بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 6 مارس 2017

تالوين اقليم تارودانت ما يحدث من تلاعبات بحصص الدقيق المدعم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
مركزتيفاوت الإعلامي

 إلى وجها لوجه من اجل تنوير الرأي العام مصداقية،جرأة
إبراهيم السكتاني


لازالت دائرة تالوين إقليم تارودانت تعيش ازمة حقيقية في مادة الدقيق الوطني المدعم الذي تخصص له الدولة من مواردها الخاصة اعتمادات بالملايير امام انعدام المتابعة وغياب محاسبة وجزر كل من يعمل على خلق المضاربة والاحتكار في هذه المادة الحيوية مما أسفر عن وضعية جد مزرية أصبح يعيش عليها المستهلك ، وان جل حصص الدقيق المدعم المخصصة للمدينة والمناطق المجاورة يحولها بعض المستفيدين منها دون ان تصل المستهلك الى وجهات اخرى ، لينتج عن ذلك زيادة ما بين 07 دراهم في الكيس الواحد من الدقيق المدعم بدل الثمن الذي يحمله الكيس وهو 100 درهم. كما يجري الان بحي تكركوست ( 107 درهم للكيس من الدقيق المدعم )
ونظرا للدور الحيوي لمادة الدقيق في الغذاء اليومي للمواطن فقد أضحى الحصول على كيس من الدقيق المدعم من الصعوبة بحي المركز رغم مرارة المشهد المأساوي الداعي للسخرية في العهد الجديد ، وأن قوة احتكار المضاربين لمادة الدقيق المدعم تحول دون استفادة عموم المواطنين المستهدفين من الدقيق المدعم المخصص لهذه المدينة الذي يتحول بقدرة قادر الى وجهات اخرى غير معلومة بعد توزيع جزء منها على بعض الاحياء بالبلدية ويبقى لا أثر له بالمدينة رغم الكميات الهامة المخصصة للمنطقة ، هذه الكميات من الدقيق المدعم تظل رهينة مستودعات خاصة الى حين التخلص منها بشكل أو بآخر ، فان فقراء تالوين يطالبون بتصحيح الاوضاع في هذا المجال قبل فوات الاوان مادام المستفيد الاول من هذه المادة هم لوبي معروف بالمدينة عناصره لا يحترمون القانون ، فهل سيدرك المسؤولون بدائرة وباشوية تالوين من جديد ما يحدث من تلاعبات بحصص الدقيق المدعم ؟
ويستمر الوضع على ما هو عليه وتظل بعض اسر بالمدينة محرومة من مادة الدقيق المدعم بثمنه الحقيقي في ظل غياب تام للمسؤولين الموكول لهم مراقبة وتوزيع كل الحصص المخصصة للمدينة من الدقيق المدعم هذا فان لوبي المضاربين في هذه المادة الحيوية ظلت له اليد الطولى في احتكارها امام كل الإجراءات البسيطة التي تقوم بها الجهات المختصة والتي تبقى غير ذي جدوى ، ويبقى المستفيدون الاساسيون من حصص الدقيق المدعم هم المضاربون الذين ألفوا المتاجرة حتى بحقوق المواطن ، علما بان اجهزة المراقبة في هذا المجال لا تبذل المجهود الكافي لمحاربة الظاهرة ، كما ان اجهزة المراقبة مدعوة لمضاعفة جهودها للحد من الظاهرة والتشهير بحصص من الدقيق المدعم لكل حي او دوار في لوحة الملصقات بكل جماعة محلية بنفوذ دائرة وباشوية تالوين ، وأن المواطنين موكول اليهم كذلك فضح المخالفين والتبليغ عنهم.

ليست هناك تعليقات: