بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 ديسمبر 2015

صمت الحكماء ليس حكمة


مركزتيفاوت الإعلامي
عادل أداسكو
تضم حركة تاوادا نيمازيغن نوعين من المناضلين، نوع يعطي الأولوية للعلاقات الشخصية على الأهداف الكبرى وعلى القضية وعلى الفكر، والنوع الثاني يتكون من الحكماء الدين يتميزون ببعد النظر، لكن المشكلة أن أولئك الذين لا يسعون الا الى تصفية الحسابات الشخصية واشباع رغبتهم في الانتقام من الفاعلين الدين يتحركون هم في الغالب الدين يسعون الى التواجد في الصدارة واحتلال المشهد دون أن يكون لهم أي مشروع واضح غير تحطيم بعظهم البعض.
انما يظل الكبار صامتين في كواليس المشهد ينظرون في صمت الى ما يحدث دون أن يتحلوا بمسؤولية التدخل لتأطير العمل النضالي وتوجيهه الوجهة الصحيحة وانقاذه من الافلاس الدي يقوده اليه المغامرون من صناع الأزمات المفتعلة التي لا علاقة لها بالقضية الأمازيغية ولا بمبادئ النضال الأمازيغي.
ان دور الحكماء هو إعادة الاعتبار لهده المبادئ وتحسيس المناضلين بمكامن الخلل في عملهم وبضرورة احترام بعظهم البعض لكي تتكامل جهودهم وتعطى النتائج المطلوبة، أما بقائهم في الموقف السلبي فهو يؤدي الى ضياع جهودهم وجهود المناضلين الشرفاء الدين يتوفرون على الأفكار الواضحة، رغم أنهم يفتقرون الى الإمكانيات والى المساعدة اللازمة.
وعندما نتأمل النضال الأمازيغي للسنوات الماضية فسوف نلاحظ بدون صعوبة بأن من أسباب التراجع اخلاء المجال لدعاة الصراعات المجانية من طرف المناضلين الحقيقيين، مما يجعل الكثير من الطاقات تهدر وتضيع في الصرعات الشخصية، وعوض أن يأخذ الجميع العبرة مما جرى يقعون في نفس الفخ ونفس الأخطاء.
ان المطلوب اليوم هو تجاوز لعنة التشرذم وليس تعميقيها، هده اللعنة التي وجدنا من يشرحها داخل الحركة الأمازيغية من الجيل السابق، لأنها لعنة الخوف من الزعامة، هدا الخوف من يجعل المناضلين البسطاء يعتبرون كل من يتحرك ساعيا الى الهيمنة على القيادة مما يجعلهم يتسابقون نحو تحطيمه وإيقاف نشاطه، في الوقت الدي قد لا يكون مهتما بتلك الأشياء التي تشغلهم.

ليست هناك تعليقات: