بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018

نداء للرأي العام الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان يدعو إلى المشاركة المكثفة في وقفة الغضب


مركزتيفاوت الإعلامي

نداء للرأي العــــــــــام
الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان يدعو إلى المشاركة المكثفة في وقفة الغضب
يوم الخميس 15 نونبر على الساعة الخامسة مساء أمام مبنى البرلمان
من أجل الوقف الفوري للاعتداءات الممنهجة ضد الحقوق والحريات من طرف الدولة المغربية


تدارس الإئتلاف المغربي لهيآت حقوق الانسان في اجتماعه الدوري المنعقد يوم الأربعاء 31 أكتوبر 2018، الأوضاع الحقوقية بالبلاد، ووقف عند الواقع الحقوقي المر المتسم بغطرسة الدولة في التعاطي مع المطالب الشعبية، في تحسين ظروف العيش ، والحد من الفوارق الإجتماعية الفظيعة التي يحياها المواطنون والمواطنات، وما يرافق ذلك من إصرار المسؤولين عن البلاد والعباد، على المزيد من تشديد الخناق على عموم مكونات الحركة الحقوقية المغربية، للحيلولة دون اضطلاعها بأدوارها في فضح الفساد والاستبداد، اللذين يديمان واقع التهميش والتجهيل وسد كل الآفاق لتطور البلاد، وهو ما يؤكده الفشل الواضح للسياسات العمومية في مجالات الشغل والسكن والتعليم والصحة والقضاء والثقافة والإعلام والبيئة والرياضة وغيرها، ولعل اللجوء المستمر للمقاربة الأمنية في التعاطي مع الحركات الإحتجاجية لخير دليل على حالة الاختناق التي يعيشها المغرب، كما جرى في الريف وزاكورة وجرادة وتندرارة واوطاط الحاج وبني ملال وغيرها من المدن والقرى، من خلال الزج بخيرة شباب هذا الوطن خلف القضبان والحكم بقرون من السنوات عليهم ، والمنع والتضييق والقمع المستمر لكل المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان سواء من الحقوقيين أو الصحفيين أو النقابيين أو المدافعين عن أرضهم أو الطلبة والتلاميذ أو رواد المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي ، بل وعموم المحتجين والمحتجات من المواطنين والمواطنات في سائر ربوع الوطن المغربي

و إن الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان :

ــ شعورا منه بمسؤولياته الحقوقية والمجتمعية، وسعيا منه للتخفيف من حالة الاحتقان التي من الصعب جدا التنبؤ بنتائجها او توقع آثارها، فإنه

ــ وانسجاما مع مواقفه ومطالبه المنصوص عليها في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، المشكلة أساسا من العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، المصادق عليهما من طرف الدولة المغربية .و التي عبر ويعبر عنها باستمرار في في كل ما يصدر عنه من مذكرات وبيانات ورسائل للمسؤولين واتصالاته بهم ،
ــ وبناء على الالتزامات التي أعلنت عنها الحركة الحقوقية المغربية والمتضمنه في الميثاق الوطني لحقوق الإنسان في صيغته المحينة في دجنبر2013 ،

لايمكنه إلا أن يدين بشكل قوي ما آلت إليه الأوضاع بالبلاد ،والتي حيث ارتأى أن يعبر عن تلك الإدانة في وقفة الغضب التي اختار لها رمزيا اللون الأسود من خلال لباس المشاركين والمشاركات والأعلام التي سيرفعونها ولون لافتة الإئتلاف ،مع كم الأفواه بلصاق أسود كذلك، مع التأكيد أن هذا اللون ليس تعبيرا عن التشاؤم ، بل تعبيرا عن الغضب ولدق ناقوس الخطر أمام سلوك السلطة التي سيزج بالبلد بأكمله في المجهول .

من أجل كل هذا فإننا في الإئتلاف، سنقف يوم الخميس 15 نونبر (الذي يصادف ذكرى مرور سنة 60 على صدور قوانين الحريات العامة في 15 نونبر 1958 ) على الساعة الخامسةمساء أمام مبنى البرلمان من أجل المطالبة بالوقف الفوري للاعتداءات الممنهجة ضد الحقوق والحريات من طرف الدولة المغربية، مسلحين بالأمل في مغرب الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية والمساواة بين النساء والرجال وبين الجميع، مغرب بدون انتهاكات، مؤكدين أن طريقنا هو النضال السلمي ثم النضال السلمي حتى تحقيق أهدافنا.

و بمناسبة هذه المحطة النضالية، يدعو الائتلاف كافة الهيآت المشكلة له إلى تعبئة كل طاقاتها لإنجاح وقفة الغضب هذه، كما يدعو كل القوى المجتمعية المدافعة عن حقوق الإنسان من هيآت سياسية ونقابية وحقوقية ونسائية وشبابية وجمعوية وعموم المواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في هذه الوقفة باللباس الأسود والأفواه المكممة باللصاق الأسود تعبيرا منها عن دعمها لمطالب الشعب المغربي في الديمقراطية وحقوق الإنسان.


فلنشارك جميعا وبكثافة من أجل إنجاح هذه الوقفة النضالية


ليست هناك تعليقات: