
مركزتيفاوت الإعلامي
إنني أشيد بالعالم أجمع للإنتباه إلى مأساة قضية إميضر، وأدعو الدولة المغربية لتحمل مسؤولياتها القانونية والحقوقية أمام مواطنيها من ساكنة المنطقة التي تسحب المعادن من تحت أقدامها، ويتم تنظيفها بمياه شربهم في شركات لا تعير لهم اي قيمة وكرامة واعتبار إنساني.
إنني أضع ببلاغي هذا جميع الإطارات الحقوقية بالمغرب والخارج، أمام مسؤولياتها في الدفاع عن الحقوق المهضومة لبني البشر فوق البسيطة إنطلاقا من مواثيق الأمم المتحدة، وإنني أدين تلكؤها وتراجعها عن الدفاع عن ساكنة إميضر بعد تصادمها مع النافذين داخل الدولة، وأود تذكيركم بأننا سواسية أمام القانون مواطنون ومسؤولون.
إن "جبل آلبان" الذي اضحي رمزا للمقاومة و الصمود إحتضن منذ شهر غشت 2011 إعتصاما مفتوحا هو الاطول من نوعه في المغرب، خاضته ساكنة الدواوير السبع المكونة لجماعة إميضر و هي ايت ابراهيم، ايت علي، ايت امحند، انونيزم ، إيزومكن ، تابولخيرت و إيكيس دفاعا عن حقوق إقتصادية و إجتماعية، بتأطير من حركة على درب 96، ورغم إنقضاء ازيد من ثلاث سنوات على بداية الإعتصام فإن مطالب الإميضريين لا تزال تواجه بتجاهل و لامبالاة في ظل تعنت إدارة شركة معادن إميضر المستغلة لمنجم إميضر و تواطيء السلطات المخزنية ضد مصالح المواطنين بل نهجتا سياسة إنتقامية ضد المناضلين و زجت بالعديد منهم في السجون كما هو حال المناضل مصطفى اوشطوبان القابع في السجن المحلي بوارزازات منذ اكتوبر 2011 بتهم ملفقة حوكم بسببها بأربع سنوات سجن نافذة .
إنني أناشد الأطراف جميعها الحل الأسرع للقضية رحمة بالبشرية واحتراما للديمقراطية وحقوق الإنسان وتنفيذا للقانون الذي يعلو ولا يعلى عليه .
التوقيع : مولاي رشيد زنّاي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق