
مركزتيفاوت الإعلامي
قرى المغرب المنسي التي توجد تحت عتبة الفقر والتي يقدر سكانها بحوالي 12 مليون نسمة حسب الاحصائيات الرسمية والتي يمكن ان تكون اكثر من ذلك وتتموقع هذه القرى حسب الترتيب كالتالي:
1- قرى الجنوب الشرقي:
وتعتبر من افقر القرى بالمغرب والتي همشت من كل الجوانب اقتصاديا واجتماعيا وحتى بقساوة الطبيعة الشبه الصحراوية التي لا تساعد على الفلاحة ما عدا تربية المواشي فمنجم الفضة الوحيد الدي يخزن احتياطيا مهما يجعله يتصدر مناجم افريقيا والدي كان سيحل مشاكل المنطقة بتشغيل ابنائهم لم يستفيدوا منه بشيء بل ساهم بتخريب الفرشة المائية وتلويثها مما جعل سكان المنطقة يدخلون في اطول اعتصام في تاريخ المغرب.
2- الاطلس الكبير:
في الاطلس الكبير توقف الزمن وتوقفت معه التنمية اناس اتخدوا من الجبال الشامخة مساكنا لهم منطقة معزولة عن محيطها تحكم نفسها بنفسها لا قانون فيها سوى قوانين الطبيعة القاسية برد قارس في فصل الشتاء ووجفاف وحر في فصل الصيف وتعتمد هذه المنطقة في عيشها على تربية المواشي بشكل كبير وبعض الزراعات المعيشية في بعض السهول.
3-الاطلس المتوسط:
يعتبر الاطلس المتوسط من اغنى مناطق المغرب من حيث الثروات المعدنية والطبيعية والغابوية وبالسهول الواسعة ووفرة المياه والطبيعة الخلابة لكن هذه الامور لم تشفع لساكنتها الا ان تتدوق ممرارة الفقر والاقصاء من كل الجوانب وانتظارهم قولب السكر والزيت من هنا وهناك وانقطاع الطرق والعزلة التامة في فصل الشتاء وبذلك فساكنتها تعتمد على تربية المواشي والزراعة.
4- الريف:
حال قرى الريف شبيه بحال قرى الاطلس وفرة الثروات والمعادن وغياب التنمية فالريف تم عزله اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا حتى اصبحت ساكنته تعتبر نفسها غير منتمية لبلد اسمه المغرب....مدخول الساكنة يعتمد بالاساس على عائدات المهاجرين الدين كانوا هم الاوائل من غادر البلاد لغد افضل وتعتمد المنطقة على بعض المشاريع الضيقة وبعض الزراعات.
5-سوس:
تقع سوس في منطقة ممتازة كلها سهول لكن رغم تاهل المنطقة بكل ما لديها من امتيازات تبقى هي الاخرى في ظل النسيان وضمن المغرب المنسي ويعتمد اهلها على التجارة بشكل كبير خصوصا في مناطق الداخل اي في مناطق المغرب النافع.
6-المنطقة الشرقية:
ساكنها اغلبهم من امازيغ غير ناطقين وهم ينحدرون من قبيلة ازناسن الامازيغية وهم من امازيغ الزناتيين فالمنطقة رغم توفرها على ثروات معدنية مهمة فهي الاخرى تعاني في صمت وتعتمد بشكل كبير على التهريب بين المغرب والجزائر وخاصة الخضر واافواكه والبنزين.
ومما تطرقنا اليه نستنتج ان اكثر المتضررين هم التجمعات الامازيغية الناطقة والتي قاومت الاستعمار والخونة منذ امد بعيد لكنها الان تجني نتائج هذه التضحيات بالاقصاء والتهميش.
#شباب_الاطلس_المتوسط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق