| الصورة من الارشيف |
الكاتب إكس امرير
قدف المحصنات من الكبائر المحرمة في كل الكتب السماوية ومعناه التشهير والكلام في أعراض الناس؛ هذه الصفة الخبيثة عادة متمكنة في ثقافة أغلب رجال أيت تمزيرت الا من رحم ربي؛ هؤلاء لا يعرفون مدى خطورة الموضوع إجتماعيا ودينيا؛ وأنا لا أتكلم من فراغ بل واقع ملموس أعيشه مع هؤلاء الجهلاء الذين يتلذدون بأكل لحوم البشر؛ قوم في وجههم سمة الخبث والغل المركون في صدورهم؛ يغيب الرجال طلبا وسعيا من فضل الله تاركين عائلاتهم لضروف الحياة الصعبة؛ ويحرس هؤلاء العاطلين الغيبة والنميمة والنهش في أعراض الرجال؛ فكل النساء في نظرهم عاهرات وخائنات وتبا لهم مما يحكمون؛ تجد بيوتهم فارغة من الزاد وابنائهم في البؤس والحرمان وهم متكئون على الجدار ولسانهم يطلق صواريخ من التهم والتشهير المغلوط في حق شرف أسيادهم؛ وما يثير غضب كل من له غيرة وكرامة حينما يفتخر احدهم أن فلانة قمت بإشارة ود إتجاهه وهي بريئة من ذالك وهو نثن الرائحة دميم الوجه أقرع الرأس بينما زوجها أوسم الرجال روحا وجسدا فكيف لها ان تنظر الى هذا الميكروب البشري؛ وإني أظن أن أغلبهم سيكون حطب جهنم وبئس المصير وحينما تريد تغيير هذا العادة وتطلب العون من ابناء القبيلة للتصدي لهم لن تجد أذن صاغية والكريم فيهم ينصح بمراقبة الشرف الشخصي فقط؛ بمعنى )تفوت الرأس وتجي فيما بغات( إن الموضوع خطير جدا وقد طوفت المغرب كاملا ولم أجد مثل هؤلاء القوم إستهانة بالعرض والشرف؛ ما بال رجل جاءته زوجته مشتكيا من تحرش الشيخ بها؛ ويكون رده باردا سائلا له الهداية؛ هل هذا خوف أو أنه ديوثي ؟ كيف يصبرون على الإهانة في أعز ما يملكون ؟ أفبمثل هؤلاء سنحارب داعش أو الصلبيين ؟ أجزم أنهم سيقدمون أزواجهم وبناتهم هدية للنجاة من الهلاك...
قدف المحصنات من الكبائر المحرمة في كل الكتب السماوية ومعناه التشهير والكلام في أعراض الناس؛ هذه الصفة الخبيثة عادة متمكنة في ثقافة أغلب رجال أيت تمزيرت الا من رحم ربي؛ هؤلاء لا يعرفون مدى خطورة الموضوع إجتماعيا ودينيا؛ وأنا لا أتكلم من فراغ بل واقع ملموس أعيشه مع هؤلاء الجهلاء الذين يتلذدون بأكل لحوم البشر؛ قوم في وجههم سمة الخبث والغل المركون في صدورهم؛ يغيب الرجال طلبا وسعيا من فضل الله تاركين عائلاتهم لضروف الحياة الصعبة؛ ويحرس هؤلاء العاطلين الغيبة والنميمة والنهش في أعراض الرجال؛ فكل النساء في نظرهم عاهرات وخائنات وتبا لهم مما يحكمون؛ تجد بيوتهم فارغة من الزاد وابنائهم في البؤس والحرمان وهم متكئون على الجدار ولسانهم يطلق صواريخ من التهم والتشهير المغلوط في حق شرف أسيادهم؛ وما يثير غضب كل من له غيرة وكرامة حينما يفتخر احدهم أن فلانة قمت بإشارة ود إتجاهه وهي بريئة من ذالك وهو نثن الرائحة دميم الوجه أقرع الرأس بينما زوجها أوسم الرجال روحا وجسدا فكيف لها ان تنظر الى هذا الميكروب البشري؛ وإني أظن أن أغلبهم سيكون حطب جهنم وبئس المصير وحينما تريد تغيير هذا العادة وتطلب العون من ابناء القبيلة للتصدي لهم لن تجد أذن صاغية والكريم فيهم ينصح بمراقبة الشرف الشخصي فقط؛ بمعنى )تفوت الرأس وتجي فيما بغات( إن الموضوع خطير جدا وقد طوفت المغرب كاملا ولم أجد مثل هؤلاء القوم إستهانة بالعرض والشرف؛ ما بال رجل جاءته زوجته مشتكيا من تحرش الشيخ بها؛ ويكون رده باردا سائلا له الهداية؛ هل هذا خوف أو أنه ديوثي ؟ كيف يصبرون على الإهانة في أعز ما يملكون ؟ أفبمثل هؤلاء سنحارب داعش أو الصلبيين ؟ أجزم أنهم سيقدمون أزواجهم وبناتهم هدية للنجاة من الهلاك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق