مركزتيفاوت الإعلامي
جمعية ايت سعيد للثقافة والتنمية
بيانعرفت جامعة قاضي عياض المغربية مؤخرا موجات من العنف في انتهاك صريح وغير مبرر للفضاء الجامعي الذي اعتبر مجالا للعلم والمقارعة الفكرية، وعليه فإننا ندين العنف بشدة ونستنكر الهجوم الممنهج الذي تم تنفيذه، وفق أجندة مدروسة، من طرف القوى الهمجية الانفصالية العروبية على الصوت الحر والتقدمي والديمقراطي داخل الجامعة المغربية المتمثل في مكون الحركة الثقافية الأمازيغية المؤسس على تصور ديمقراطي عقلاني يتبنى مبدأ الاختلاف، الحوار، النسبية، ونبذ العنف بشقيه المادي والرمزي، ضدا على الفكر الإطلاقي والإقصائي الذي حول الجامعة المغربية إلى فضاء لاستعمال العنف بدل العقل.
تلقينا ببالغ الأسى والحزن في المكتب المسير لجمعية ايت سعيد للثقافة والتنمية يومه الأربعاء 27 يناير 2016 خبر إغتيال المناضل الأمازيغي عمر خالق الملقب بـ "إزم"، المحسوب على مكون الحركة الثقافية الأمازيغية بجامعة قاضي عياض -مراكش- على إثر اعتداء شنيع وفظيع على أيادي الغدر والجنجويد العروبي المتشبعين بخطاب الكراهية لكل ماهو أمازيغي عموما والذين يطمحون إلى تأسيس جمهورية عربية وهمية فوق أراضي تامزغا وبهذا الخبر الأليم ندين بشدة الاعتداءات السافرة على مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية من طرف ما يسمى بالطلبة الصحراويين المسخرين للقضاء على رموز ومناضلي الحركة الثقافية الامازيغية (MCA)، كما ندين الصمت العام و التعتيم الإعلامي عن هذا الإعتداء الهمجي.
وفي هذا السياق ندعو مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية الى أخذ الحيطة والحذر وعدم الإنزلاق في مطبات وخطط المخزن الرامية إلى خندقة مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية في مستنقع العنف الجامعي باعتبارها سياسة قديمة - جديدة ينهجها لمحو المدرسة التحررية.
وتسجل جمعية ايت سعيد للثقافة والتنمية تضامنها المطلق مع عائلة الضحية والحركة الثقافية الأمازيغية في محنتهم المتواصلة.
ونجدد دعوتنا كل الإطارات الأمازيغية والديمقراطيين و الحقوقيين الى فضح كل من له يد في زرع العنف والفكر الإطلاقي الأحادي داخل الجامعة المغربية.
كما ندعو كل القوى الحية إلى المزيد من النضال والضغط من أجل اطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية.
حرر بدار الكبداني، في: 28/01/2016
ايت سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق