
مركزتيفاوت الإعلامي
قاسم زلار
عمر حسباني آسف في الحقيقة لأنّني وجدت نفسي مضطرّا أن أتعامل معك بنفس الأسلوب الّذي أصررت على ممارسة الجدال به لا الحوار مع بعض المثقفين المتحرّرين من مخلّفات الأفكار الجاهزة والّتي شنّف بها آذاننا أوصياء الثّقافة في بلدنا لعقود من الزّمن حتّى سئمنا من سماع نفس الأسطوانة المشروخة عن تاريخ اشترك الإستعمار الفرنسي مع المخزن المغربي في كتابته وكان الضّحيّة الوحيدة هم الأمازيغ . أصحاب الأرض والأصل .. ولتعلم أنّنا أمازيغ أصحاب الأرض نحن أحرار في اختيار مايناسبنا ولا نقبل ما يُملى علينا من أحد .. لنا أن نختار مانريد من دين إسلاما أو مسيحيّة أو يهوديّة أو بودّيّة أو بلادين حتّى .. هذه بيتنا ولا يمكن للضّيف أن يفرض علينا لا خيره ولا شرّه .. والامازيغ ليسوا كلّهم مسلمون كما تدعي ولعلمك فإنّني مسلم بالفعل وأخي مسيحي مند عقود .. هذا في بيتنا لوحده أمّا في الدّوار الّذي أنتمي إليه ففيه المسيحيون وفيه الملحدون واللائكيون والعلمانيون والمتدبدبون الذّين ليسوا من هؤلاء ولا من هؤلاء بأعداد كبيرة ، وفيه المسلمون ولكنّهم كلّهم أمازيغ .. أمّا عن حروف تيفنّاغ الّتي تمقتها فللأمازيغ الحقّ في اختراع أيّ حرف للغتهم هم في الحقيقة أحسن من إخواننا الإيرانيين والأكراد والتّرك والباكستانيين والافغانيين الّذين مازالوا يحتفظون برموز محتلّهم وغازيهم الأعراب المتعرّبة ، لكنّنا نحن الأمازيغ اخترنا حرفا متميّزا بل قل اخترعناه و يشرّفنا ذلك المهمّ أنّه سيغيظ العرب وهذا مانريد وما نسعى إليه فكلّ ما يغيض العرب في مصلحتنا سنقوم به وسنفعله . سنقوم بربط علاقات صداقة مع إخواننا اليهود والإسرائيليين والأمريكان وكلّ مايدمي قلوب مغتصبنا الّذي سعى ويسعى إلى محو هويّتنا سنرقص له طربا ولك ولأمثالك يا أعداء الأمازيغ أقول : لتذهبوا إلى الجحيم ؟؟؟
عمر حسباني آسف في الحقيقة لأنّني وجدت نفسي مضطرّا أن أتعامل معك بنفس الأسلوب الّذي أصررت على ممارسة الجدال به لا الحوار مع بعض المثقفين المتحرّرين من مخلّفات الأفكار الجاهزة والّتي شنّف بها آذاننا أوصياء الثّقافة في بلدنا لعقود من الزّمن حتّى سئمنا من سماع نفس الأسطوانة المشروخة عن تاريخ اشترك الإستعمار الفرنسي مع المخزن المغربي في كتابته وكان الضّحيّة الوحيدة هم الأمازيغ . أصحاب الأرض والأصل .. ولتعلم أنّنا أمازيغ أصحاب الأرض نحن أحرار في اختيار مايناسبنا ولا نقبل ما يُملى علينا من أحد .. لنا أن نختار مانريد من دين إسلاما أو مسيحيّة أو يهوديّة أو بودّيّة أو بلادين حتّى .. هذه بيتنا ولا يمكن للضّيف أن يفرض علينا لا خيره ولا شرّه .. والامازيغ ليسوا كلّهم مسلمون كما تدعي ولعلمك فإنّني مسلم بالفعل وأخي مسيحي مند عقود .. هذا في بيتنا لوحده أمّا في الدّوار الّذي أنتمي إليه ففيه المسيحيون وفيه الملحدون واللائكيون والعلمانيون والمتدبدبون الذّين ليسوا من هؤلاء ولا من هؤلاء بأعداد كبيرة ، وفيه المسلمون ولكنّهم كلّهم أمازيغ .. أمّا عن حروف تيفنّاغ الّتي تمقتها فللأمازيغ الحقّ في اختراع أيّ حرف للغتهم هم في الحقيقة أحسن من إخواننا الإيرانيين والأكراد والتّرك والباكستانيين والافغانيين الّذين مازالوا يحتفظون برموز محتلّهم وغازيهم الأعراب المتعرّبة ، لكنّنا نحن الأمازيغ اخترنا حرفا متميّزا بل قل اخترعناه و يشرّفنا ذلك المهمّ أنّه سيغيظ العرب وهذا مانريد وما نسعى إليه فكلّ ما يغيض العرب في مصلحتنا سنقوم به وسنفعله . سنقوم بربط علاقات صداقة مع إخواننا اليهود والإسرائيليين والأمريكان وكلّ مايدمي قلوب مغتصبنا الّذي سعى ويسعى إلى محو هويّتنا سنرقص له طربا ولك ولأمثالك يا أعداء الأمازيغ أقول : لتذهبوا إلى الجحيم ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق