
مركزتيفاوت الإعلامي
وكيم الزياني
دراسة مقارنة ، يعني بهذه الممارسة التي تتحكم في "التعبئة الإنتخابية" المواطن في فصل الخريف (الحملات الإنتخابة) أرخص من الحمار في فصل الشتاء، المواطن يبيع صوته الذي هو أغلى منصب وورقة في الديمقراطية الحديثة ب "كأس الشاي" أو "خنشة الطحين" وقد يباع بوعود كاذبة وبتوفير الإمتيازات... وقد يباع ب مبلغ مالي لا يتعدى 200 درهم.. وكل هذا نتيجته تكون عكسية على قدرته المعيشية والعيش الكريم وغياب التنمية والبنيات التحتية... بعدما يعطي صوته لسماسرة السياسة حمات الفساد ومتمتعي بإقتصاد الريع... وغير ذلك، والمواطن بالنسبة للحزبي في المغرب ما هو إلا رقما في المعادلة الإنتخابية، يعتبر الحصول عليه هدفا لخدمة مصالحه الحزبوية الضيقة، أما الحمار الذي يحتقر دائما فيباع بثمن غالي في فصل الشتاء قد يصل أحيانا إلى 3000 درهم، ويجنا من وراء ثمنه أهداف كثيرة، الحرث، جلب المياه، التنقل، الدرس... بين الحمار والحمار فرق كبير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق