مركزتيفاوت الإعلامي
كنت أتردد كثيرا في مراسلتك سيدي الفقيه,كثيرا من الناس استمعو لخطبتكم يوم الجمعة, كثيرا من الناس قالو ان خظابكم سياسي بامتياز , فعوض أن نذخل ألى المساجد ونسمع خطب التسامح نسمع فقيها يدعو ألى إماتة اللغات التي هي بمثابة أية من أيات الله.
الله تحدث عن الألسن وتحدث عن الألوان وتحدث عن اختلاف الألوان و الألسن. واد نحن نصتدم بفقيه يتبجح بأنه رجل دين ويطلق خطابات عنصرية داخل بيت من بيوت الله , يقول المثل الأمازيغي " الإمام لا يكون سياسيا " لأن شؤون الإمام هي العبادة وليس السياسة لاأن السياسة كدب ومتى اختلط الكذب بالدين فليس بدين , يقول أحد المفكرين " لا سياسة بدون أساطير " , واسمح لي سيدي الفقيه ان اختلط دينك بأساطير فذاك هي الطامة الكبرى, كان بأمكاننا مقاطعتك داخل المسجد لكن احتراما للمسجد تنازلنا عن الرد على خطابك العنصري ,أيها الفقيه أرجوك أقرء قليلا عن ما قاله الله تعالى في تعدد الألسن حتى إن لم تفهم الدين أرجوك اختر لك مهنة أخرى ,
أيها الفقيه أنت تخاطب شعبا أمازيغيا و أمامهم تسبهم وتطلق هذه الخطابات وسط المساجد , ألا تعرف أن من بنى ذلك المسجد هم سكان أمازيغ وأنت تذخل وسطهم وتقوم بسب لغتهم التي إختارها الله سبحانه وتعالى لغة الأمازيغ , وأنت أيها الفقيه ألا تعلم أن الله خلق الجميع وكل له لونه وكل له لسانه , وهده عضمة الخالق , هل أنت أيها الفقيه ضد الله في خقله , إن كنت تقول ذلك لأنك تكره الشعب الأمازيغي أقول لك سكان بومال كلهم أمازيغ واختاروك إمامهم و أنت تطعنهم من الخلف , أيها الفقيه نتمنى من الله أن تعود إلى رشدك و تفهم الدين بمفهومه الصحيح واستغفر الله على ما تقول , إن الدين عند الله الإسلام وليس تفضيل لغة معينة على أخرى , أيها الفقيه راجع دروسك قليلا حتى و إن كانت تلك الدروس تملى عليك قلها بصارح العبارة وقل إنها خطب من فوق , وسوف نجيبك و أمثالك سيدي الفقيه إن كان بيتك من زجاج لا تضرب الناس بالحجر . وستبقى الأمازيغية بيت بجدرانها العالية ولا خطاباتك هذه سوف تتسلق هده الجدران .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق