بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 نوفمبر 2015

دولة البرغواطنيين


نتيجة بحث الصور عن البرغواطيين
مركزتيفاوت الإعلامي
كانت دولة برغواطة دولة قوية عسكرياً. عند تأسيس الأدارسة لدويلتهم، حاولوا مواجهتها في عدة حروب ولم يقضوا عليها، بل انهزموا وسقطت أخر إماراتهم وبقيت برغواطة، ما يكذب بعض الأقوال إن الأدارسة حكموا المغرب كلًه.
كان لبرغواطة علاقات تجارية مع الأندلس في موانئ سلا وفضالة وأنفا وآسفي، وكان لهم سفراء مثل السفير زمور البراغواطي، الذي أُرسل إلى الحكم المستنصر بالله الأموي، ومنه أخذ المؤرخون معظم أخبار برغواطة.

عند ظهور دولة المرابطين المتشددين في تبني المذهب المالكي، رأى مؤسسها عبد الله بن ياسين، أن جهاد البرغواطيين أولى من جهاد أي دولة أخرى فحاربهم، لكنه انهزم وتوفي في معركة في قرية اكريفلة قرب ازحيليكة بإقليم الخميسات.


بعد تولي أبو بكر اللمتوني قيادة المرابطين بعد ذلك، وللقضاء على الخوارج الصفريين البرغواطيين، حشد لذاك الغرض قوة عسكرية ضخمة، ولم يتمكن من القضاء على دولة برغواطة، إلا بإحداث دمار هائل في المنطقة الممتدة ما بين نهري أبي رقراق وتانسيف. إذ أشار الحسن الوزان، إلى أن الضحايا بلغ عددهم مليون، والمدن التي دمرت 40 مدينة لم يبق منها أثر، ليكون بذلك مهد لنهاية دولة برغواطة سنة 1148 على يد الموحدين.
لم يتبق حالياً من هذه الدولة إلا بعض القبور المتناثرة هنا وهناك في سهول دكالة والشاوية وعبدة، وشذرات من الروايات الشفهية، إضافة إلى عادة تحريم أكل البيض، التي قد تجد بعض الأشخاص في قبائل دكالة محافظين عليها..

ليست هناك تعليقات: