بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 نوفمبر 2020

لم يسبق لإسرائيل أن اغتالت فقيها مسلما أو داعية من الدعاة المفوهين أو خطيب مسجد أو أحد الرقاة الشرعيين








مركزتيفاوت الإعلامي
أحمد عصيد
لم يسبق لإسرائيل أن اغتالت فقيها مسلما أو داعية من الدعاة المفوهين أو خطيب مسجد أو أحد الرقاة الشرعيين، أي من يسميهم المسلمون خطأ بـ"العلماء"، إنها تستهدف العلماء الحقيقيين المختصين في العلوم الدقيقة وخاصة الفيزياء النووية، لأن أساس النهضة والتفوق في عصرنا هو العلم والعقلانية العلمية بجانب الديمقراطية وحقوق الإنسان طبعا، وليس التشدّد في الدين وإحياء الفقه القديم والحلم بالخلافة وإشاعة الكراهية وتكريس الاستبداد والتقاليد البالية. 

لقد اكتشف المسلمون مع محاولات الإصلاح قبل أزيد من مائة عام، أسباب تفوق أوروبا عليهم، وقالوا إنها "العلم والعقل"، وقالوا إنّ الإسلام يحث على العلم وهو دين العقل، لكنهم بعد ذلك أنشأوا "الإخوان المسلمين" وروّجوا السلفية الوهابية بأموال البترول، فضاع العلم وهُجر العقل. 

ما أكثر الدروس التي يمكن للمسلمين أن يتعلموها من أعدائهم، ولكن أسلوبهم الماضوي في التفكير لا يسمح لهم باستخلاص الدروس، بل فقط بتكرار الأخطاء.


ليست هناك تعليقات: