
مركزتيفاوت الإعلامي
احباط خطط أتباع باغي الأمة معاوية في الجزائر ...
فجرائم زهق الأرواح بحجة الكفر , و اغتصاب النساء باسم الجواري و السبايا ... من اختصاصهم ..
http://elmihwar.com/…/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D…/20055.html
فجرائم زهق الأرواح بحجة الكفر , و اغتصاب النساء باسم الجواري و السبايا ... من اختصاصهم ..
من ضمنها أقراص توضّح طريقة الإجهاض
تمكّنت، أول أمس، مصالح الأمن، بالتنسيق مع مصالح ديوان حماية حقوق المؤلّف بوهران من وضع يدها على أخطر شبكة تقوم بنسخ الأقراص المضغوطة وإعادة بيعها بسوق المدينة الجديدة، ومن هناك بيعها بسعر الجملة لنقاط بيع مختلفة داخل وهران وخارجها، وقد انتهت العملية بحجز أكثر من 10 آلاف نسخة مقلّدة، لا يملك أصحابها تراخيص للبيع، حيث تمّ توقيف المتهم الرئيسي وحجز السلعة التي كانت معروضة للبيع بأرصفة سوق المدينة الجديدة.
وما يثير الاستغراب في هذه العملية أن تلك الأفلام المحجوزة تدعو لفساد الأخلاق، إذ تشرح بالتفصيل طرق الإجهاض، والزنا من دون حمل، يروّج لها أخصائيّون بالصوت والصورة.
كما أن خطر الإرهاب وجد حصته من تلك الأقراص، حيث يتم الإشادة بأعماله البربرية التي يرتكبها عناصر التنظيم المدعو داعش، من خلال تصوير لقطات تقشعرّ لها الأبدان وتشمئز منها النفوس بإظهار عمليات تصفية على المباشر وطرق تدريب المتطرّفين، وهي كلّها أخطار تهدد عقول الشباب الذين قد ينجرفون وراء تلك الدعايات المغرضة التي يبقى الهدف منها الانضمام لصفوف التنظيم الإرهابي تحت غطاء نصرة الدين الإسلامي الحنيف، والتي يكون ضحاياها الرئيسيّين هؤلاء الشباب الذين يتم التغرير بهم عن طريق تلك الأفلام والأشرطة المزيّفة.وقد أكّد مصدر مسؤول من ديوان أوندا أن العملية ستتواصل لغاية تطهير السوق من هؤلاء الباعة غير الشرعيّين الذين أغرقوا السوق بأقراص مقلدة مضرّين بسمعة الفن والفنانين، مشيرا إلى أنهم مقبلون على تحدي أكبر عند حلول فصل الصيف الذي يعرف انتعاشا ملحوظا لهذه التجارة غير الشرعية، مما يتوجّب تشديد الخناق على أباطرة القرصنة لإفشال مخطّطاتهم.
تمكّنت، أول أمس، مصالح الأمن، بالتنسيق مع مصالح ديوان حماية حقوق المؤلّف بوهران من وضع يدها على أخطر شبكة تقوم بنسخ الأقراص المضغوطة وإعادة بيعها بسوق المدينة الجديدة، ومن هناك بيعها بسعر الجملة لنقاط بيع مختلفة داخل وهران وخارجها، وقد انتهت العملية بحجز أكثر من 10 آلاف نسخة مقلّدة، لا يملك أصحابها تراخيص للبيع، حيث تمّ توقيف المتهم الرئيسي وحجز السلعة التي كانت معروضة للبيع بأرصفة سوق المدينة الجديدة.
وما يثير الاستغراب في هذه العملية أن تلك الأفلام المحجوزة تدعو لفساد الأخلاق، إذ تشرح بالتفصيل طرق الإجهاض، والزنا من دون حمل، يروّج لها أخصائيّون بالصوت والصورة.
كما أن خطر الإرهاب وجد حصته من تلك الأقراص، حيث يتم الإشادة بأعماله البربرية التي يرتكبها عناصر التنظيم المدعو داعش، من خلال تصوير لقطات تقشعرّ لها الأبدان وتشمئز منها النفوس بإظهار عمليات تصفية على المباشر وطرق تدريب المتطرّفين، وهي كلّها أخطار تهدد عقول الشباب الذين قد ينجرفون وراء تلك الدعايات المغرضة التي يبقى الهدف منها الانضمام لصفوف التنظيم الإرهابي تحت غطاء نصرة الدين الإسلامي الحنيف، والتي يكون ضحاياها الرئيسيّين هؤلاء الشباب الذين يتم التغرير بهم عن طريق تلك الأفلام والأشرطة المزيّفة.وقد أكّد مصدر مسؤول من ديوان أوندا أن العملية ستتواصل لغاية تطهير السوق من هؤلاء الباعة غير الشرعيّين الذين أغرقوا السوق بأقراص مقلدة مضرّين بسمعة الفن والفنانين، مشيرا إلى أنهم مقبلون على تحدي أكبر عند حلول فصل الصيف الذي يعرف انتعاشا ملحوظا لهذه التجارة غير الشرعية، مما يتوجّب تشديد الخناق على أباطرة القرصنة لإفشال مخطّطاتهم.
http://elmihwar.com/…/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D…/20055.html
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق