
مركزتيفاوت الإعلامي
بلاغ
كل التضامن مع النضالات الطلابية ضد القمع وضد سياسات
تدمير الجامعة العمومية
تتابع لجنة المتابعة، باهتمام شديد، التحركات النضالية للطلبة في عدد من المواقع الجامعية فإضراب طلاب جامعة شعيب الدكالي دخل يومه السادس على التوالي، للمطالبة بالإفراج عن زملائهم الأربعة الذين اعتقلوا أثناء مسيرة طلابية، وهم متابعون اليوم من قبل محكمة الجنايات بالجديدة بتهم واهية من قبيل "تكوين عصابة إجرامية، وارتكاب جناية اﻻحتجاز والسرقة الموصوفة وجنح التهديد بارتكاب جناية وإهانة موظفين عموميين وارتكاب العنف في مواجهتهم"، ووقف عسكرة الجامعة وفتح مفاوضات جادة مع ممثلي الطلبة على أرضية المطالب الطلابية العادلة، وبخاصة التأخر الحاصل في تهيئة وتشغيل مطعم الحي الجامعي. التي كانت موضوع تنظيم طلاب جامعة شعيب الدكالي لمسيرات نضالية واعتصامهم في الحي الجامعي يوم الخميس 19 أكتوبر الجاري، قبل أن تتدخل قوات البوليس لفض الاعتصام بالعنف بشكل رهيب. وقد جاء رد الطلاب حازما بتنظيمهم لمسيرات جماهيرية ودعوتهم لمقاطعة الدراسة يومي 24 و25 أكتوبر الجاري.
من ناحية أخرى تشهد العديد من الجامعات استمرار النضالات الطلابية لأجل مطالب طلابية مادية وديمقراطية عادلة ( الحق في السكن والمنحة والنقل العمومي والحق في متابعة التعليم الجامعي بالنسبة لحملة شهادة البكالوريا برسم سنوات سابقة والحق في السلك الثالث،...)، وذلك في ظل واقع العسكرة والتدخلات البوليسية السرية والعلنية لمنع الطلاب من حقهم في تنظيم نشاطاتهم النضالية، ومواصلة وضع المناضلين الطلاب وراء القضبان ورفض الاستجابة لمطالبهم العادلة.
إن القمع المسلط ضد الحركة الطلابية كان ولايزال بهدف تركيع الحركة الطلابية، وتجفيف ينابيع الصمود الطلابي، بهدف تمرير مخططات وسياسات تدمير التعليم الجامعي العمومي، غير أن التحركات الطلابية الحالية تفتح مساحة واسعة لتجذر المقاومة الطلابية ووحدتها على أساس مطالب وطنية، وتفتح طريق انصهارها في بوتقة نضال طلابي وطني كفيل بردع الهجوم على حق الطلاب في التنظيم، وفي تعليم جامعي عمومي ومجاني وجيد، لاسيما أن الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يتواصل في ظلها، اليوم، الهجوم النيوليبرالي والقمعي ضد الحركة الطلابية توفر شروط موضوعية خصبة ومواتية لوحدة الطلاب في النضال على طريق استرجاع منظمتهم الطلابية الموحدة أوطم.
وإذ تعلن لجنة المتابعة تضامنها المبدئي المطلق مع نضالات الطلاب لأجل مطالبهم الديمقراطية والاجتماعية والمادية العادلة والمشروعة، فإنها، من ناحية، تطالب الدولة بالإفراج الفوري عن الطلاب المعتقلين ووقف المتابعات ضدهم، واحترام الحريات النقابية والديمقراطية داخل الجامعة المغربية بما هي فضاء للعلم والمعرفة وللنضال، أيضا، لأجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة، كما تدعو، من ناحية أخرى، كافة مناضلات ومناضلي الحركة الطلابية في جميع الجامعات والمدارس والمعاهد العليا إلى مواصلة النضال لأجل إيقاف مصادرة المقر المركزي لأوطم، والتصدي لكافة المحاولات الرامية لإقباره وتشويه تاريخه الكفاحي المشرق، ولدعم عمل لجنة المتابعة، وتغليب العمل الطلابي الوحدوي باعتباره السبيل الوحيد لوقف الهجوم الرسمي ضد مجانية التعليم الجامعي وجودته، وضد الحريات النقابية والسياسية في الجامعة المغربية.
الجامعة للعلم وليست لكم، فهيا ارحلوا يا بوليس العدم.
الحرية الفورية للمعتقلين الطلاب...
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: منظمة جماهيرية وديمقراطية وتقدمية ومستقلة.
لجنة المتابعة
في 23 أكتوبر 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق