بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 13 مارس 2016

الإمبرايالية والمخزن والدبلوماسية الموازية


مركزتيفاوت الإعلامي
عندما بدأت الإمبريالية تزحف على الأراضي المغربية ،كان تدخل ساكنة الجبال من الفلاحين والمقاومة المسلحة بقمم الجبال وجيش التحرير الباسل هو من تدخل لإنقاذ الدولة المخزنية من براثن المستعمر الفرنسي ، ولكن بعد ذلك إستولى ورثة ليوطي على المناصب ومراكز القرار فإستولوا على المشاريع وتركة الإستعمار من ضيعات فلاحية ومناجم ومناصب ، وشرعوا لقوانين حتى يفقد المزارعون أي أمل في إسترجاع أراضيهم المغتصبة ( صوديا وسوجيتا ) ، ونجدهم ينعمون بخيرات ساكنة الجبال فيما ورث البسطاء من المزارعين الفقر والتهميش والهشاشة في مغربهم العميق المعدني ، بعد ذلك جاء ما يسمى الإستقلال الوطني وتطلب الأمر ثانية ساكنة الجبل والفلاحين الصغار للذهاب إلى الرباط عبر شاحنات المخزن للتطبيل للإستقلال الذي هو فعلا بداية الإستعمار العربي والمخزن المركزي وامتلأت الشاحنات بالجبليين ليقولوا لعلال الفاسي ووزير مالية البكاي بن بركة وأصدقاء ديكول وليوطي ها نحن جئنا من قمم الجبال لنبارك لكم إستغلال ما تبقى من خيرات الجبليين والبسطاء من المزارعين ، بعد ذلك إحتاج المخزن الأمازيغ والجبليين في المسيرة الخضراء وامتلأت الشاحنات بالفقراء والبسطاء والعاطلين وأصبح المخزن سخيا في تقديم المؤونة والبنزين الذي سوف يشحن البشر من المدن المغربية في اتجاه طرفاية
وها نحن نعيش اليوم نفس الإيقاع ، فبمجرد كلمات من بانكمون والتي زعزعت كيان المخزن . إحتاج دعم البسطاء والفقراء من المغاربة ليغطي على فشل السياسات والدبلوماسية المتبعة في تدبير ملف الصحراء الأمازيغية
وإحتاج المخزن تلك الشريحة المهمشة لتقول بالرباط لا لتصريحات بان كيمون
إحتاجت الشريحة التي همشت ونهبت أراضيها وخيراتها وجمعت بقمم الجبال تحت حجة تحديد الملك الغابوي المخزني ،
إحتاج المخزن ، الذي يحرس الطبقة البورجوازية بالمغرب ، والتي تهيمن على الإقتصاد الوطني من مناجم وثروات سمكية وغابوية وفلاحية ومقالع الرمال ومطارات وموانئ..
هذه الشريحة التي تخضع لرغباته ونزواته و الذي فشل في تدبير ملف الصحراء
فالبقعة مغربية وأمازيغية ، وعندما يشعر الأمازيغ بالخطورة تهدد الأرض والكرامة فإنهم يتحدون من أجل الكرامة وسرعان ما تتلاحم هذه القبائل للدفاع عن أراضيها وأراضي أجدادها بالسهل والجبل والصحراء ،أما سياسة نحن قادمون لنطبل لفشل المخزن والدبلوماسية الموازية فأظن انها مضيعة للوقت والموارد المادية التي سوف تنقذ الآلاف من الأسر من الفقر المدقع ....

ليست هناك تعليقات: