بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 يناير 2016

بند العنف التوري على موقع الطلبة الصحراويين:



مركزتيفاوت الإعلامي


على اتر مقتل المناضل الامازيغي عمر خالق من طرف عصابات بوليساريو الداخل في داخل جامعة القاضي عياض بمراكش وهي الجريمة التي تبنتها طلبة بوليساريو الداخل في بيان توضيحي على موقعهم على الانترنيت على الطريقة الداعشية تنفيذا ليس لآيات الله كما تفعل داعش بل تنفيذا لبند العنف الثوري, وعليه أصدرت الحركة الثقافية الامازيغية بيانا توضيحيا نشرته الحركة على موقعها على الانترنيت، تشير فيه بأصابع الاتهام الى عميد الكلية عبدالجليل هنوش الدي وحسب البيان "بعد توعد جماعات بوليساريو الداخل على الطلبة الامازيغ وتدمير سبورتهم الإعلامية وفتحهم لحلقية كل يوم من داخل الحي الجامعي قيد نشر الوعيد والتهديد باستهداف مناضلي الحركة، اضطر طلبة الحركة الى التحرك جماعة داخل الجامعة واتناء اجتياز الامتحانات. لكن يضيف البيان "وبعد ذلك تدخل عميد الكلية وطلب من مناضلي الحركة عدم التنقل في أرجاء الكلية على شكل مجموعات و أشار أنه يضمن سلامة الطلبة". وكان جواب الحركة الامازيغية كما جاء في البيان "و بحكم روح المسؤولية التي يتحلى بها مناضلوا الحركة تم الالتزام بما تم التوصل اليه مع العميد". لكن يضيف البيان متهمين العميد وإدارة الامن بالجامعة "هذا الأخير لم يكن مسؤولا بالقدر المطلوب, اذ شهد يوم السبت 23 يناير 2016 انزالا مسلحا لشبيبة البوليساريو و بعضهم غير منتمين للجسم الطلابي و هذا أمام أنظار ادارة الكلية". هدا نص البيان:



الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الحركة الثقافية الأمازيغية
موقع أمور ن أكوش

تقرير مفصل حول ما وقع من داخل موقع أمور- ن- أكوش " مراكش"

إن فهم حقيقة الأحداث الأخيرة التي شهدها الموقع الجامعي أمور ن أكوش " مراكش"، لن يتأتى إلا باستحضار الخطابات الرائجة داخل هذا الفضاء، باعتباره مجال لبروز تناقضات اجتماعية والتي من الطبيعي أن تلقي بظلالها على الجامعة، فبعد طغيان الخطابات الأحادية و الشمولية التي كان الطالب المغربي عبدا للإيديولوجيات الجاهزة، برز من داخل هذه الجامعة خطاب جديد و حداثي، يلامس و بعمق الهموم التي يعيشها المغاربة، دون ربطهم بأية رقعة جغرافية أخرى. و كان من الطبيعي أن يحاصر هذا الخطاب، و تستهدف القنوات التي من خلالها يصرف هذا الأخير. باعتبار أن القضية الأمازيغية و خطاب الحركة الثقافية الأمازيغية ليس خطابا إثنيا كما يتوهم البعض و أن الممارسة النضالية لهذه الحركة ليست نزوات مراهقاتية و لا بهواية بل خطاب الحركة له أبعاد في كل المستويات الاجتماعية و تعد الشروط التعليمية أحد الأبعاد الأساسية التي يتناولها خطاب الحركة مادامت هذه الأخيرة مكونا طلابيا.

أكيد أن الخطاب الأمازيغي هو خطاب ديمقراطي و خطاب شعبي مجتمعي يمتلك مشروعية واقعية لها قاعدة مهمة في أوساط الطلاب، لقد تمكنت الحركة وفي ظرف وجيز من تأطير قاعدة جماهيرية كثيفة من ناحية الكم و نوعية من ناحية الكيف، كل هذه المعطيات أربكت حسابات مجموعة من الأطراف، هذه الأخيرة التي عملت على استهداف هذا المكون الطلابي الذي يظهر لهم بأنه مصدر خطر على مصالحهم و من تم وجب استهدافه بكل الوسائل التي يرونها مناسبة فكانت البداية هي إصدار منشور غير مسؤول يوم 29 أكتوبر 2015 من طرف أفراد معدودون، تحركهم النزعات النفسية و الحقد عنونوه أي المنشور ب:" لنكشف حقيقة الحركة الثقافية الأمازيغية الحليف الموضوعي للنظام " رغبة منهم في نقل أمراضهم النفسية و حقدهم الدفين للحركة، إلى الطلبة الذين شكلت لهم حلقيات الحركة مجالا و فضاءا للتعبير عن أفكارهم، و مصدرا لحقائق لطالما تم طمسها، لكن خطواتهم هذه لم تلقى النجاح بعد أن قامت الحركة بحلقية توضيحية حول هدا المنشور، الذي ربطه بشكل غير منطقي مع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، نقابة كل الطلبة بجامعات المغرب. وبعد التوضيح حول هذا المنشور الذي حاول فيه اصحابه توريط الطلبة في صراعات هم في غنى عنها. لكن الطلبة وبعد تواصلهم مع مناضلي الحركة تفهموا الأمر واستنكروا هدا الركوب الغير المسؤول.

لم تقف الاستهدافات عند هدا الحد بل وفي خضم المعركة النقابية التي خاضها طلبة كلية الاداب و التي شارك فيها مناضلوا الحركة بشكل فعال و لاحظت السلطة ان تواجد مناضلي الحركة اعطى دفعة قوية لهذا المد النضالي في هدا الموقع الجامعي واستنتجوا بأن مفتاح كبح هذه السيرورة النضالية هو استهداف هذا المكون الطلابي الذي أعطى دينامية جديدة للنضال الطلابي و نظرا لما توفره ادارة الكلية كجهاز لم يكتفي بدوره في تدبير مؤسسة تربوية وتعليمية بل تحدته من فرض الاستفادة من الفساد و الريع بكل تجلياته وكما تشير مجموعة من المعطيات فقد استخدمت اداة الكلية ورقة ما يسمى بالطلبة الصحراويين كورقة لكسر المعركة النقابية المذكورة وكانت البداية هو استهداف القنوات التي تصرف عبرها الحركة خطابها يتعلق الأمر بالمجلة الحائطية للحركة ظنا منهم أن الحركة ستقوم بأحد ردود أفعال شوكية و ستنجر الى مستنقع العنف و التفاهة لكن تعاملت بنضج عالي و تجاوزت هذه التصرفات البوليسية بل اكثر من ذلك أطرت حلقية توضيحية حول هذه التصرفات و وضحت أن هذه السلوكات تخدم مصلحة السلطة لكي تحول الفضاء الجامعي الى مسرح للتناحرات و النزاعات الغير السليمة , لكن المرجعيات التي لا تؤمن بالحوار و التي تحرض على العنف في أدبياتها دائما ما تشكل ثغرة تتناسب من خلالها استراتيجيات السلطة.

فكانت نتيجة هذه الثغرات هو تدبير هجوم منظم على حلقية الحركة الثقافية الأمازيغية يوم 23 دجنبر2015 على مستوى الحي الجامعي على الساعة الثامنة مساءا, و في اليوم التالي ثم الهجوم من جديد على مناضليها من داخل كلية الاداب من طرف مجموعة ملثمة لينسحب مناضلينا تجنبا لوقوع أحدات لا تحمد عقباها ليتم استهداف السبورة الحائطية من جديد و بطريقة متوحشة تنم عن الحقد الدفين و العنصرية المقيتة التي تنتعش داخل بعض الايديولوجيات الاقصائية لتتوالى بعد ذلك الحلقيات التي تحرض على محاربة الحركة الثقافية الامازيغية و ممارسة العنف على مناضليها لكي تتوج هذه الحلقيات ببيانات لبعض التيارات يتعلق الأمر ببيان أصدره ما يسمى " الطلبة الصحراويين" يدعوا فيه اصحابه الى ممارسة العنف على مناضلي الحركة. لينطلق بعد ذلك مسلسل من التهديد و الضرب و التنكيل ليس فقط على مناضلي الحركة بل على كل من ينحدر من المناطق التي لا يزال سكانها يتحدثون بالأمازيغية و الغريب في الامر أن هذه الممارسات تقع في الكلية داخل المدرجات و القاعات و في مختلف فضاءات الكلية. بل بأجهزة ارهابية أمام صمت و غظ الطرف من قبيل ادارة الكلية، و كانت الحصيلة 15 من الطلبة معظمهم تحفظ عن الادلاء بأسمائهم نظرا من شدة الرعب و التهديدات التي تلقوها من طرف شبيبة البوليساريو. بل هناك من تم تجريده من هواتفهم النقالة و وثائقهم الادارية و في ذات السياق تم ترصد أحد مناضلي الحركة في الشارع العام من طرف ستة أشخاص مسلحين و ملثمين كان أن يتم اغتياله لولا فراره.

و بعده يتم فتح حلقية كل يوم من داخل الحي الجامعي قيد نشر الوعيد و التهديد باستهداف مناضلي الحركة و منعهم من اجتياز الامتحانات. كل هذه المعطيات حتمت على مناضلي الحركة الذهاب للكلية على شكل مجموعات لحماية بعضهم البعض من عنفهم, ليتم بعد ذلك تدخل عميد الكلية و طلب من مناضلي الحركة عدم التنقل في أرجاء الكلية على شكل مجموعات و أشار أنه يضمن سلامة الطلبة و بحكم روح المسؤولية التي يتحلى بها مناضلوا الحركة تم الالتزام بما تم التوصل اليه مع العميد لكن هذا الأخير لم يكن مسؤولا بالقدر المطلوب, اذ شهد يوم السبت 23 يناير 2016 انزالا مسلحا لشبيبة البوليساريو و بعضهم غير منتمين للجسم الطلابي و هذا أمام أنظار ادارة الكلية ليتم بعد دلك ترصد المناضلين بعد خروجهم من المدرجات التي كان يجتازون فيها امتحاناتهم ليتم مطارداتهم بداية من داخل الكلية الى غاية الاطاحة بهم في الطريق بالقرب من كلية الحقوق لتكون الحصيلة خمس ضحايا كل منهم نال نصيبه من الطعنات وإصابة أحد المناضلين بجروح بليغة و التي لا يزال على اثرها في حالة خطيرة كل هذا وقع أمام الملأ و أمام قوات " حفظ الأمن " دون أن تحرك ساكنا و الغريب في الأمر أنه عوض اعتقال الجناة تم اعتقال الضحايا حيت تم اعتقالهم من المستشفى الى مخافر الشرطة حتى ذون أن تندمل جراحهم ليخضعوا لمسلسل من التحقيقات و الاستنطاقات المرطونية و هذا يجعلنا نسلم أن الكل متواطئ ضد الامازيغية و الديمقراطية و قيم الاختلاف. و في سياق اخر نجد الاعلام المأجور و المخزني يجعل ضحايا الهجوم الغادر طرفا في مواجهة وهمية لم يكونوا طرفا فيها و اعتبارهم طرفا مشاركا في العنف و هذا ما تفنده معطيات الواقع حيث ان الضحايا كانوا ملتزمين بامتحاناتهم.

--------------------
بند العنف التوري على موقع الطلبة الصحراويين:



-----------------
جريمة القتل داخل الجامعة المغربية:



-----------------
مراسيم دفن الطالب الامازيغي عمر خالق:


ليست هناك تعليقات: