بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 25 يناير 2016

أمازيغ يصفون بنكيران بالقائد الجديد لـ"الأمازيغوفوبيا"

ناشطون أمازيغ يصفون بنكيران بالقائد الجديد لـ"الأمازيغوفوبيا"
مركزتيفاوت الإعلامي
هسبريس
وصفت منظمة تاماينوت الأمازيغية رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، بأنه "القائد الجديد للأمازيغوفوبيا"، أو الرهاب من الأمازيغية، وذلك "بفعل تواتر مواقفه السلبية من الأمازيغية"، معتبرة أن "منصبه يقتضي خدمة جميع المغاربة بدون تمييز بسبب اللغة أو الثقافة أو الانتماء الجهوي".

وجاء موقف هذه المنظمة الأمازيغية على خلفية تصريحات بنكيران حول "أهل سوس"، وما تلاها من ردود فعل غاضبة من نشطاء أمازيغ أقدموا على حرق صور رئيس السلطة التنفيذية في الدار البيضاء، قبل أن يدوسوها بأرجلهم، ردا على ما سموه "إهانة الأمازيغ".

وتطرقت المنظمة، في اجتماع مكتبها التنفيذي مؤخرا، إلى تداعيات ما نعتته بـ"فضيحتين إعلاميتين لرئيس الحكومة"، تعتبران بحسبها "امتدادا لمواقف شاذة من الملف الأمازيغي طبعت السلوك السياسي لبنكيران"، منتقدة مجريات لقاء دراسي بمجلس المستشارين حول القانون التنظيمي لترسيم اللغة الأمازيغية.

وقالت المنظمة ذاتها إن رئيس الحكومة "انتقل من إهانة آيت سوس في اجتماع المجلس الوطني لحزبه، إلى إهانة كل المدافعين عن الترسيم الفعلي للأمازيغية بعد أن دعاهم إلى إيداع ما لديهم من مقترحات تتعلق بالقانون التنظيمي بشأن الطابع الرسمي للأمازيغية في عنوان إلكتروني".

واعتبر المصدر ذاته أن اللقاء الدراسي الذي انعقد قبل أيام قليلة بمجلس المستشارين أبان عن "استمرار الأحزاب في تعاطيها السياسوي مع الشأن الأمازيغي، واستفحال ظاهرة المزايدة بينها، وتنصلها مما يشكله التأخر في تنزيل الترسيم من احتقار للأمازيغية".

وحسب المنظمة ذاتها، فإن تعاطي الدولة والأحزاب السياسية مع القضية الأمازيغية يؤكد أن المغرب "أبعد ما يكون عن الاعتراف الفعلي بالأمازيغية".

ودعا محمد صبري، رئيس منظمة "تاماينوت"، كل المؤمنين بعدالة القضية الأمازيغية إلى "مراجعة تقييمهم لما يدور بشأن الأمازيغية"، مبرزا أن "ما سمي اعترافا ليس أكثر من لحظة مخاض، وإدماج الأمازيغية في التعليم هو في الحقيقة استدراج للفشل، وما سوقته الدولة تحت مسمى الترسيم ليس سوى ترسيما رمزيا مشروطا".

وأورد صبري أن "حكاية العنوان الإلكتروني لرئيس الحكومة، ومجريات اللقاء الدراسي بمجلس المستشارين، ليسا سوى وجهين قبيحين من أوجه القبح التي تستبدلها الأوساط الرسمية المناهضة للاعتراف الفعلي بالأمازيغية وإنصافها"، معتبرا ذلك "احتقارا لمن من يفترض إشراكهم في تنزيل الترسيم"، وفق تعبيره.

ليست هناك تعليقات: