بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 22 مايو 2018

هل يُنصّب الريال ملكا على عرش الأندية الأكبر عالميا؟



مركزتيفاوت الإعلامي

يسعى الفريق الحالي لريال مدريد السبت المقبل إلى كتابة اسمه في سجلات التاريخ التي تضم عمالقة الأندية في العالم التي أحكمت قبضتها على البطولات القارية الأبرز للأندية.

وبالكاد يوجد خمسة أندية فقط على مستوى العالم تمكنت من الفوز ثلاث مرات متتالية بكأس أوروبا أو كأس الليبرتادوريس، وهما اللقبان الأهم عالميا على مستوى الأندية.

والأندية الخمسة هي: ريال مدريد بقيادة النجم الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو، وأياكس أمستردام بقيادة يوهان كرويف، وبايرن ميونيخ بقيادة فرانز بكنباور، وأستوديانتيس وإندبندنتي في أميركا الجنوبية.

ويخوض الميرينغي بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان ونجمه كريستيانو رونالدو في العاصمة الأوكرانية كييف السبت المقبل، نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول، حيث يسعى للفوز بلقبه القاري الثالث على التوالي والرابع خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وإذا ما نجح الملكي في الفوز بهذا التحدي الكبير فسينصّب نفسه ملكا على عرش سجل الأندية الأكبر عالميا عبر التاريخ.

وتوج ريال مدريد بلقب كأس أوروبا للأندية خمس مرات متتالية بين عامي 1956 و1960 مع دي ستيفانو نجمه الأبرز في ذلك التوقيت، حيث بدأ النادي الملكي آنذاك تعزيز أسطورته مع هذا اللاعب الكبير، إضافة إلى لاعبين تاريخيين آخرين مثل بلاكو خينتو وفيرينتس بوشكاش.

واضطر العالم للانتظار مدة عقد كامل لرؤية فريق آخر يتوج بهذا اللقب ثلاث مرات متتالية، وكان هذا الفريق هو أياكس أمستردام الهولندي الذي فاز بالكأس الأوروبية بين عامي 1971 و1973.

وكان كرويف أبرز لاعبي أياكس في ذلك العصر، وكان يعاونه لاعبون من العيار الثقيل أيضا مثل جوهان نيسكينس وجوني ريب ورود كرول وبيت كيز.

وتحت قيادة مدربه الروماني ستيفن كوفاكس، حصد الفريق الهولندي ألقابه الثلاثة وهو يقدم كرة قدم حديثة تعتمد على الدفاع المتقدم وشغل المساحات الفارغة بشكل متناسق والاعتماد الكبير على الأجنحة في شن الهجمات، وهو ما وصف حينها "بالكرة الشاملة".

واستلم بايرن ميونيخ الراية من أياكس وفاز بكأس أوروبا للأندية ثلاث مرات متتالية أعوام 1974 و1975 و1976.

وكان فرانز بكنباور نجم ذلك الفريق الذي تمتع بوجود تركيبة فنية وبدنية وفكرية ساهمت في نجاحه ومهدت له الطريق نحو تحقيق هذا الإنجاز الكبير.

وكان أبرز نجوم الفريق في ذلك الوقت بول بريتنر وأولي هونيس وغيرد مولر، وساهمت هذه المجموعة من اللاعبين في إثراء سمعة البايرن على المستوى العالمي.

وفي نهاية العقد التالي، كاد إي.سي ميلان بقيادة أريجو ساكي وكرته المتطورة أن يعيد الإنجاز ذاته، ولكن انتصاراته توقفت عند حصد لقبين فقط عامي 1989 و1990.

وفي أميركا الجنوبية يمكننا أن نجد أيضا ناديين عملاقين في هذا الشأن، أولهما أستوديانتيس الأرجنتيني الذي فاز بلقب كأس الليبرتادوريس ثلاث مرات متتالية أعوام 1968 و1969 و1970.

والثاني ناد أرجنتيني أيضا وذاع صيته في أميركا الجنوبية، وهو نادي إندبندنتي الفائز بكأس الليبرتادوريس في أربع سنوات متتالية 1972 و1973 و1974 و1975.

ليست هناك تعليقات: