
مركزتيفاوت الإعلامي
القرار المصادق عليه امس والمتعلق باصلاح انظمة التقاعد على الطريقة البنكيرانية يعتبر مؤشرا قويا على رغبة بنكيران رئيس العدالة والتنمية في مغادرة متاعب التسيير الحكومي ومواجهة خصوم ومعارضي حكومة بنكيران التي يعتبرها هو نفسه حكومة صاحب الجلالة. ورغم ان القرار القاضي بالزبادة في سن التقاعد تدريجيا سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من سنة 2017 اي في الولاية الحكومية القادمة فان بنكيران الزم الحكومة القادمة الخارجة من صناديق تشريعيات 2016 بهذا القرار الصادر في آخر ولايته التشريعية وهو ما يطرح طبيعته الدسنورية ومدى التزام الحكومة القادمة بهذا القرار. كل المؤشرات تدل على ان بنكيران انجز مهمته وهو بصدد توديع دفة تسيير الشان العام رغم ان هذا الوداع لا يعني بالضرورة وداعا لحزب البيجيدي للحكومة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق