
مركزتيفاوت الإعلامي
Rojava News: طالبت الشاعرة والكاتبة الغربية ملكية مزان، في تصريح لها لموقع (اسرائيل بالعربي)، بتشكيل تحالف (كوردي، اسرائيلي، أمازيغي) للحد من الهيمنة العربية الإسلامية على حقنا في الوجود.
وقالت الشاعرة والكاتبة المغربية ملكية مزان خلال ردها على سؤال للموقع المذكور: "لأن المد العربي الإسلامي هو العدو المشترك ما بيننا كأمازيغ وما بين أشقائنا الكورد، بل وما بيننا وبين أشقائنا الإسرائيليين أيضاً فنضال شعوبنا بدوره يجب أن يكون مشتركاً"، مضيفة، "لعل من أهداف نضالنا المشترك هذا أن نشكل جبهة موحدة قوية للحد من الهيمنة العربية الإسلامية على حقنا في الوجود، بأن نجعل دعاة هذه الهيمنة يدركون، أكثر من أي وقت مضى، بأن خطاباتهم الدينية والسياسية التي كانوا يغسلون بها أدمغتنا كشعوب أصلية، ويحتالون بها على الرأي العام الإقليمي والدولي حتى يتعاطف الكل مع قضاياهم الزائفة لن تنجح اليوم، كما نجحت بالأمس، في جعلنا ننسى قضايانا الحقيقية لنصير خداماً مخلصين لقضاياهم، بل خداماً يتناحرون فيما بينهم إرضاء للنزوات الوحشية للعرب والمسلمين".
ونشرت الشاعرة والكاتبة الامازيغية (مليكة مزان) بتاريخ 07 كانون1/ديسمبر 2015 على صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك رسالة موجهة للشعب الكوردي قالت فيها: "إذا لم تكونوا لتناضلوا اليوم من أجل قيام دولة كوردستان المستقلة، غداً فلا حاجة بكم أصلاً لخوض أيما نضال.. اذهبوا وناموا في أحضان نسائكم أحسن".
وبتاريخ 29 حزيران/يونيو 2015 نشرت الشاعرة الامازيغية أيضاً على صفحتها الشخصية الفيسبوك قائلةً: "بإنها فخورة جداً، لابل في اقصى درجات الفخر لاقتراح اسمها من قبل احد الشباب الكورد على وزارة التربية في كوردستان ليتم تسمية احد المدارس الكوردية باسمها". ووصفت مزان هذا الاقتراح بإنه وسام ما بعده وسام ،وجائزة أعظم من جائزة نوبل للسلام.
الجدير بالذكر إن الشاعرة والكاتبة الامازيغية (مليكة مزان) مؤمنة بالقضية الكوردية أشد الايمان و في مقابلة لها منذ أشهر قالت الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان: "سأظل تلك المؤيدة للقضية الكوردية وأؤمن بها حتى ولو كفر بها العالم كله"، ووصفت قوات البيشمركه في تلك المقابلة بالعبارات التالية : "البيشمركه.. جيش أتمنى لو أن كل الشعوب المضطهدة كانت تتوفر على جيش في نفس خلقه الكريم ، ونفس إيمانه القوي بضرورة التصدي لكل اعتداء غاشم على حياة وممتلكات وحريات وأعراض الآخرين".
ووصفها الصحافي المغربي الأستاذ حسن أشرف في مقال له: "مليكة مزان..شاعرة أمازيغية راديكالية تكتب كلماتها بالعربية كما تطلق وابلا من الرصاص في كل الاتجاهات حتى كاد لا يسلم من شظاياه أحد..فهي تُقر بعلمانيتها الجذرية في كتاباتها وحواراتها ودواوين شعرها..لا تهادن ولا تستكين، ولا تعرف لغة الدبلوماسية خصوصا في كل ما يمس "شعبها" الأمازيغي كما تسميه. قصائد مليكة مزان، القادمة من آيت اعتاب بجبال الأطلس المتوسط، انتحارية بامتياز حيث تُفجِّر القنابل في وجه كل من يقف في وجهها، فالشعر لديها ليس كلمات منمقة ومنظومة بشكل إيقاعي وطربي، بل خناجر مسمومة تدقها بلا شفقة ولا رحمة في جسد كل من تشم فيه رائحة تعاكس حقوق المرأة أو تخالف طموحات الأمازيغ".
* نبذة مفصلة عن الشاعرة والكاتبة الامازيغية (ملكية مزان):
هي شاعرة وروائية أمازيغية علمانية ناطقة بالعربية ومناضلة حقوقية وجمعوية .
ـ من مواليد 15 ماي ( برج الثور ) ، من أب أمازيغي عمل جنديا بسيطا في القوات المسلحة الملكية ، ينحدر من قبيلة آيت توابيت وهو السيد حسن مزان بن محمد نايت الحاج ، وأم أمازيغية ربة بيت هي السيدة عائشة هربوج بنت محمد بن الحسن من قبيلة تيعشاش، وكلاهما من آيت اعتاب إحدى قرى جبال الأطلس المتوسط جهة تادلا أزيلال بالمغرب .
ـ تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي بكل من المدن التالية وعلى التوالي : فاس ، تازة ، فكيك ، بني ملال .
ـ حاصلة على الإجازة في الفلسفة العامة من جامعة محمد بن عبد الله بمدينة فاس .
ـ اشتغلت بعد التخرج أستاذة لمواد اللغة العربية فالتربية الإسلامية لمدة عشر سنوات.
ـ سافرت إلى سويسرا حيث أقامت تسع سنوات (1992 ـ 2001) تفرغت فيها للكتابة بشكل منتظم ملتزم بالدفاع عن قضايا الإنسان عامة والمهاجر المغاربي بصفة خاصة .
ـ عادت صيف 2001 إلى بلدها لتواصل نضالها كشاعرة ملتزمة وعملها كأستاذة لمادة الفلسفة.
ـ شاركت بقراءاتها الشعرية في عدد من اللقاءات الثقافية داخل المغرب وخارجه .
ـ انطلاقاً من سنة 2003 ، التزمت بالدفاع عن حقوق الإنسان الأمازيغي ميدانياً وكتابة شعرية.
ـ ربيع 2004 أصدرت ديوانها الأول : "جنيف .. التيه الآخر" ، من تقديم الناقد نجيب العوفي والمفكر العلماني أحمد عصيد ، والديوان من وحي ˝هجرتها˝ واغترابها بسويسرا .
ـ في العاشر من شهر غشت 2004 وبمناسبة اليوم الوطني للمهاجر استضافتها القناة التلفزية الأولى في صفحتها الثقافية كـ "مهاجرة" مبدعة .
ـ شاركت في اللقاء الثقافي الذي نظمه السيد حسن أوريد ، رئيس مركز طارق بن زياد بمناسبة اليوم العالمي للشعر والذي احتضنته مدينة الريصاني نهاية مارس 2005 . ثم في اللقاء الثقافي الذي تلاه بمدينة ميدلت على هامش يوم دراسي حول دور السياحة القروية في التنمية.
ـ في شهر ماي من نفس السنة 2005 أصدرت ديوانها الثاني "لولا أني أسامح هذا العالم" ، ثم ديوانها الثالث "لو يكتمل فيكَ منفاي" ، وهو مجموعة قصائد / رسائل مفتوحة إلى مناضل أمازيغي (هو أحمد عصيد ) .
ـ شاركت ، في نفس السنة ، في الملتقى الشعري الذي نظمه فرع اتحاد كتاب المغرب بالرباط بمقر وكالة المغرب الكبير للأنباء بتعاون مع إحدى الجمعيات الثقافية بنفس المدينة .
ـ خريف سنة 2005 اختارت الانتقال إلى العيش بفرنسا هروباً من تجرع مزيد من كؤوس الخيبة والخذلان على يد عدد من المحسوبين على الساحة الثقافية المغربية وعلى الحركة الأمازيغية الثقافية ، وقد ساعدها على ذلك عمل زوجها بالسلك الدبلوماسي .
ـ منذ بداية تجربتها الجديدة مع الاغتراب ، ورغم وضعها الاعتباري كزوجة دبلوماسي ، حرصت مليكة مزان على مواصلة نضالها دفاعاً عن حقوق الإنسان الأمازيغي ، متخذة من النشر الرقمي وسيلة انتشار واسع لكتاباتها حول القضية الأمازيغية ، هذه القضية التي أدركت ، من خلال علاقتها ببعض المثقفين المشارقة ومن أحاديثها مع عدد من الغربيين ، جهلا فظيعا بها وبعدالتها.
ـ في مارس 2006 التحقت باتحاد كتاب الأنترنت العرب بدعوة من أحد أعضائه البارزين هو الباحث الناقد الأمازيغي الكبير إدريس عبد النور ، وقد شجعها على ذلك سماعها بالتحاق كتاب آخرين به من جنسيات غير عربية ( إيطالية وروسية ) ، لكن سرعان ما أعلنت انسحابها منه بسبب اعتراض أحد أعضائه المغاربة على ترحيب رئيس الاتحاد السيد محمد سناجلة بها كشاعرة مغربية من أصل أمازيغي .
ـ منذ مطلع 2006 ظهرت مليكة مزان عضواً في موقع "شعراء العالم" ، وهو حركة عالمية شعارها جعل الشعر في خدمة السلام بزعامة الشاعر الشيلي العالمي لويس أرياس مانزو .
ـ صيف 2006 عادت إلى بلدها المغرب ، واتجهت إلى مسقط رأسها بجبال الأطلس المتوسط للإطلاع على أوضاع الساكنة الأمازيغية الجبلية ، ولتفعيل رغبتها في مساعدة سكان المنطقة انخرطت عضواً بجمعية تيزيمولت للتنمية القروية .
ـ بتاريخ 22/9/2006 وعلى إثر عودتها إلى مقر إقامتها بفرنسا تلقت مليكة مزان دعوة خاصة من منظمة "شعراء في باريس˝ وموقع ˝شعراء العالم˝ لتمثيل العالم الأمازيغي ( = شمال إفريقيا ) في المهرجان الأول العالمي للشعر الذي قررت تنظيمه الهيئتان المذكورتان نهاية شتنبر 2007 بالعاصمة الفرنسية باريس .
ـ نهاية أكتوبر 2006 تلقت دعوة رسمية للانضمام إلى معهد ˝عبر الإنسانية˝ ومجلته ˝عقول شجاعة˝ الصادرة بكندا، تحت إشراف الدكتور مارفن ف.زايد والدكتور ميثم الجنابي ، تقديراً منهما لجرأتها الأدبية والفكرية .
ـ مع بداية 2007 عادت إلى المغرب لتصدر من هناك ديوانها الرابع : "حين وعدنا الموتى بزهرنا المستحيل"، ويشكل المحطة الثانية في نضالها دفاعاً عن عدالة القضية الأمازيغية . ثم ديوانها الخامس "متمرداً يمر نهدكِ من هنا" .
ـ خلال زيارتها القصيرة تلك للمغرب علمت بالوقفة الاحتجاجية التي كانت تنظمها الحركة الثقافية الأمازيغية أمام مقر البرلمان المغربي تضامناً مع ساكنة قرية أنفگو ، فأسرعت إلى الانضمام إلى تلك الوقفة ترفع وجموع الحاضرين صوت استنكارها القوي للمأساة التي ألمت بسكان القرية والتي أتت على حياة عشرات الأطفال الأمازيغ الأبرياء بسبب الإهمال الذي تعاني منه المنطقة .
ـ مع منتصف شهر فبراير عادت مرة أخرى إلى فرنسا لتنخرط في منظمة "ائتلاف السلم والحرية" ولتشرف فيها على قسم ˝الأمازيغ الآن˝ الذي وضعته المنظمة لتحسيس الرأي العام الدولي بعدالة القضية الأمازيغية وبوضع الأمازيغ عامة في شمال إفريقيا.
ـ نهاية مارس من نفس السنة وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للشعر أعلنت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان عن تنظيمها لجائزة ˝تامازغا˝ للشعر الأمازيغي ، مطلقة على الدورة الأولى اسم الشاعرة الملتزمة مليكة مزان ، ثم سرعان ما تراجعت عن تنظميها لأسباب لا تعلمها إلا العصبة المنظمة .
ـ مع منتصف شهر أبريل 2007 تلقت الشاعرة دعوة رسمية للرئاسة الشرفية لجمعية ˝أسكا˝ للتنمية والثقافة الأمازيغية بمدينة أزيلال المغربية تقديراً من أعضاء الجمعية لنضالات الشاعرة .
ـ بداية شهر ماي من نفس السنة ، ووفاء منها بوعدها لكل من جمعية "تيزيمولت" بقرية آيت اعتاب وجمعية "أسكا" بأزيلال ، عادت الشاعرة المناضلة مليكة مزان إلى بلدها المغرب مترئسة قافلة من المساعدات الإنسانية لصالح سكان المنطقة ساهمت فيها جمعيات وأطر من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا.
ـ مع منتصف 2007 التحقت مليكة مزان عضواً باتحاد المدونين الأمازيغ ثم عضواً بتجمع المدونين المغاربة .
ـ في 15 نوفمبر 2007 صدر قرار الطلاق في حق مليكة مزان من زوجها الديبلوماسي لأسباب سياسية وعنصرية.
ـ في مستهل سنة 2008 ، ودائماً في إطار رغبتها في مساعدة ساكنة الأطلس المتوسط ، قامت مليكة مزان بإرسال مساعدات متواضعة تضمنت أساساً كتباً وأدوات مدرسية لتلاميذ مدينة دمنات وضواحيها . سلمت المساعدات إلى جمعية ˝أنارو˝ الناشطة بالمدينة لوضعها رهن إشارة تلاميذ عدد من مدارس المنطقة .
ـ بداية شهر يونيو 2008 تلقت مليكة مزان دعوة للمشاركة في الأمسية الشعرية النسائية الكبرى والتي نظمها السيد بوجمعة العوفي رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بمدينة تازة بتاريخ 12 من نفس الشهر (يونيو 2008) ، لكن سرعان ما قام نفس الشخص بإقصائها زاعماً أن مليكة مزان قامت بزيارة لإسرائيل رفقة الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المحظور السيد أحمد الدغيرني .
ـ في نفس الشهر استدعيت مليكة مزان للمشاركة بمهرجان الفيلم الأمازيغي المنظم بأكادير من 11 إلى 15 يونيو 2008 كعضو ضمن لجنة التحكيم.
ـ بتاريخ 11 أبريل 2009 تطوعت مليكة مزان للحركة الثقافية الأمازيغية بعدد من النسخ لدواوينها الخمسة ، وفاء بوعد منها سابق بدعم الحركة ومناضليها .
ـ بتاريخ 18 أبريل 2009 تلقت مليكة مزان دعوة رسمية من منتدى شباب مدينة مريرت للمشاركة في الملتقى الشعري الأول لنفس المدينة .
ـ بتاريخ 21 ماي 2010 تلقت مليكة مزان دعوة خاصة من السيد شاكر أشهبار رئيس حزب التجديد والإنصاف للمشاركة في ندوة حول مشكل وآفاق اللغات في المغرب .
ـ بتاريخ 12 مارس 2011 شاركت مليكة مزان في حفل تكريم للمرأة الأمازيغية المناضلة (شاعرات ومدرسات للغة الأمازيغية) والذي نظمه فرع جمعية "البحث والتبادل الثقافي" بمدينة سلا احتفاء باليوم العالمي للمرأة .
ـ بمناسبة اليوم العالمي للشعر من شهر مارس 2011 ساهمت مليكة مزان كضيفة شرف في "صالون الشعر والزجل" الذي نظمته " رابطة الوحدة والتضامن " بقراءات شعرية وبتوقيع لاثنين من دواوينها، كما تطوعت للرابطة بعدد من النسخ من تلك الدواوين تشجيعا منها للرابطة على أنشطتها التي تهدف إلى النهوض بالثقافة والذاكريتين المغربيتين .
ـ بتاريخ 23 أكتوبر 2012 بالرباط تبنت "جمعية سلا للشعر" فكرة مليكة مزان المتعلقة بتنظيم "أول مهرجان عالمي لثقافات الشعوب الأصلية " يعرف بهذه الشعوب وثقافاتها حماية لها من أي انقراض وذلك تحت شعار " من أجل سلام حقيقي ودائم بين الشعوب". وقد اقترحت مليكة مزان على الجمعية المذكورة أن تخصص عائدات كل دورة للمهرجان للقيام بمشاريع تنموية في بلدان هذه الشعوب .
ـ بداية نوفمبر 2012 أصدرت مليكة مزان ديوانها السادس "أنا وباقي الملاعين" بعد أن ترجمت نصوص منه إلى اللغة الفرنسية ونشرت بمجلة convergences الفرنسية ، العدد الأول .
ـ منتصف سنة 2013 أصدرت مليكة مزان روايتها الأولى تحت عنوان : "إلى ضمة من عطركِ" . الرواية تحكي عن تفاصيل الصراع الأمازيغي العربي في الشمال الأفريقي من خلال مسار امرأة حافل بالوطنية والحب والنضال .
ـ بداية شهر شتنبر ( في 5 ثم 9 منه ) من نفس السنة 2013 اضطرت مليكة مزان ، عند عودتها من رحلة لها إلى سويسرا ، للدخول في اعتصام بمطار محمد الخامس احتجاجاً على تغييب اللغة الأمازيغية من خدمات المطار ومرافقه في خرق سافر للدولة المغربية لمقتضيات الدستور المغربي لسنة 2011 .
ـ نهاية ديسمبر 2013 شاركت مليكة مزان في أنشطة أسبوع ثقافي أمازيغي نظمته إحدى الجمعيات الناشطة في مجال الثقافة والتنمية بقرية أفورار جهة تادلا أزيلال .
ـ يوم 19 شتنبر 2014 حلت مليكة مزان ضيفة مميزة على برنامج "في قفص الاتهام" المغربي الشهير لصاحبه رضوان الرمضاني ، وذلك بعد إعلانها لما أطلقت عليه تسمية "جهاد النكاح المضاد" ، وقد خلقت تصريحاتها قبل البرنامج المذكور وبعده ضجة إعلامية كبيرة بلغت جل أنحاء العالم .
ـ في نفس اليوم ( 19 شتنبر من نفس السنة 2014 ) انقطعت وبشكل نهائي كل علاقة كانت تربط الشاعرة الأمازيغية مليكة مزان بالمفكر الأمازيغي العلماني أحمد عصيد ، وذلك بسبب خلافات حادة بينهما حول ما ينبغي أن يكون عليه النضال الأمازيغي الحقوقي الجاد ، وقد كان لهذا الحدث المؤسف أصداؤه المختلفة في جل وسائل الإعلام المغربي .
ـ يوم 24 شتنبر 2014 قامت مليكة مزان بوقفة احتجاجية فردية أمام مقر "الاتحاد الأوربي" بالعاصمة الرباط ، وقد دامت الوقفة أكثر من أربع ساعات وذلك بهدف لفت انتباه المنظمة إلى ما يعانيه الشعب الأمازيغي من ممارسات عنصرية تهدف إلى مزيد من إقصائه وإبادته ضداً على كل الحقوق التي تعترف له بها الأمم المتحدة وينص عليها الدستور المغربي الجديد .
ـ بتاريخ 26 أكتوبر شاركت مليكة مزان في الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الشعب الأمازيغي أمام سفارة تركيا تضامنا مع الشعب الكوردي في نضاله ضد كل أشكال الحقد والكراهية والإبادة العرقية والثقافية في حق الشعوب الأصلية .
ـ نهاية نوفمبر 2014 ، وعن مؤسسة "نما" للطباعة والنشر بمدينة أربيل بكوردستان العراق ، صدرت الترجمة الكوردية لرواية مليكة مزان "إلى ضمة من عطركِ" . قام بترجمة الرواية إلى لغة الشعب الكوردي الشقيق الأستاذ Sherzad Heini وصمم غلافها الفنان الكوردي الشاب أكار جليل .
تحكي مضامين الرواية عن نضالات امرأة أمازيغية لصالح الشعوب الأصلية من خلال انتصارها للشعب الأمازيغي في صراعه مع الفكر الظلامي والسياسات الاستبدادية العنصرية . أما عنوان الرواية باللغة العربية فهو مقتبس من قصيدة حب كان المفكر العلماني الأمازيغي أحمد عصيد Ahmed Assid قد أهداها إلى مليكة مزان . هذا وتجدر الإشارة إلى أن الرواية هي أول عمل أدبي أمازيغي يترجم إلى اللغة الكوردية في إطار العمل المشترك بين الشعبين الأمازيغي والكوردي للتعريف بالأدب الملتزم بالدفاع عن حقوقهما في الوجود والحياة وفي الحرية والكرامة .
ـ نهاية ديسمبر 2014 استضاف موقع "بديل" الشاعرة مليكة مزان لإجراء حوار معها حول علاقتها العاطفية بالمفكر العلماني أحمد عصيد وقصة زواجها العرفي منه ، ثم صراعها معه ، ذلك الصراع الذي أثار ضجة إعلامية كبيرة كشفت عن مواقف مختلفة إزاء علاقة الكاتبين الأمازيغيين المثيرين للجدل ، كما أسال كثيراً من المداد إذ كان مناسبة لإصدار مزيد من فتاوى التكفير في حق الكاتبين من طرف مشاهير الفقهاء في المغرب ، كما كان موضوع عدد من المقالات بل وموضوع إبداعات فنية خاصة في مجالات المسرح ، والغناء ، والكوميديا ، والكاريكاتور .
ـ أثارت الكتابات والتصريحات المتميزة لمليكة مزان انتباه عدد من المثقفين والإعلاميين من جنسيات مختلفة (أمازيغية ، عربية ، كوردية ، نوبية ، قبطية ، فارسية ، إسرائيلية ، فرنسية) ، وحاولوا التفاعل معها بأشكال مختلفة : دراسات نقدية ، إبداعات شعرية ، رسائل مفتوحة ، مقالات صحافية ، ترجمات إلى لغاتهم الأم .
ـ على مدى تجربتها مع الكتابة والنشر والنضال الميداني اتهمت مليكة مزان بسبب مواقفها العقلانية الجريئة بالعنصرية وبالتطبيع مع إسرائيل ، وبالإساءة للأخلاق العامة والإلحاد والكفر ، بل بالعهر تارة وبالجنون تارة أخرى.
ـ حالياً وبذات الجرأة الفكرية المعروفة بها وبذات الصمود والتحدي ، وكذا بذات الوفاء والإخلاص لكل القضايا العادلة ، تعد مليكة مزان لإصدار كتب أخرى .
روني بريمو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق