بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 29 يناير 2016

تعليق على حادثة إغتيال المناضل والحقوقي الأمازيغي عمر خالق ( إيزم )



مركزتيفاوت الإعلامي



في الحقيقة كانت هذه المرة الأولى, التي يعوزنا معها الكتابة للتعبير على هذه الواقعة المؤلمة, لأن المغدور به ليس فقط مناضل أمازيغي, بل أيضا شاب طموح, وسيم و دو أخلاق عالية تم إغتال معه أجمل مرحلة سيعيشها شاب في مقتبل عمره. أقول هذا لأني عشت مرحلة شبابي و مع أني تجاوزتها لكنني لازلت أعيشها و يصعب تطليقها. أما عن محنة والديه, الذين أنجبوه و سهروا على أن يصل إبنهم لأحسن ما يتمنونه, فلا يعلم بها سوى من عاش نفس الشئ.


مناسبة هذا التعليق على الحادث هو أن إيرم ليس كأي طالب أو شخص عادي, بل مناضل أمازيغي شاركنا نفس المحن و النضال و هو أيضا من أبناء جلدتنا, و الأكيد أنه من أعضاء و محبي مجموعتنا هذه المباركة.
لقد تعرض المناضل الأمازيغي للغدر بالسيوف الحادة من طرف القومجيون البعثيون الناصريون الشيوعيون الستالينيون الصداميون, و هذا بعدما تفردوا به بطريقة جبانة و هو في الطريق مسالم و غير مستعد لما خطط له أزلام البوليزاريو الجبناء, لأنهم يعرفون أن أمازيغ الجنوب الشرقي يصعب منازلتهم دون اللجوء إلى وطرق و وسائل غير شرعية, الغذر و السيوف.
من يتحمل المسؤولية الكبرى;
المسؤول الأول بطبيعة الحال هو المخزن العروبي, الذي أفشى ثقافة البعث القوجي العروبي و إحتقار كل ما هو أمازيغي, في التعليم, في الإعلام الرسمي, في الكتب المدرسية... بالإضافة إلى ذلك قام المخزن العروبي بالترويج بشكل سافر على أن سكان الصحراء عرب, و نثج عن ذلك إقصاء أمازيغ الصحراء مما سبب في تعريب الكثير منهم و هجرة البقية.
كيف يجب الرد على هذا الغدر:
قبل كل شئ يجب أن يتحلى إيمازيغن بالرصانه و ألا ينجروا إلى ما يرجوه لنا أعدائنا التاريخيين. لا يجب الرد بالمثل, بل وجب عمل السياسة الفعلية التي يجب أن تكون في مستوى هذا الحادث لكي لا يذهب الدم المغدور باطلا. ثانيا يجب مراسلة المجتمع الدولي بخصوص ما حدث و تبيان لهم على أن هذا نثيجة السياسات العنصرية و التحقيرية لأنظمة شمال أفريقيا, الأُلى أسسوا للأمازيغوفوبيا و أشاعوا ثقافة التطرف بما فيها القومجية العروبية البعثية الشيوعية المعادية لكل من ليس بعربي.
لا يجب الخلط بين الصحراويون الذين هم إخواننا و بين عصابة البوليزاريون العروبية الناصرية. كما لا يجب أن يكون إيمازيغن أكباش فداء للصراع بين المخزن العروبي الفاسي و بين البوليزاريو البعثية الناصرية.
التدوليل لهذا الحدث واجب كل أمازيغ تامزغا و ليس فقط أمازيغ أمورنواكش, لأن القضية التي من أجليها قتل المناضل إزم هي القضية الأمازيغية.
تاميرت نون!

ليست هناك تعليقات: