بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

باسم يوسف يكتب في مقاله الثلاثاء بـ«الشروق»: «توتة توتة ومافرغتش الحدوتة»

باسم يوسف
«تمتاز القصص الخيالية بأنها تنتهي نهايات سعيدة مرضية لجميع الأشخاص. ففي النهاية نقول لأطفالنا «توتة توتة، فرغت الحدوتة» و«عاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات».. بهذه الكلمات افتتح الإعلامي الساخر باسم يوسف مقاله في جريدة الشروق.

وأضاف «يوسف»، في مقاله: «إذا كانت هذه الأمة واثقة من نفسها ولا تجد حرجا في الاعتراف بأخطاء الماضي، تجد أن تعاملها مع التاريخ تعامل «شيك جدا». فالأخطاء موجودة أمامك ولا شيء يمكن اعتباره مقدسا. بل تشجع هذه الدول طلبتها في المدارس على كتابة آرائهم ونقدهم في «الثوابت» التاريخية لهذه الأمة».

وتساءل ساخرا، على كلمة «ثوابت»؟: «إنت قلت ثوابت؟.. أنا آسف فكلمة ثوابت وخاصة حين تقرن بأحداث التاريخ موجودة فقط في عالمنا العربي والإسلامي السعيد. فالتاريخ عندنا ملفوف فى كفن ومقفول عليه فى تابوت ومدفون فى الارض تحت طن من التراب. والويل كل الويل لمن يحاول اعادة النظر أو اعادة القراءة فى هذه الثوابت.»

وأكد في مقاله: «لكن ما يستفزك أن يأتي من احترفوا التكفير والتضييق على خلق الله ليغسلوا عقول الشباب، فيحاولون أن يقنعوهم بأن هوان الأمة الإسلامية الآن سببها أننا ابتعدنا عن الدين، وأن الحل لاستعادة العزة والكرامة و«أستاذية العالم» في أن نحيي الخلافة الإسلامية لنتبوأ مكاننا بين الأمم.»

واختتم باسم مقاله بقوله: «القشرة الخارجية البراقة للخلافة الإسلامية كراعٍ للعلوم والفنون (زى مبارك كده) هى قشرة هشة وكاذبة، فمعظم العلماء المسلمين تم تكفيرهم واصدار فتاوى بحقهم بإخراجهم من الملة.»

ولقراءة باقي المقال، تابعونا في عدد جريدة الشروق الصادر غدا، أو على «بوابة الشروق الإلكترونية

ليست هناك تعليقات: