بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 2 مارس 2013

نظمت الشبيبة الفليسطينية مسيرة درجات هوائية تنديدا بماراثون الاحتلال في مدينة القدس



الشبيبة الفتحاوية تنظم مسيرة دراجات هوائية  تنديدا بماراثون الاحتلال في مدينة القدس 
نظمت حركة الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية يوم أمس وبالتعاون مع المجلس الاعلى للشباب والرياضة مسيرة  للدراجات الهواثية انطلقت من منطقة راس كبسة في بلدة العيزرية والتي يفصلها الجدار العنصري عن القدس الشريف  باتجاه أريحا مخترقا الشوارع التي خصصها المحتل لمستوطنيه وجنوده   .
حيث شارك في المسيرة التي  نظمتها الشبيبة  تنديدا بالماراثون الاحتلالي في القدس، والذي نظمته بلدية الاحتلال، ما يزيد عن مئة من نشطاء شبيبة فتح من مختلف الاقاليم، رافعين الاعلام الفلسطينية، وصور الاسرى المضربين عن الطعان، بالاضافة الى شعارات تندد بالاحتلال وتؤكد عروبة القدس، وحقيقة كونها العاصمة الابدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة .
وقد استطاع ما يزيد عن خمسين مشاركا اختراق الحواجز الاسرائيلية واستكمال مسير المسيرة، على الرغم من حواجز الاحتلال ونشره لجنوده على مختلف الشوارع والطرق، والتي تركزت على  مستوطنة حاجز معالي ادوميم،  حيث تم منع ما يزيد عن خمسين مشاركا من استكمال السباق، وتم اعتقال اثنين منهم، فيما تعرض مشاركان لمحاولات دهس منظمة  نظمها مستوطنون متطرفون .
وذكر حسن فرج  رئيس شبيبة فتح في الضفة الغربية: بان تنظيم هذا النشاط يندرج في اطار انشطة الشبيبة الفتحاوية، وبرامجها القائمة على تصليب عود المقاومة الشعبية، وابتكار اساليب ابداعية في النضال ضد الاحتلال، مشيرا بان خط الماراثون واختراقه للشوارع التي يهدف الاحتلال الى عزلها عن الاراضي الفلسطينية، وحرمان  ابناء شعبنا من استخدامها على الرغم من كونها مناطق فلسطينية محتلة وفق القانون الدولي، هو بمثابة رسالة بان هذه الارض هي ارض فلسطينية وعلى المحتل الرحيل الفوري عن أرضنا، بما فيها القدس الشرقية عاصمتنا الابدية، مشيرا في ذات
السياق بان رفع صور الاسرى والشعارات التي تؤكد على عدم شرعية الاحتلال والاستيطان والجدارهو رسالة لاسرانا البواسل، بان شبيبة فتح تنتصر لهم، وتقف الى جانبهم في كل الظروف ، مؤكدا استمرار الفعاليات النضالية مستقبلا .
فيما أشار امين سر الشبيبة الفتحاوية في الضفة الغربية أبو حسن مطر بأن شبيبة فتح في مختلف الاقاليم والمؤسسات التعليمية بحالة استنفار دائم لتعزيز صمود اسرانا، واستمرار برامج المقاومة الشعبية حتى زوال الاحتلال، مؤكدا بأن هذا النشاط يؤكد يقظه الوعي الوطني للشباب الفلسطيني؟ وبان القدس الشريف هي قلب فلسطين النابض، وأن لا أمن ولا سلام ولا استقرار دونها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
 

ليست هناك تعليقات: