بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 29 يناير 2016

كي نوقف معاناة الأطفال اللاجئين‎



مركزتيفاوت الإعلامي


يتطلع اليوم ما لا يقل عن ٢٥ ألف طفل ذهبوا وحدهم إلى أوروبا لنيل حق اللجوء هناك.هم يبحثون عن بر الأمان بيأس بعدما خسروا أهلهم وتركوا بلدانهم هرباً من العنف الذي يتآكلها. لكن السلطات في أوروبا تخلت عنهم وتركتهم فريسة للمتاجرين بالبشر المتربصين بهم، بدلاً من توفير ملاذ آمن لهم.

وما يثير الغضب والاشمئزاز في آن، هو منع السلطات لهؤلاء الأطفال الذين لديهم أقرباء يعيشون في أوروبا من الالتحاق بهم ليلتمّ شملهم معاً.

لكن الأمور تغيرت خلال الأسبوع الماضي، حيث ربح خبراء في مجال اللجوء دعوى قضائية تطالب سلطات المملكة المتحدة السماح بلم شمل أطفال سوريين غير مصحوبين بذويهم مع عائلاتهم الموجودة في بريطانيا، وطلب حق اللجوء هناك.

وحدت آفاز جهودها مع هؤلاء الخبراء من أجل استغلال هذه القضية لتكون سابقة قانونية يبنى عليها، وللبدء بحملة من أجل إعداد قائمة بالأطفال غير المصحوبين بذويهم، وتوفير المشورة والمساعدة القانونية العاجلة بالإضافة إلى تأمين المأوى لهم في مختلف أنحاء أوروبا. لكن هذه الحملة تحتاج إلى تمويل عاجل لضمان عدم وقوع هؤلاء الأطفال فريسةً بين أيدي مهربي البشر.

إذا تبرع عدد كافٍ منّا بمبالغ صغيرة، فسنتمكن من إنقاذهم من جهة، ومن ضمان تأديتنا لدورنا في مواجهة تجارة الأطفال وتهريبهم من جهة أخرى.

فلنساهم في بناء عالم متحضر وإنساني لا يجوز فيه لأي طفل أن يختبر كل هذه الأهوال.تبرع الآن من أجل البدء بتنفيذ الخطة العاجلة لإنهاء مأساة هؤلاء الأطفال:



مسعود طفل عمره ١٥ عاماً فر هارباً من حركة طالبان ونجح في الوصول إلى أوروبا لوحده، حيث كان متوجهاً لينضم إلى شقيقته التي تعيش في بريطانيا. إلا أن السلطات البريطانية رفضت السماح له بدخول أراضيها، ما أدى إلى اختناقه حتى الموت في مؤخرة شاحنة نقل. إن لم تُقدم المساعدة العاجلة للأطفال فسوف يقع المزيد منهم ضحايا مثل مسعود.

إن الطريقة الوحيدة لمساعدتهم تتمثل في السماح للعائلات باستخدام الطرق الشرعية للوصول إلى بر الأمان. الحكم القضائي الصادر في بريطانيا ينص على حق الأطفال القصر في تقديم طلب اللجوء في أي بلد يعيش فيه أقرباء لهم، إلا أن القانون لا يطبق دائماً، وفي الغالب لا يعرف اللاجئون، وبخاصة الأطفال منهم، حقوقهم. وهنا يأتي دورنا لنتدخل.

اذا استطعنا جمع ما يكفي من التبرعات معاً فسيعمل مجتمعنا على ما يلي:
  • دعم الدعاوى القضائية في جميع دول الاتحاد الأوروبي لإجبار السلطات هناك على تقديم الملاذ الآمن لهؤلاء الأطفال.
  • تقديم الدعم للمحامين من أجل تحديد الأطفال غير المصحوبين بذويهم وتقديم المساعدة لهم من أجل لم شملهم بعائلاتهم الموجودة في أوروبا.
  • إطلاق حملة لتقديم الحماية والمشورة والمأوى للأطفال ريثما يتم النظر بقضاياهم في المحكمة.
  • تكثيف الضغط الشعبي والسياسي من أجل البدء بتحرك عاجل لمساعدة اللاجئين.
لهؤلاء الأطفال بيوت وعائلات تنتظر قدومهم. تبرع الآن لمساعدتهم فقد عانوا وحيدين بما فيه الكفاية، وقد توفي أهلهم أو فقدوا أو ابتعدوا كثيراً عنهم، فانحصرت خياراتهم إما بالبقاء في مخيمات اللجوء الخطرة وإما بالمخاطرة بحياتهم والتعلق بشاحنة أو بقطار بحثاً عن النجاة، إلا أن هذه المخاطرة غالباً ما تنتهي بالموت. دعونا نساعدهم على البدء بحياة جديدة خالية من الخوف:


لطالما كان مجتمعنا حاضراً خلال العام الماضي من أجل مساعدة اللاجئين، فقد ساهمنا في تمويل مهمات بحث وإنقاذ في البحر المتوسط وتأمين وسائل نقل لهم في جميع أنحاء أوروبا، وإرسال المساعدات الضرورية إلى الجزر اليونانية التي تستقبل وفود اللاجئين عبر البحر، وإطلاق حملات في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا من أجل تحسين سياساتها تجاه اللاجئين وتطويرها. دعونا نبذل كل ما في وسعنا اليوم من أجل مساعدة هؤلاء الأطفال على الوصول إلى بر الأمان.

مع الأمل والتصميم،

أليكس، كريستوف، أنتونيا، أليس، إيمّا، ماريغونا، رسالات وكامل فريق عمل آفاز

لمزيد من المعلومات:

قرار قضائي يجيز لأربعة لاجئين سوريين قادمين من كاليه دخول بريطانيا - تلفزيون المستقبل
http://www.futuretvnetwork.com/node/197529

اللاجئون في كاليه الفرنسية يعيشون أوقاتاً صعبة - الإمارات اليوم
http://www.emaratalyoum.com/politics/reports-and-translation/2016-01-27-1.863516

كاليه مخيم الجحيم للعبور إلى الجنة التي لا تغيب عنها الشمس - موقع بلادنا
http://bledna.com/2016/01/marocains-du-monde/124242.html



آفاز هي منظمة حملات عالمية قوامها 42 مليون عضو، تعمل على ايصال آراء ووجهات نظر الشعوب إلى صناعة القرار العالمي. آفاز تعني صوت أو لغة في عديد من اللغات. أعضاء آفاز موجودون في جميع دول العالم؛ ويتوزع فريقنا على ١٨ دولة في ٦ قارات ويعمل ب١٧ لغة. لمعرفة المزيد عن أكبر حملات آفاز اضغط هنا, أو تابعنا على فيسبوك و تويتر.

وصلتك هذه الرسالة لأنك وقعت على حملة"Community Petitions Site" بتاريخ 2015-10-26 باستخدام عنوان البريد الالكترونيihlouchn@gmail.com.
لضمان وصول رسائل آفاز إلى بريدك الالكتروني، الرجاء إضافة avaaz@avaaz.org إلى جدول عناوينك. لتغيير ايميلك أو لغتك أو معلومات شخصية أخرى، تواصل معنا، أوانقر هنا لإلغاء تسجيلك.


بامكانك التواصل مع آفاز من خلال www.avaaz.org/ar/contact?ftr

ليست هناك تعليقات: