بقلم : المنصوري لحسن
كل مجالس الجماعة السابقة متشابهة وليس بالشيء الغريب أن نرى مثل هذه الإختلاسات والتلاعبات في ميزانية الجماعة لقد تعودنا عليها على مر العصور لهذا لكي تقوم الجماعات المحلية بالدور المنوط بها لابد من الإقلاع عن العقليات ، و الأفكار المتخلفة التي أكل عليها الدهر وشرب ، بمراجعة القوانين المنظمة للإنتخابات ، و تفعيل بنود الدستور المعدل ، و الميثاق الجماعي ، ومراقبة السلطة الوصية على الجماعات المحلية كي تعمل على تطبيق القانون ، بمحاسبة المسؤولين الجماعيين في حالة ثبوت تلاعبهم بالموارد الجماعية ، أو إستغلالها لصالحهم ، أو نهبها ، و تجريم مختلف أشكال التزوير التي تقوم بها بعض السلطات الوصية أثناء الإنتخابات لخدمة رمز، أو لون ، أو جهة معينة ، قصد إفراز مجالس جماعية برؤساء لهم كفاءة عالية ، و أخلاق حميدة ، من صدق ، و إخلاص ، و إيثار، و أمانة ، و غيرة ، و الإمتناع عن الغطرسة ، و العجرفة ، مع الرغبة في العمل ، مجالس تتمتع بالحرية في التسيير، مع عدم الإفراط في الوصاية عليها ، حتى لا تنعكس على السير العادي للجماعات التي تسيرها ، و تحول دون تحقيق تنميتها المستدامة ، لكن مراقبتها ضرورية حتى لا تستغل ميزانيات المشاريع المخططة لإنجازها بطرق ملتوية ، وغير شفافة ، بتواطؤ مع مقاولين لا ضمير لهم ، و بدون كفاءة ، ولا تكوين ، يهدفون فقط للإغتناء من أموال الشعب ، ( مراقبتها ) عن طريق تفعيل الوصاية عليها ، و مراقبة مقرراتها ، و مراجعتها ، خاصة إذا كانت تشكل خطرا على السكان و المال العام ... الخ ، وكذا توقيف و عزل رؤسائها ، و نوابهم المخالفين للقانون لأنها مسؤولية كبرى أمام الوطن ، والشعب بصفة عامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق