بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

المتحدث العسكرى يوضح حقيقه صوره جمعت السيسى وبعض النشطاء





علق العقيد أركان حرب أحمد محمد علي المتحدث العسكري على صورة تجمع الفريقأول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أركان حرب محمود حجازي مدير المخابرات الحربية، بمجموعة من الشباب والنشطاء السياسيين متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأشار علي إلى أن هذه الصورة تم التقاطها في شهر فبراير 2011، وجاءت في إطار سلسلة اجتماعات نظّمها أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع مختلف القوى السياسية والحركات الوطنية والشبابية في مصر، خلال تلك الفترة؛ لدراسة مستقبل البلاد خلال المرحلة الانتقالية الأولى، عقب ثورة 25 يناير .
وأضاف المتحدث العسكري أن الفريق أول عبد الفتاح السيسي كان في تلك الفترة مديراً للمخابرات الحربية، وممثلاً عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في الحوار مع مختلف القوى الوطنية، ومعه اللواء أركان حرب محمود حجازي، والذي كان يشغل منصب رئيس هيئة التنظيم والإدارة في تلك الفترة .
ولفت إلى أن القوات المسلحة خلال المرحلة الانتقالية الأولى استمعت لآراء كل القوى السياسية والشبابية، حول مستقبل مصر، وسبل إدارة تلك الفترة، وكانت تلك اللقاءات معلنة؛ لحرصها على الاستماع لمختلف وجهات النظر دون إقصاء، أو إبعاد لفصيل دون الآخر .
وأوضح أن المؤسسة العسكرية تحملت أعباء المرحلة الانتقالية الأولى؛ انطلاقاً من مسئوليتها الوطنية والتاريخية تجاه الشعب المصري العظيم، ولا يمكن لأحد أن يزايد على دورها في حماية البلاد من مخططات العنف والفوضى خلال تلك الفترة الدقيقة من التاريخ المصري .
وكانت صفحة حركة 6 إبريل على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وعدة صفحات أخرى قد نشرت صورة جمعت بين الفريق أول عبد الفتاح السيسي واللواء محمود حجازي والنشطاء السياسيين أحمد ماهر وأسماء محفوظ ومحمد عباس ووائل غنيم وعمرو سلامة، وعدد من أعضاء ائتلاف شباب ثورة 25 يناير السابق.
ونشرت الصفحة الرسمية لحركة 6 إبريل هذه الصورة عشية الحكم على عضويها أحمد ماهر ومحمد عادل بالإضافة إلى أحمد دومة، وعلقت عليها قائلة: «لو ماهر باع.. لو دومة باع.. لو عادل باع.. كان زمانهم بالبدل الشيك والجزم المتلمعة رموز، بس رموز لنظام الفساد والانحطاط والفقر والجهل.. نظام، بمشيئة الله، ساقط لا محالة»؛ بحسب الصفحةخرىقد نشرت صورة .

ليست هناك تعليقات: