب لموظفين فلسطينيين "لا يعملون" ما استدعى ردًا قاسيًا من المفوضية الأوروبية التي تضع سياسته.
• قال النائب أحمد أبو هولي إن إصدار السلطة الوطنية قرارا للموظفين بالتوقف عن العمل والبقاء في بيوتهم عام 2007 إجراء خاطئ، وأضاف، إن الموظفين على استعداد للعودة إلى الوزارات؛ لمباشرة أعمالهم فورًا سواء بقرار أو بدون قرار.
• تلقى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، لمناقشة الأوضاع في المنطقة، وتطورات عملية السلام وعلى صعيد آخر هنأ سيادته اليوم، رئيس بوركينافاسو، لمناسبة احتفال بلاده بالعيد الوطني.
• ثمنت عائلة الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، مشاركة السيد الرئيس، على رأس وفد رفيع، في مراسم تأبين الزعيم الأممي مانديلا، يوم أمس الثلاثاء، في مدينة جوهانسبرغ.
• عاد وزير الخارجية الاميركي جون كيري يوم امس الى الأراضي الفلسطينية واسرائيل للقاء السيد الرئيس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تحذيرات فلسطينية بأن اقتراحاته الامنية ستقود الى "فشل كامل" في جهوده.
• توقعت مصادر فلسطينية ان تكون جولة المباحثات التي سيجريها كيري مع المسؤولين في القدس ورام الله اليوم وبعد غد حاسمة بالنسبة لمصير جهوده ولعملية التفاوض بين الجانبين، مؤكدة خيبة امل الجانب الفلسطيني من المقترحات الامريكية الجديدة المتعلقة بالتدابير الامنية.
• قالت مصادر دبلوماسية غربية أن "الإدارة الأميركية تعد لتقديم مشروع اتفاق انتقالي بين الفلسطينيين وإسرائيل الشهر المقبل"، ويتكون المشروع من شقين، سياسي وأمني.
• قالت عضو تنفيذية منظمة التحرير حنان عشراوي ان امريكا تريد تمديد المفاوضات من خلال اتفاق انتقالي لا تتوفر فيه ادنى متطلبات السيادة والاستقلالية والحرية للفلسطينيين.
• عبّر رئيس أركان الجيش الإسرئيلي الأسبق دان حالوتس عن تشاؤمه من النتائج التي من الممكن أن تفضي إليها المفاوضات الجارية حاليا، و ألقى بالمسؤولية على الفلسطينيين، قائلا إنه من الصعب التوصل إلى اتفاق معهم.
• كشف عضو تنفيذية منظمة التحرير صائب عريقات النقاب عن أن السلطة الوطنية تقدمت بشكوى إلى السلطات الغواتيمالية حول زيارة قام بها رئيس غواتيمالا بيريز مولينا إلى القدس الشرقية بالتنسيق مع سلطات الاحتلال غير أن وزارة الخارجية الغواتيمالية ردت ببيان برر هذه الزيارة.
• أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات ومعالجة جميع المشاكل التي يواجهها أهلنا في قطاع غزة، وشدد أنه لا مشروعاً وطنياً دون قطاع غزة.
• قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي - خلال حفل الذكرى الـ25 لإعلان الاستقلال الذي أقامته سفارة دولة فلسطين في القاهرة- إن الوقت قد حان لينال شعبنا حريته واستقلاله.
• أكد نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي، أن القضية الفلسطينية هي من أولويات العمل بالجامعة العربية، وهي دائما القضية الأولى ومفتاح السلم والأمن في المنطقة.
• صوت أعضاء اللجنة السياسية التابعة للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا اليوم الأربعاء، وبالإجماع على  تقرير تيني كوكس 'مقرر فلسطين' في اللجنة ومشروع القرار الملحق به، والذي أوصى بتمديد شراكة فلسطين مع مجلس أوروبا ضمن صفة 'شريك من أجل الديمقراطية' على أن يعاد تقييم تلك الشراكة بعد سنتين.
• أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية، مجيد بوقرة، أمس الثلاثاء بالعاصمة الغينية كوناكري دعمه الثابت لحق الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
• طالب رئيس دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير زكريا الأغا المجتمع الدولي برفع الظلم التاريخي عن شعبنا وإنهاء مأساة اللاجئين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات في ظروف حياتية صعبة عبر إلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 194 القاضي بعودتهم إلى ديارهم.
• وجه وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع، نداء عاجلا، إلى المجتمع الدولي وكافة مؤسسات حقوق الإنسان الدولية من أجل التحرك العاجل والإسراع في إنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، والذين يمرون بأوضاع صحية مأساوية وخطيرة للغاية.
• أطلقت قوات الاحتلال، اليوم، قنابل الغاز المسيل للدموع على الأسرى في سجن مجدو، مما تسبب بإصابة ثلاثة أسرى بالاختناق نقلوا إلى عيادة السجن لتلقي العلاج.
• قالت صحيفة "ذا فايننشال تايمز" البريطانية في تقرير صادم نشرته اليوم، إن لجنة تدقيق الحسابات في الاتحاد الأوروبي ستراجع إمكانية الاستمرار في دفع رواتب الآلاف من موظفي الخدمة المدنية في قطاع غزة، والذين لم يعملوا منذ ستة أعوام.
• يتعامل مع قضايانا باستهانة ..الفلسطينيون يتهمون كيري بإرضاء إسرائيل على حسابهم.
• قال مصدر عسكرى مصري إن حركة حماس مازالت تستخدم ماكينة طباعة الرقم القومى المصرية، التى سرقتها من مديرية أمن شمال سيناء بعد أحداث الانفلات الأمنى فى ثورة 25 يناير، بعد تهريبها إلى قطاع غزة من خلال الأنفاق، مؤكدًا أن تلك الماكينة مازالت تستخدم حتى الآن لتضليل الجهات الأمنية بشمال سيناء.
• قالت ﻣﺼــﺎﺩﺭ مقربة من اﻟﻨﻴﺎﺑﺔ المصرية أن ﺍﺳﺎﻣﺔ ﻳﺎﺳﻴــﻦ القيادي الاخواني ﺍﻋﺘﺮﻑ في التحقيقات أن محمد البلتاجي القيادي في الجماعة هو العقل المدبر لمجزرة ستاد بورسعيد في فبراير عام  2012وقال ياسين ، أن البلتاجى خطط لها، و كلف رجال من حماس وعز الدين القسام بتنفيذها، وكان الهدف منها هو تحريض الرأى العام ضد المجلس العسكري وإلصاق التهم به.
علينا العودة إلى المنظمة الدولية
خاص بمركز الإعلام
أدى انهيار الاتحاد السوفيتي إلى انتهاء الحرب الباردة واختلال التوازن في المعادلة الدولية، ونتج عن ذلك بروز سياسة القطب الواحد بقيادة الولايات المتحدة التي سيطرت على مقاليد السياسة الدولية وأخذت تتحكم بها دون حسيب أو رقيب،وأصبحت تستخدم مختلف وسائل الضغط من اجل تمرير نفوذها.

وبالفعل استطاعت أن تغزو وتغير أنظمة وتستبدلها بأخرى وتجعل علاقاتها مبنية على مبدأ التسليم بسياسة الأمر الواقع،فظهرت فلسفة نهاية التاريخ وصراع الحضارات والدبلوماسية الخشنة واللينة وبقية المصطلحات التي أطلقتها الولايات المتحدة باسم السادة والعبيد لبناء وتشكيل نظام عالمي جديد يدور في فلكها باسم الديمقراطية وحسم الصراعات لصالحها.
في الوطن العربي حاولت بعض الدول إتباع سياسة فتح النوافذ مع كل الأطراف، لكن المرحلة لم تسمح بذلك لان سياسة " إن لم تكن معي فأنت ضدي" كانت هي السائدة، والسبب في ذلك أن التبعية جاءت من قيود التسلح والاتفاقيات التجارية والاقتصادية ومظلة الحماية من الخصم المقابل، فبقي الوطن العربي أسيراً لسياسات بعض الدول وبقي عاجزا عن الـتأثير في السياسة الدولية، مما جعل المصالح العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية عرضة للتحكم بها من قبل ما عرف بالنظام العالمي الجديد.
ورغم انخراط الأمة العربية في عملية السلام سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر أو في دعمهم للتوجهات الفلسطينية في عملية التسوية ألا أن غياب الدور العربي الضاغط ترك الفلسطينيون يواجهون مصيرهم بأنفسهم وأصبحت الولايات المتحدة تتحكم منفردة بحل القضية الفلسطينية، رغم دخول بعض الأطراف الدولية على المعادلة مثل روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وهو ما عرف بالرباعية، إلا ان دورهم بقي مقتصرا على دور المراقب دون تأثير.
غياب دور الأعضاء في اللجنة الرباعية فتح المجال للولايات المتحدة للتفرد بعملية السلام، وتمرير اجندتها التي خيل لنا للوهلة الأولى ،بان الولايات المحتدة جادة في التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وقد بدا ذلك واضحا من خلال المواقف الأمريكية التي كانت تنادي بحل الدولتين على أساس إقامة دولة فلسطينية. ورغم الوعود التي قطعتها الولايات المتحدة على نفسها إلا أن مواقفها  اتسمت بالتناقض والتراجع، وتراجعت عن حل الدولتين وتبنت  المواقف الإسرائيلية، وبذلك تحولت الولايات المتحدة من راع لعملية السلام إلى طرف في النزاع العربي الإسرائيلي الذي كانت قد اعنت حياديتها المباشرة سابقا فيه. هذه المعطيات الجديدة في عملية التسوية تفرض البحث عن بدائل وإخراج عملية التسوية من تحت المظلة الأمريكية والعمل على تدويلها بالتوجه إلى الأمم المتحدة ومنظماتها، وخاصة أن الظروف الدولية باتت مهيأة لذلك.
فقد كشفت القضية السورية حقيقة التغير في موازين القوى، ليس في المنطقة العربية فحسب، وإنما على الساحة الدولية كلها، وعادت دول الشرق متمثلة بروسيا والصين بقوة لتكون قوة مقابلة لدول للولايات المتحدة وحلفاءها، ليس في مجلس الأمن للنطق بـــ "الفيتو" لأي قرار،وإنما باللعبة السياسية التي تسندها القوة العسكرية، وبالتالي نحن أمام متغير جديد لا بد من أخذه في الاعتبار في تأثيره على القضية الفلسطينية، فلم يعد القطب الواحد هم من يقرر العمل العسكري أو الدبلوماسي في القضايا الدولية. وثمة مؤشر على ذلك هو بداية التوجه العربي الجديد نحو الشرق فقد بدأت روسيا بترك بصماتها على الوضع المصري من خلال صفقات الأسلحة التي عقدتها مع مصر كذلك بداية توجه الملكة العربية السعودية لنسج علاقات مع روسيا تكون موازنة لعلاقاتها مع الولايات المتحدة.
إذا استمرت الولايات المتحدة في سياساتها التي أصبحت قريبة من المواقف الإسرائيلية، فعلى القيادة الفلسطينية إعلان موقفا رسميا بالتوجه إلى تدويل القضية الفلسطينية بالتوجه المباشر للأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة.
* رئيس تحرير المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك "فلسطيننا"
http://www.fateh.dk

ليست هناك تعليقات: