مركزتيفاوت الإعلامي
لحسن أمقران:
مهندسو مليونية الصحراء بالعاصمة ليوم الأحد الماضي أساؤوا إلى شرعية قضية الوحدة الترابية وهم يهجرون أفواجا من المواطنين البسطاء ممن لا يفقهون شيئا في قضية الصحراء ولا يعرفون ولو شخص بان كيمون، مواطنون لايعرفون ماذا يقولون وماذا يريدون، مواطنون جعلوا منا أضحوكة العالم وهو يعبرون بكل تلقائية ممزوجة بالجهل.
بعض المواقع التي لا نعرف ماذا تريد أن تحقق، تعمّدت نشر فيديوهات الفضيحة هذه، ولا ندري لمن تفعل ذلك، يا سادتي قضية الصحراء شرعية بالتاريخ، ويمكن أن تثبت شرعيتها ليس بالتجييش والتهييج المجانيين، بل من خلال جعلها بين أيادي الطبقة المثقفة المعروفة بوطنيتها الصادقة والتي تعي حجم المسؤولية وتعرف كيف ترافع وتدافع بكل قوة ومحاججة تعتمد الدليل والبرهان بعيدا عن خطاب العاطفة
لكن قبل ذلك، يجب أن تصارحنا الدولة المغربية أن الحكومة وخصوصا مصالحها في الخارجية بكل تلاوينها
فشلت في مأموريتها، يجب أن يحاسب من لا يغادر العواصم العالمية عبرالسفر بالطائرة و الاقامة بأفخم الفنادق الدولية فضلا عن التعويضات السخية، هؤلاء الذين يستمتعون وتنسيهم متعتهم المهام الموكولة إليهم.
يجب على من يتضامن ويتعاطف ويصوت لشرذمة البعير أن يراجع حساباته في أسرع الآجال، فأعداؤنا الداخليون هم من يشقون طريق الأعداء الخارجيين بالنيابة، يجب على الدولة أن تكون صارمة مع المصفقين لأطروحة الانفصال وبوجوه مكشوفة، ويجب عليها أيضا تصارح المغاربة الحقيين بما يحاك في السراديب.
يجب على الدولة أن تدرك أن حل الصحراء سيأتي من الشعب المغربي بالدرجة الأولى ويجب عليها أن تكف عن شراء ذمم مرتزقة الصحراء وتنزل المواطنة الحقة دون تمييز أو تمايز، نحن المغاربة من نقدر قيمة أرضنا بحكم أننا أبناؤها الحقيقيون، ونحن من سيضحي بالغالي والنفيس من أجلها بعيدا عن الارتزاق والحربائية.
الصحراء ليست لا شرقية ولاغربية، لا عربية ولاجمهورية، إنها صحراؤنا وكفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق