أوتشا: إصابة 440 فلسطينيا على يد الجيش الاسرائيلي خلال المظاهرات
التضامنية مع الأسرى
أصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) التقرير الأسبوعي لحماية
المدنيين وعرض فيه تصاعد حدة الاحتجاجات التي تنظم للأسبوع الثالث على
التوالي تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية
الذين ينفذون إضرابا عن الطعام، وأدت إلى وقوع اشتباكات عنيفة مع القوات
الإسرائيلية أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 440 فلسطينيا وثلاثة جنود
إسرائيليين. ووقع هذا التصعيد في أعقاب وفاة السجين الفلسطيني عرفات
جرادات (30 عاما) في سجن إسرائيلي (سجن مجدو، شمال إسرائيل)، بعد عدة
أيام من اعتقاله. وما زالت ظروف الوفاة محل جدل. فقد أفاد طبيب فلسطيني
أجرى فحصا لعينة من جسد السجين أنّه تعرض للتعذيب حتى الموت؛ إلا أنّ
السلطات الإسرائيلية نفت هذه النتيجة وتنتظر انتهاء فحوصات إضافية على
العينة لتقديم نتائجها النهائية.
ونُظمت احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء الضفة الغربية، رشق خلالها
الفلسطينيون الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية التي ردت بإطلاق قنابل
الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط والذخيرة الحيّة.
ووقع ما يزيد عن نصف الإصابات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، ووقع
ثلث الإصابات جراء الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، و4 بالمائة جراء
الإصابة بالأعيرة الحيّة، أما بقية الإصابات فوقعت لأسباب أخرى. وأصيب
فتى يبلغ من العمر 16 عاما من مخيم عايدة للاجئين إصابة بالغة في الرأس
بأعيرة حيّة أطلقتها القوات الإسرائيلية.
وأكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، مجددا على
ضرورة الاحترام الكامل لحقوق الإنسان الدولية لجميع المعتقلين والسجناء
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وشدد مجددا على أهمية تقديم لوائح
اتهام بحق السجناء الإداريين ومحاكمتهم محاكمات منسجمة مع المعايير
الدولية، أو إطلاق سراحهم فوريا. وتطلب الأمم المتحدة أن يتمّ إجراء
تحقيق مستقل يتسم بالشفافية في ظروف وفاة السيد جرادات بعد فحص العينة،
ويجب أن تنشر نتائج هذا التحقيق على الملأ في أسرع وقت ممكن.
وأصيب خلال هذا الاسبوع كذلك ما لا يقل عن 28 فلسطينيا و12 مستوطنا
إسرائيليا في سياق هجمة نفذها مستوطنون إسرائيليون في محافظة نابلس.
بالرغم من ذلك انخفض عدد هجمات المستوطنين التي أسفرت عن إصابات أو أضرار
بالممتلكات خلال الأسبوع مقارنة بالمعدل الأسبوعي السائد خلال عام 2012.
وفي حادث وقع في 23 شباط/فبراير دهم مستوطنون من البؤرتين الاستيطانيتين
إيش كوديش وكيدا قرية قصرى (نابلس) وأطلقوا أعيرة حيّة باتجاه منزلين مما
أدى إلى إصابة شخصين وتحطيم نوافذ المنزلين. وأدى هذا الحادث إلى وقوع
اشتباكات بين المستوطنين وسكان القرية تدخلت على إثرها القوات
الإسرائيلية وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلقة
بالمطاط باتجاه الفلسطينيين. ونتيجة لذلك أصيب 25 فلسطينيا على يد القوات
الإسرائيلية (معظمهم أصيبوا جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع) وأصيب وفق
مصادر إعلامية إسرائيلية، عشرة مستوطنين جراء الحجارة التي رشقها
الفلسطينيون. وخلال هذا الحادث أيضا أتلف المستوطنون عددا غير معروف من
أشجار الزيتون. وفي هجوم منفصل آخر في القرية ذاتها في 20 شباط/فبراير
أشعل المستوطنون النار في أربع سيارات فلسطينية. يشار إلى أنّ مصادر
الرزق الزراعية لسكان قريتي قصرى وجالود تضررت تضررا كبيرا خلال السنوات
الأخيرة بسبب العنف المنهجي الذي يمارسه مستوطنون من ست بؤر استيطانية
أقيمت في المنطقة، إذ أنّ العديد من قطع الأراضي الفلسطينية الواقعة
بجوار هذه البؤر الاستيطانية استولى عليها المستوطنون بالقوة وهم من
يفلحها حاليا.
وفي حادثين منفصلين وقعا في محافظة الخليل اعتدى مستوطنون إسرائيليون
بالضرب على راع فلسطيني بالقرب من البؤرة الاستيطانية متسبيه يائير مما
أدى إلى إصابته واقتلعوا 50 شجرة زيتون تعود لقرية بيت عوا. وفي حادثين
آخرين أصيب طفل يبلغ من العمر خمسة أعوام ومستوطنة إسرائيلية جراء
إصابتهما بحجارة رشقها فلسطينيون في منطقتي بيت لحم ونابلس.
وفككت السلطات الإسرائيلية في 20 شباط/فبراير شبكة كهرباء مكونة من 33
عمود كهرباء تقع على المنطقة (ج) في قرية قصرى (نابلس) بحجة عدم حصولها
على ترخيص إسرائيلي للبناء. وكان مجلس القرية قد أقام هذه الشبكة في
أيار/مايو 2012 لتزويد الكهرباء لمنزل وأربع مبان زراعية. وخلال عملية
الهدم اشتبك الفلسطينيون مع القوات الإسرائيلية مما أدى إلى إصابة ثمانية
فلسطينيين. وفي يوم سابق هُدمت حظيرة ماشية في المنطقة (ج) في قرية بيت
إكسا (القدس) مما أدى إلى تضرر الظروف المعيشية لعائلة مكونة من تسعة
أفراد من بينهم خمسة أطفال. ولم تنفذ أي عملية هدم في القدس الشرقية هذا
الأسبوع.
وخلال هذا الأسبوع أيضا أصدرت السلطات الإسرائيلية خمسة أوامر هدم ووقف
بناء ضد ثلاثة منازل وبئر مياه وشبكة كهرباء في قرية بيت دجن في نابلس.
وصادرت القوات الإسرائيلية ثلاث شاحنات فلسطينية تحمل الحصى المخصص
لترميم شارع يربط قرى صغيرة في جنوب الخليل بحجة عدم حصولها على تصاريح.
وفي قطاع غزة، استمرت هذا الأسبوع الاحتكاكات بين القوات الإسرائيلية
والمدنيين الفلسطينيين في المناطق المقيد الوصول إليها على طول السياج
الفاصل بين غزة وإسرائيل وعلى طول الساحل في غزة، مما أدى على إصابة
أربعة مدنيين فلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية. وبهذا يصل مجمل عدد
الإصابات في صفوف الفلسطينيين في المناطق المقيد الوصول إليها منذ
الإعلان عن وقف إطلاق النار في 21 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 106
فلسطينيين.
في حادث وقع في 22 شباط/فبراير أطلقت القوات الإسرائيلية الأعيرة الحية
وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مجموعة من المدنيين الفلسطينيين الذين
كانوا في نزهة في منطقة تبعد 400 متر تقريبا عن السياج مما أدى إلى إصابة
ثلاثة منهم. وفي اليوم السابق أطلقت القوات البحرية الإسرائيلية النار
باتجاه صياد بينما كان مبحرا بقاربه في منطقة تبعد ثلاثة أميال بحرية عن
الشاطئ حسبما أفاد مركز الميزان لحقوق الإنسان. وفي حادثين وقعا في 19
شباط/فبراير احتجزت القوت الإسرائيلية صيادي أسماك (في منطقة تبعد ميلا
بحريا واحدا عن الشاطئ) وفتى يبلغ من العمر 16 عاما أثناء محاولته التسلل
عبر السياج بصورة غير قانونية إلى إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك اعتقلت
قوات الأمن الفلسطينية أربعة مدنيين فلسطينيين كانوا يحاولون عبور السياج
إلى إسرائيل.
وفي 26 شباط/فبراير (غير مشمول في فترة هذا التقرير) لأول مرة منذ 21
تشرين الثاني/نوفمبر 2012 أطلق فصيل فلسطيني صاروخ غراد سقط في منطقة
مفتوحة في مدينة أشكلون الإسرائيلية. وتفيد مصادر إعلامية إسرائيلية أن
إطلاق الصاروخ جاء ردا على مقتل السجين الفلسطيني. وأبلغ عن إطلاق صاروخ
آخر في 23 شباط/فبراير إلا أنّه انفجر داخل قطاع غزة دون وقع إصابات.
كما أدت حوادث متصلة بالكهرباء والأنفاق ومخلفات الحرب من المتفجرات في
قطاع غزة إلى مقتل طفلين وإصابة آخر خلال الفترة التي شملها التقرير.
في 20 شابط/فبراير قتلت طفلة رضيعة (تبلغ من العمر ثلاثة أيام) خلال حريق
شب في منزلها في منطقة بيت لاهيا بسبب استخدام الشموع خلال فترات انقطاع
الكهرباء. ومنذ مطلع عام 2013 قتل ثمانية أشخاص، من بينهم أربعة أطفال،
وأصيب ما يقرب من سبعة أشخاص في حوادث متصلة بالكهرباء. وما زالت فترات
انقطاع الكهرباء في أنحاء قطاع غزة تصل إلى 12 ساعة يوميا مما يضطر الأسر
إلى الاعتماد على المولدات، التي ما تكون غالبا سيئة الجودة، أو الشموع
لإضاءة منازلهم.
وبسبب النقص المتواصل في الوقود عملت محطة توليد كهرباء غزة بمحركين
اثنين بعد أن كانت تعمل بثلاث محركات خلال الأسابيع السابقة منتجة 65
ميغاوط خلال ساعات النهار و 50 ميغاوط خلال ساعات الليل (أي ما يقرب من
50 بالمائة من قدرتها التشغيلية الكاملة).
وفي 23 شباط/فبراير توفي فتى يبلغ من العمر 16 عاما بعد إصابته بصدمة
كهربائية بينما كان يعمل في نفق يقع أسفل الحدود بين غزة ومصر. وتشير
أدلة غير مؤكدة أنّ الكثير من الأطفال يعملون في الأنفاق خلال أو بعد
الدوام المدرسي. ومنذ مطلع عام 2013 قتل ثمانية عمال وأصيب ستة آخرين في
حوادث متصلة بالأنفاق. وفي عام 2012 قتل 12 عاملا وأصيب ما لايقل عن 30
آخرون في حوادث مختلفة متصلة بالأنفاق. وما زالت الأنفاق أهم مصدر لنقل
مواد البناء المحظور دخولها عبر المعابر الرسمية مع إسرائيل، بالإضافة
إلى الوقود الذي يُشترى من مصر بثمن أقل من ثمنه في إسرائيل.
وفي 21 شباط/فبراير أصيب طفل فلسطيني يبلغ من العمر 10 أعوام جراء انفجار
مخلفات حرب من المتفجرات أثناء لعبه في منطقة التفاح في مدينة غزة. ومنذ
الاتفاق على وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه بين إسرائيل وحماس
في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، قتل طفلان وأصيب 11 فلسطينيا آخرين من
بينهم عشرة أطفال في حوادث متصلة بمخلفات الحرب من المتفجرات.
التضامنية مع الأسرى
أصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) التقرير الأسبوعي لحماية
المدنيين وعرض فيه تصاعد حدة الاحتجاجات التي تنظم للأسبوع الثالث على
التوالي تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية
الذين ينفذون إضرابا عن الطعام، وأدت إلى وقوع اشتباكات عنيفة مع القوات
الإسرائيلية أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 440 فلسطينيا وثلاثة جنود
إسرائيليين. ووقع هذا التصعيد في أعقاب وفاة السجين الفلسطيني عرفات
جرادات (30 عاما) في سجن إسرائيلي (سجن مجدو، شمال إسرائيل)، بعد عدة
أيام من اعتقاله. وما زالت ظروف الوفاة محل جدل. فقد أفاد طبيب فلسطيني
أجرى فحصا لعينة من جسد السجين أنّه تعرض للتعذيب حتى الموت؛ إلا أنّ
السلطات الإسرائيلية نفت هذه النتيجة وتنتظر انتهاء فحوصات إضافية على
العينة لتقديم نتائجها النهائية.
ونُظمت احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء الضفة الغربية، رشق خلالها
الفلسطينيون الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية التي ردت بإطلاق قنابل
الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط والذخيرة الحيّة.
ووقع ما يزيد عن نصف الإصابات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، ووقع
ثلث الإصابات جراء الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، و4 بالمائة جراء
الإصابة بالأعيرة الحيّة، أما بقية الإصابات فوقعت لأسباب أخرى. وأصيب
فتى يبلغ من العمر 16 عاما من مخيم عايدة للاجئين إصابة بالغة في الرأس
بأعيرة حيّة أطلقتها القوات الإسرائيلية.
وأكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، مجددا على
ضرورة الاحترام الكامل لحقوق الإنسان الدولية لجميع المعتقلين والسجناء
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وشدد مجددا على أهمية تقديم لوائح
اتهام بحق السجناء الإداريين ومحاكمتهم محاكمات منسجمة مع المعايير
الدولية، أو إطلاق سراحهم فوريا. وتطلب الأمم المتحدة أن يتمّ إجراء
تحقيق مستقل يتسم بالشفافية في ظروف وفاة السيد جرادات بعد فحص العينة،
ويجب أن تنشر نتائج هذا التحقيق على الملأ في أسرع وقت ممكن.
وأصيب خلال هذا الاسبوع كذلك ما لا يقل عن 28 فلسطينيا و12 مستوطنا
إسرائيليا في سياق هجمة نفذها مستوطنون إسرائيليون في محافظة نابلس.
بالرغم من ذلك انخفض عدد هجمات المستوطنين التي أسفرت عن إصابات أو أضرار
بالممتلكات خلال الأسبوع مقارنة بالمعدل الأسبوعي السائد خلال عام 2012.
وفي حادث وقع في 23 شباط/فبراير دهم مستوطنون من البؤرتين الاستيطانيتين
إيش كوديش وكيدا قرية قصرى (نابلس) وأطلقوا أعيرة حيّة باتجاه منزلين مما
أدى إلى إصابة شخصين وتحطيم نوافذ المنزلين. وأدى هذا الحادث إلى وقوع
اشتباكات بين المستوطنين وسكان القرية تدخلت على إثرها القوات
الإسرائيلية وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلقة
بالمطاط باتجاه الفلسطينيين. ونتيجة لذلك أصيب 25 فلسطينيا على يد القوات
الإسرائيلية (معظمهم أصيبوا جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع) وأصيب وفق
مصادر إعلامية إسرائيلية، عشرة مستوطنين جراء الحجارة التي رشقها
الفلسطينيون. وخلال هذا الحادث أيضا أتلف المستوطنون عددا غير معروف من
أشجار الزيتون. وفي هجوم منفصل آخر في القرية ذاتها في 20 شباط/فبراير
أشعل المستوطنون النار في أربع سيارات فلسطينية. يشار إلى أنّ مصادر
الرزق الزراعية لسكان قريتي قصرى وجالود تضررت تضررا كبيرا خلال السنوات
الأخيرة بسبب العنف المنهجي الذي يمارسه مستوطنون من ست بؤر استيطانية
أقيمت في المنطقة، إذ أنّ العديد من قطع الأراضي الفلسطينية الواقعة
بجوار هذه البؤر الاستيطانية استولى عليها المستوطنون بالقوة وهم من
يفلحها حاليا.
وفي حادثين منفصلين وقعا في محافظة الخليل اعتدى مستوطنون إسرائيليون
بالضرب على راع فلسطيني بالقرب من البؤرة الاستيطانية متسبيه يائير مما
أدى إلى إصابته واقتلعوا 50 شجرة زيتون تعود لقرية بيت عوا. وفي حادثين
آخرين أصيب طفل يبلغ من العمر خمسة أعوام ومستوطنة إسرائيلية جراء
إصابتهما بحجارة رشقها فلسطينيون في منطقتي بيت لحم ونابلس.
وفككت السلطات الإسرائيلية في 20 شباط/فبراير شبكة كهرباء مكونة من 33
عمود كهرباء تقع على المنطقة (ج) في قرية قصرى (نابلس) بحجة عدم حصولها
على ترخيص إسرائيلي للبناء. وكان مجلس القرية قد أقام هذه الشبكة في
أيار/مايو 2012 لتزويد الكهرباء لمنزل وأربع مبان زراعية. وخلال عملية
الهدم اشتبك الفلسطينيون مع القوات الإسرائيلية مما أدى إلى إصابة ثمانية
فلسطينيين. وفي يوم سابق هُدمت حظيرة ماشية في المنطقة (ج) في قرية بيت
إكسا (القدس) مما أدى إلى تضرر الظروف المعيشية لعائلة مكونة من تسعة
أفراد من بينهم خمسة أطفال. ولم تنفذ أي عملية هدم في القدس الشرقية هذا
الأسبوع.
وخلال هذا الأسبوع أيضا أصدرت السلطات الإسرائيلية خمسة أوامر هدم ووقف
بناء ضد ثلاثة منازل وبئر مياه وشبكة كهرباء في قرية بيت دجن في نابلس.
وصادرت القوات الإسرائيلية ثلاث شاحنات فلسطينية تحمل الحصى المخصص
لترميم شارع يربط قرى صغيرة في جنوب الخليل بحجة عدم حصولها على تصاريح.
وفي قطاع غزة، استمرت هذا الأسبوع الاحتكاكات بين القوات الإسرائيلية
والمدنيين الفلسطينيين في المناطق المقيد الوصول إليها على طول السياج
الفاصل بين غزة وإسرائيل وعلى طول الساحل في غزة، مما أدى على إصابة
أربعة مدنيين فلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية. وبهذا يصل مجمل عدد
الإصابات في صفوف الفلسطينيين في المناطق المقيد الوصول إليها منذ
الإعلان عن وقف إطلاق النار في 21 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 106
فلسطينيين.
في حادث وقع في 22 شباط/فبراير أطلقت القوات الإسرائيلية الأعيرة الحية
وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مجموعة من المدنيين الفلسطينيين الذين
كانوا في نزهة في منطقة تبعد 400 متر تقريبا عن السياج مما أدى إلى إصابة
ثلاثة منهم. وفي اليوم السابق أطلقت القوات البحرية الإسرائيلية النار
باتجاه صياد بينما كان مبحرا بقاربه في منطقة تبعد ثلاثة أميال بحرية عن
الشاطئ حسبما أفاد مركز الميزان لحقوق الإنسان. وفي حادثين وقعا في 19
شباط/فبراير احتجزت القوت الإسرائيلية صيادي أسماك (في منطقة تبعد ميلا
بحريا واحدا عن الشاطئ) وفتى يبلغ من العمر 16 عاما أثناء محاولته التسلل
عبر السياج بصورة غير قانونية إلى إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك اعتقلت
قوات الأمن الفلسطينية أربعة مدنيين فلسطينيين كانوا يحاولون عبور السياج
إلى إسرائيل.
وفي 26 شباط/فبراير (غير مشمول في فترة هذا التقرير) لأول مرة منذ 21
تشرين الثاني/نوفمبر 2012 أطلق فصيل فلسطيني صاروخ غراد سقط في منطقة
مفتوحة في مدينة أشكلون الإسرائيلية. وتفيد مصادر إعلامية إسرائيلية أن
إطلاق الصاروخ جاء ردا على مقتل السجين الفلسطيني. وأبلغ عن إطلاق صاروخ
آخر في 23 شباط/فبراير إلا أنّه انفجر داخل قطاع غزة دون وقع إصابات.
كما أدت حوادث متصلة بالكهرباء والأنفاق ومخلفات الحرب من المتفجرات في
قطاع غزة إلى مقتل طفلين وإصابة آخر خلال الفترة التي شملها التقرير.
في 20 شابط/فبراير قتلت طفلة رضيعة (تبلغ من العمر ثلاثة أيام) خلال حريق
شب في منزلها في منطقة بيت لاهيا بسبب استخدام الشموع خلال فترات انقطاع
الكهرباء. ومنذ مطلع عام 2013 قتل ثمانية أشخاص، من بينهم أربعة أطفال،
وأصيب ما يقرب من سبعة أشخاص في حوادث متصلة بالكهرباء. وما زالت فترات
انقطاع الكهرباء في أنحاء قطاع غزة تصل إلى 12 ساعة يوميا مما يضطر الأسر
إلى الاعتماد على المولدات، التي ما تكون غالبا سيئة الجودة، أو الشموع
لإضاءة منازلهم.
وبسبب النقص المتواصل في الوقود عملت محطة توليد كهرباء غزة بمحركين
اثنين بعد أن كانت تعمل بثلاث محركات خلال الأسابيع السابقة منتجة 65
ميغاوط خلال ساعات النهار و 50 ميغاوط خلال ساعات الليل (أي ما يقرب من
50 بالمائة من قدرتها التشغيلية الكاملة).
وفي 23 شباط/فبراير توفي فتى يبلغ من العمر 16 عاما بعد إصابته بصدمة
كهربائية بينما كان يعمل في نفق يقع أسفل الحدود بين غزة ومصر. وتشير
أدلة غير مؤكدة أنّ الكثير من الأطفال يعملون في الأنفاق خلال أو بعد
الدوام المدرسي. ومنذ مطلع عام 2013 قتل ثمانية عمال وأصيب ستة آخرين في
حوادث متصلة بالأنفاق. وفي عام 2012 قتل 12 عاملا وأصيب ما لايقل عن 30
آخرون في حوادث مختلفة متصلة بالأنفاق. وما زالت الأنفاق أهم مصدر لنقل
مواد البناء المحظور دخولها عبر المعابر الرسمية مع إسرائيل، بالإضافة
إلى الوقود الذي يُشترى من مصر بثمن أقل من ثمنه في إسرائيل.
وفي 21 شباط/فبراير أصيب طفل فلسطيني يبلغ من العمر 10 أعوام جراء انفجار
مخلفات حرب من المتفجرات أثناء لعبه في منطقة التفاح في مدينة غزة. ومنذ
الاتفاق على وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه بين إسرائيل وحماس
في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، قتل طفلان وأصيب 11 فلسطينيا آخرين من
بينهم عشرة أطفال في حوادث متصلة بمخلفات الحرب من المتفجرات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق