بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 أبريل 2016

في الحاجة الى تفكيك بنية السلطة في المغرب...

نتيجة بحث الصور عن لحسن أولحاج امازيغي
مركزتيفاوت الإعلامي
بقلم: لحسن أولحاج
تتمة.


في بلاد مراكش( المغرب ) حاليا عاش المغرب خلالها فترة من الجمود النكوص، فبعد فشل محاولات البرغواطيين في احدات دولة مستقلة سياسيا ودينيا واقتصاديا عن الشرق العربي، هذه الدولة التي استمرت أربعة عقود الى ان أسقطها الموحدون، وبذالك فشل المغاربة مجددا في تاسيس كيان سياسي مستقل وغير تبعي للشرق، فالسلالات والدول التي اتت بعد البرغواطيين كانت على اسس دينية وقبلية، فاستمر هذا الوضع الى حدود هزيمة الجيش السلطاني في معركة ايسلي 1844، وتطوان 1866 والتي كشفت حجم الهوه بنه والجيوش الاوروبية على مستوى التسليح و التكتيك لكن في ظل سيادة الفكر الخرافي وغياب بورجوازية فاعلة وتعليم عصري كانت محاولات السلطان هو تحديث الجيش، عن طريق شراء اسلحة حديثة وكان بحاجة الى اموال وهذا ما اتجه نحوه بفرض الضرائب على القبائل التي تعاني اصلا من الجفاف وقلة الموارد اضطرت الى التمرد فيما بعد عليه، وحاصرته في فاس الى ان تدخلت فرنسا حامية العرش العلوي وخاضت صراعا مسلحا مع الامازيغ في إطار ما سمي بالتهدئة دام ذالك الى غاية 1934، بسقوط اخر معقل للمقاومة الامازيغية المسلحة بقيادة عسوا اوباسلام، وسرعان ما عاد الامازيغ الى حمل السلاح مجددا بعدما تيقنوا انه لا سبيل الى التحرر الا بالسلاح تاسيس جيش التحرير 1955، وبدء عملياته العسكرية ضد فرنسا فاضطرت فرنسا الى الدخول في مفاوضات مع الحركة اللاوطنية والقصر لتسليم مقاليد الامور لها بعدما تيقنت من استحالة تواجدها في المغرب جراء الخسائر التي تكبدتها. بعيد الاستقلال الشكلي كانت النخبة المغربية نخبة تقليدية والتي كانت تعكس وضعها الاجتماعي والاقتصادي وفي غياب اي تعليم عصري حيت كان السلاطين في المغرب عن طريق اصدار ظهائر يمنعون تدريس العلوم العقلية بشكل نهائي والإكتغاء بالفقه وعلم اللغه والادب العربي والمثن و حفظ القران، حيت يعتبرا تدريس الفلسفة او العلوم الانسانية والطبيعية كفرا وزندقة، وهذا ما يفسر ارتباط هذه النخبة بالايديولوجية العروبية في مرحلة التلاتينات، وكان مشروعهم النهضوي يتاسس على الانطلاقة من الثرات العربي الاصيل وقيم العروبة، ومحاربة الامازيغية التي حاول الاستعمار استغلالها لتقسيم الشعب المغربي، استمر هذا الوضع الى اليوم وكان سببا في ظهور خطاب تحرري مغاير ومؤسس على أسس علمية

ليست هناك تعليقات: