
مركزتيفاوت الإعلامي
أيتها الجماهير الشعبية، يدعوكم النهج الديمقراطي إلى مقاطعة هذه الانتخابات لكونها:
1. تجري في أجواء تتميز باستمرار قمع كافة الفئات المناضلة والقوى الديمقراطية التي تؤطر نضالاتها وضرب أبسط حقوقها الاجتماعية (الغلاء وتصفية صندوق المقاصة والتقاعد والخدمات العمومية الأساسية وغيرها)؛
2. تفتقد لشروط النزاهة وترتكز على شراء الولاءات والأصوات واستعمال المال؛
3. تهدف إلى تلميع صورة المخزن وتزيين وجه الاستبداد والحكم الفردي وإعطاء الشرعية لسياسات الاستغلال والقهر والتهميش والتبعية ولكون المخزن وكبار البرجوازيين وملاكي الأراضي والأعيان هم اكبر المستفيدين منها؛
4. تتم تحت الإشراف الفعلي لوزارة الداخلية، إحدى أدوات المخزن الرئيسية، عوض أن تشرف عليها هيأة وطنية مستقلة؛
5. تتم على أساس لوائح مطعون في سلامتها بدل الاقتصار على البطاقة الوطنية وتجري على أساس تقسيم مخدوم وغير متوازن؛
6. تفرز هيآت "منتخبة" قلصت صلاحياتها إلى ابعد الحدود بفعل القوانين المؤطرة للجماعات الترابية نتيجة وصاية الداخلية وتسلطها ولكون أغلب هذه الجماعات رهينة الاعتمادات المالية للدولة وبفعل التدبير المفوض للماء والكهرباء والتطهير المفروض عليها؛
أيتها المواطنات والمواطنين؛
لنقاطع هذه الانتخابات، أصواتنا أغلى من أن يتم استعمالها لإعادة بناء الفساد والاستبداد، خيارنا هو خيار النضال إلى جانب الشعب،فلنعمل في نفس الوقت على بناء وتطوير جمعيات الأحياء ومنظمات نقابية ومهنية وجمعيات ثقافية وبيئية وحقوقية ونسائية وشبيبية ورياضية وغيرها كتنظيمات ذاتية مستقلة للجماهير، في أفق تشكيل سلطة الشعب البديلة، قادرة على الدفاع عن مطالب مختلف الفئات الشعبية ووضع حد لتزوير الإرادة الشعبية والفساد المستشري داخل الجماعات وتغيير القوانين المؤطرة لها وفك ارتباطها عن الداخلية وإحداث وزارة خاصة بها وتوفير شروط انتخابات حرة ونزيهة وجعل تلك الجماعات في خدمة المواطن/ة قولا وفعلا وإعادة النظر في تقسيم الجهات يمكن المناطق ذات الخصوصيات مثل سوس وزيان والريف من أقصى قدر من التسيير الذاتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق